أرشيف الشعراوي

ارتداد المخترعات والنظريات العلمية إلى بديهيات الكون التي خلقها الله

سورة النساء · الآية 56 · تفسير سورة النساء — الآية 56 · 13:51 – 20:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا. كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب، إن الله كان عزيزا حكيما. وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى ساعة يشرح لنا حكما من الاحكام وياتي لنا بمخالفات لهذا الحكم يذكرنا دائما بالغايه النهائيه بعد كل شيء من الاحكام حتى نكون دائما على ذكر من الغايه النهائيه فياتي الحق سبحانه وتعالى فيقدم هنا كلاما عن النار لان الذي تقدم انما هو كان ب صدد قوم صدوا عن الاسلام بعد ان جاء الكتاب الذي بايديهم واصفا لرسوله اذا فالمساله مساله عذاب ولا لا؟ يبقى كان لازم يجيب مين؟ يجيب مسائل النعم وقلنا ان الحق سبحانه وتعالى رحمه بعقول الامه المكلفه برساله سيدنا محمد لم يشأ ان يجعل نواميسه في الكون واضحه صريحه حتى لا تقف العقول فيها وخاصة ان الكتاب واجه امه امية. يعني ليست لها ثقافه، وهب انه واجه العالم المعاصر، ففيه قضايا في الكون ما كان يعلمها العالم المعاصر، فلو ان القران تعرض لها بصراحه لكانت سببا من الاسباب التي تصرف الناس عن الكتاب، والكتاب جاء كتاب منهج، والمعجزه امر جاء لتاييد المنهج، فلم يشأ ان يجعل من المعجزه ما يعوق عن المنهج. لكنه ترك في الكون طموحات العقل. العقل المخلوق لله والمادة الكونية المخلوقة لله وكل يوم تبتكر أشياء. ابتكار الأشياء يأتي من فراغ ومن عدم ولا من شيء موجود؟ شيء موجود. إذا لو رددت أدق أقضية العلم التي يصل إليها العقل المعاصر ونسبتها في الكون لرجعت إلى الأمر البديهي. يبقى ما فيش عقل ابتكر حاجة وجاب حاجة جديدة، إنما هو عمل إيه؟ أعمل عقله في موجود فاستنبط من مقدمات الموجود قضية معدومة، ثم أصبحت القضية المعدومة مقدمة معلومة ليستنبط منها من يجيء بعد ذلك. لكن إذا رددت كل شيء وجدته من الأمر البديهي في الكون. إذا ما حدش جاب حاجة جديدة، ولذلك حتى هم مؤدبين يقول لك اكتشفنا اكتشفنا يعني كأنه كان ايه؟ كان موجود. يعني الأدب حتى موجود. عادي. الحق سبحانه وتعالى نعطي كده لنا فكرة تقرب لنا العمل. احنا إذا كنا لما لما كنا نتعلم ويدونا مثلا الهندسة. الهندسة دي مكونة من نظريات. تبدأ من نظرية ايه؟ واحد وتنتهي بقى إلى ما لا نهاية، إلى نظرية 100. حين جاء المدرس ليبرهن لنا على نظرية 100 وأنها صادقة. استعملها ماذا؟ استعمل ال 99. طب ولما جه برهن على ال 99؟ استعمل اللي قبلها. إذا كل نظرية يستعمل مين؟ الله. إذا كل جديد بيجي من مين؟ من موجود. بيجي من إيه؟ بس العقل الواعي المفكر المستنبط هو اللي بيرتب المقدمات ويستخلص منها. فلما جه برهن على على النظرية 100 خد نظرية إيه؟ مثلاً، و99 خد نظرية إيه؟ طيب سلسلها بقى كده، قربها شوية ونظرية خمسة مثلاً، خد نظرية إيه؟ طب ونظرية أربعة مثلاً، ونظرية اتنين، طب ونظرية واحد، برهن عليها بإيه؟ ببديهي يعني شيء في الكون قدامه كل الناس تشترك فيه الله، إذا فأعقد النظريات العلمية مأخوذة من بين، من بديهيات الكون بس العقل اللي ايه؟ اللي يقعد يرتب وايه؟ ويستنبط. لما يقعد يستنبط هو يخيل لك انه جاب جديد. لا هو ما جابش جديد. هو ولد من الموجود جديد. هو الولد لما يتولد من ابوين هما جابوه من عدم؟ ما هي الحكايه برضه ايه؟ طب ولما تنتهي لادم يبقى ومين اللي جاب ادم بقى؟ يبقى البديهيات اللي في الكون دي اللي هي خميره كل علم تقدمي. مين اللي عاملها في الكون؟ الله الله زي مين اللي جاب ابو الحكايه دي كلها؟ اذا هو مين؟ الله اذا فكل نظريات مهما كانت معقده في الكون منشأها منين؟ الامر البديل عصر البخار لما جه يستنبذوه بيمشوا بيه الالات طب البخار ده بتكري ازاي؟ هو جابه كده من اهبط طب ده هو قاعد كده التفت لقى القدر اللي الحله يعني الغطاء بتاعها بعد ما غلت عمال بإيه؟ بيطلع وينزل، ايه اللي بيطلع؟ البخار لما طلع قام ادى قوه طلع الغت قال الله، اذا فكل بخار يقدر يدي قوه دافعه ولا لا؟ فقعد يعمل يبقى ذكي ولا متذكي؟ انما خدها منين؟ خدها من من بديهية موجوده في الايه؟ من بديهية موجوده في الكون، اذا فاعقد النظريات العلميه، اياك ان تغتر بان تقول العقل عمل، تقول له ده عمل منين؟ عمل مش من بيت امه، ده عمل من مطمورات الله في الوجود بس رتب ورتب ورتب ورتب وطلع. ما تعملش الفجوه بين النظريه 100 والنظريه واحد، بل خد النظريه 100 ل 99 تبقى قريبه، و99 لايه؟ ل 80 تبقى قريبه، انما لما تجيبها من 100 لواحد تبقى ايه؟ تبقى واسعه قوي، فخد كل حاجه مقدمه مقدمه يبقى كل شيء في الوجود. يبقى اذا لما يجي العقل البشري يبتكر حاجه نقول له انت ما ابتكرتهاش، انت اكتشفتها بس.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من التذكير بالجزاء ومفهوم تبديل جلود المعذبين في النار · 0:00
  2. حقيقة الإحساس بالألم وكون المعذَّب هو النفس الواعية لا الجوارح · 2:34
  3. ميزة القرآن الكريم بكونه منهجاً ومعجزة خالدة متصلة · 6:07
  4. حكمة القرآن في التلميح للحقائق الكونية مراعاةً لطاقة العقول وقت التنزيل · 8:34
  5. ارتداد المخترعات والنظريات العلمية إلى بديهيات الكون التي خلقها الله · 13:51
  6. الإعجاز القرآني في ارتباط مراكز الإحساس بالألم بجلد الإنسان · 20:33
  7. معنى اسمي الله تعالى «العزيز الحكيم» في ختام آية الوعيد · 23:56