أرشيف الشعراوي

معنى اسمي الله تعالى «العزيز الحكيم» في ختام آية الوعيد

سورة النساء · الآية 56 · تفسير سورة النساء — الآية 56 · 23:56 – 24:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله كان عزيزا حكيما. ايه؟ إن الله كان عزيزا حكيما. ايه؟ ما معنى عزيز يعني ايه؟ العزيز هو الذي لا يغلب. ما تقدرش تحتاط من انه يلزمك ابدا. لأن ممكن يقول لك يا سيدي احنا دي احنا تلذذني، أنا أي معصية مثلا عملتها التزيت بها خمس دقايق ومرة 10 دقايق ومرة ساعتين، إيه يعني لما جلدي إيه؟ يروح وينحرق وتنتهي المسألة يقول لك لا يا حبيبي لا يغلب، هيديم عليك العذاب بأنه يجيب لك جلد إيه؟ جلد ثاني. حكيما يعني المسألة مش مسألة إن هو عنده جبروت كده بيستعمله لا ده بعدالة. ده بإيه؟ بعدالة.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من التذكير بالجزاء ومفهوم تبديل جلود المعذبين في النار · 0:00
  2. حقيقة الإحساس بالألم وكون المعذَّب هو النفس الواعية لا الجوارح · 2:34
  3. ميزة القرآن الكريم بكونه منهجاً ومعجزة خالدة متصلة · 6:07
  4. حكمة القرآن في التلميح للحقائق الكونية مراعاةً لطاقة العقول وقت التنزيل · 8:34
  5. ارتداد المخترعات والنظريات العلمية إلى بديهيات الكون التي خلقها الله · 13:51
  6. الإعجاز القرآني في ارتباط مراكز الإحساس بالألم بجلد الإنسان · 20:33
  7. معنى اسمي الله تعالى «العزيز الحكيم» في ختام آية الوعيد · 23:56