أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إن الله نعما يعظكم به} ومزايا الوعظ الإلهي

سورة النساء · الآية 58 · تفسير سورة النساء — الآية 58 · 27:55 – 31:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعم ما يعظكم به. أولا نعمة يعني نعمة ما يعظكم به الله. يعني ما فيش احسن من هذه الهذا اللي هي اداء الامانه وايه؟ لان بها تستقيم حركه الحياه. فاذا ادى الناس الامانه فلا نزاع ولا خلاف. واذا ادوا عداله الحكم يبقى ان كان في خلاف ينتهي ولا ما ينتهيش. وقال لك واذا علم المجتمع ان عدلا يحرس حقوق الناس عند الناس لم يجرئ ذلك ظالم على ان يظلم بعد ذلك. يبقى الدقة في الثانية تورث الايه؟ تورث تورث المجيء للأولى وإن لم تكن موجودة، لأن اللي بيخلي الناس تغرى بالظلم ايه؟ أن لما يجي الحكم ما يجيش بالايه؟ بالعدل، يقول لك ما هو فلان عملها ومشيت برضه ومش عارف ايه ودلست وزي يوم الثاني يغرى بح ولا لا، إنما ساعة ما يشوفوا واحد كده وقف عند حقته وخده من الغير وبعد ذلك جاء الحكم فردعه يبقى هنرده لمين؟ يقول لك بقى ما عادش فينا ملوش ايه؟ ملوش لازمه نبقى خلاص ناديها من عندنا ومش ضروري مش ضروري. إن الله نعم ما يعظكم به. الله سماها عظة. والوعظ هو ترقيق القلب للميل إلى الحكم. ترقيق القلب للميل إلى الحكم. طب وليه نعمة ما يعظكم به الله؟ قال لك لأن الله في أمره هذا لا حاجة له في أن تفعلوا أو لا تفعلوا. حاجات مش هتاثر عندي في حاجه. انما دي مصلحتكم انتوا يا بعض. واحسن الوان الامر ما لا يعود على الامر بفائده. دي احسن الوان الامر. تامروا بحاجه مش هتعود عليه هو بفائده. لان الامر في عود الفائده على الامر قد يشكك في الامر. انما بتامر بامر انت ما لكش فيه فايده؟ يبقى مصلحتك انت تعمل ليه؟ اه طيب ادي واحده. قد يوجد انسان يامر بما لا فائده له فيه. نعم. ولكنه قد لا يكون واسع العلم ولا واسع الحكمه. فالله سبحانه وتعالى ايه؟ ملوش مصلحه في الامر. ادي واحده. خلاص؟ وايه كمان؟ وواسع العلم والحكمه، تبقى العظه دي مقبوله ولا مش مقبوله؟ تبقى مقبوله قوي. ليه مقبوله؟ وليه نعمت هي العظه؟ وما وما عداها فبئست العظه؟ نقول له لا، لان الله لا ينتفع بامره هذا. ادي واحده. و فهو مأمون على هذا، أيوه. والثانية أن قد يوجد غير لا ينتفع بالأمر ولكنه قاصر العلم وقاصر الإيه؟ وقاصر الحكمة، يبقى مش نعمة العظة بقى، تبقى العظة برضه إيه؟ نقصان. يبقى إن الله نعمة يعني نعمة ما يعظكم به الله أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وأن تحكموا إيه؟ بالعدل.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تهيئة النفوس للأحكام بذكر الغايات ومفهوم بؤرة الشعور في الذهن البشري · 0:02
  2. حقيقة الأمانة ومسؤولية الاختيار وعلة حمل الإنسان لها · 7:19
  3. شمول مفهوم الأمانة للتكاليف والمواهب الإلهية وتكامل المجتمع · 18:22
  4. الفرق بين الأمانة والعدل ووجوب تحري العدالة في القضاء والتحكيم · 21:51
  5. تفسير قوله تعالى: {إن الله نعما يعظكم به} ومزايا الوعظ الإلهي · 27:55
  6. عمومية العدل لجميع الناس وقصة طعمة بن أبيريق مع الدرع المسروقة · 31:24
  7. مناسبة ختام الآية بـ {سميعا بصيرا} ووجوب التسوية بين الخصمين · 38:10
  8. الفرق الدلالي والعقدي بين (سميع وبصير) و(سامع ومبصر) في صفات الله تعالى · 40:09