عمومية العدل لجميع الناس وقصة طعمة بن أبيريق مع الدرع المسروقة
سورة النساء · الآية 58 · تفسير سورة النساء — الآية 58 · 31:24 – 38:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في ملحظ بقى في الأداء البياني في القرآن. تؤدوا جماعه يبقى كل واحد مطالب بهذا الحكم اولا وان وان حكمتم بين الناس ان تحكموا يبقى كل واحد ايه؟ مطالب برضه بالحكم ده كلام عام هل قال اذا حكمتم بين بعضكم ولا قال اذا حكمتم بين الناس الله كان مهمتكم الامانيه مش متعديه بس مش مقصوره على ان تصونوا حقوقكم بينكم وبين نفسكم لا ده انتم مكلفون بان تصونوا الحقوق بين الناس والناس ولو لم يكونوا مؤمنين. كلمه بس واذا حكمتم بين ايه؟ بين الناس. الله. في حمايه لمن لم يؤمن بدين الاسلام لكل حقوقه اكثر من هذه. ده هو يريد منا ان نؤدي الامانه الى ايه؟ ما قالش اهلها مؤمنين ولا كافرين. وقال اذا حكمتم بين الناس ما قالش اذا حكمتم بين بعضكم. اذا كلمه الناس هذه تدل على ايه؟ على عدالة الأمر من إله هو رب. رب للجميع لأن احنا قلنا ما دام الله هو الذي استدعى الإنسان للدنيا والإنسان منه مؤمن ومنه كافر إنما هل خرج عن نطاق الربوبية لله؟ ربنا ما هو مسؤول عنه يرزقه ولذلك قال للكون يا كون أدي من فعل الأسباب الغاية من المسببات لو كان مؤمنا ولو كان إيه؟ لأن دي عطاء منك ما قلنا عطاء الربوبية. عطاء الالوهيه افعل ولا تفعل حكم انما عطاء الربوبيه ايه؟ رزق وتسخير الاشياء لك فهو لم يسخر الكون للمؤمن بس وانما سخره للمؤمن والكافر فكذلك طلب منا ان نؤدي الامان لمين؟ المؤمن والايه؟ والكافر وطلب منا ان نعدل بين من ومين؟ المؤمن والكافر الرسول صلى الله عليه وسلم تأتي قصه وهو في المدينه في واحد اسمه طعمه ابن ابيريق. سرق درعا لواحد اسمه قتاده ابن النعمان. والاتنين مسلمين. والدرع انتوا عارفينه هو ايه؟ اللباس الذي ايه؟ يحمي الصدر والظهر من طعنه العدو. الا ان منافذ الحق لمرتكبي الجريمه زي ما بيقولوا الجريمه لا تفيد جعلته يضع الدرع المسروقة في جوال دقيق، كان فيه دقيق. وغفل عن ان الجوال اللي فيه دقيق دي بين انسجة الجوال يوجد ايه؟ دقيق. فلما حمله الدقيق ايه؟ ترك علامات في الطريق وهو ماشي من بيت الايه؟ من بيت النعمان. إلى ايه؟ إلى بيته اللي خده. بعدين قال لك ربما يتنبههم فذهب إلى واحد يهودي اسمه زيد ابن السمين. وترك الدرع عندهم. فلما فطن قتاده ابن النعمان إلى قال انسرق الدرع انسرق الدرع تتبعوا الأثر فوجدوه إلى بيت طعمه ابن أبيريق. فقال أنا ما سرقتش. فتتبعوا الأثر ثانية فوجدوا الدرع عند مين؟ زيد بن السمين. زيد بن السمين يهودي. وقتاده مؤمن وطعمه ابن أبيريق مؤمن. فلما رفع الامر الى رسول الله كان تُعمة بن أبيريق من قبيله اسمها بنو ظفر. جاء اعيان القبيله الى رسول الله وقالوا مشكله حدثت بين كذا وكذا ولو اننا انصفنا زيد بن الثمين في انه ما سرقش هيتهم اللي هيتاخد مين؟ تُعمة بن أبيريق ودي تبقى سبه لنا وللمسلمين وعملوا لها ايه؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل الحكم وردده في عواطفه. هتبقى سبه للمسلمين ان هو دوله، واليهودي يطلع بريء وبعدين طعمه بن ابي رق هو اللي هيبقى مش عارف ايه، فأنزل الله عليه حكمه الفصل، إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق بالحق لتحكم بين الناس، شوف تحكم بينا ايه؟ بما أراك الله، ولا تكن للخائنين خصيما، مش لا تكن للخائنين خصيما يعني، لصالحهم لا تكن لصالح الخائنين ايه؟ خصيم يعني تدافع ايه؟ تدافع عنه. واستغفر الله ان كان الخاطر قد جال براسك ان ترفع راس مسلم على يهودي لان الحق اولى من المسلم. ولا تكن للخائنين واستغفر الله. ان الله كان ايه؟ غفورا رحيما. ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم. ما دام هو قابل كده انه يخونه وبتاع انت تجادل عنه ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما. هما بيعملوا كده ليه بنوا زفر وعايزين المساله دي ليه؟ مستحيلين قوي ان مسلم يكون عمل كده ويهودي هو اللي ياخد الحق يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله. طب بيفرض ان دي برئتهم عند الناس اتبرئهم عند الله؟ ويجي في اتانيها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياه الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامه. يبقى إذا قول الحق سبحانه وتعالى: "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الحكم والأمانة أمر شائع في كل الناس لا يخص بين المؤمنين وإنما يخص بين المؤمنين ها وبين الكافرين، وبين الكافرين وبعضهم إن ارتضوا حكم رسول الله" وبين المختلفين يعني مؤمن أو إيه؟ أو كافر. "إن الله نعم ما يعظكم به" إن الله كان سميعا بصيرا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تهيئة النفوس للأحكام بذكر الغايات ومفهوم بؤرة الشعور في الذهن البشري · 0:02
- حقيقة الأمانة ومسؤولية الاختيار وعلة حمل الإنسان لها · 7:19
- شمول مفهوم الأمانة للتكاليف والمواهب الإلهية وتكامل المجتمع · 18:22
- الفرق بين الأمانة والعدل ووجوب تحري العدالة في القضاء والتحكيم · 21:51
- تفسير قوله تعالى: {إن الله نعما يعظكم به} ومزايا الوعظ الإلهي · 27:55
- عمومية العدل لجميع الناس وقصة طعمة بن أبيريق مع الدرع المسروقة · 31:24
- مناسبة ختام الآية بـ {سميعا بصيرا} ووجوب التسوية بين الخصمين · 38:10
- الفرق الدلالي والعقدي بين (سميع وبصير) و(سامع ومبصر) في صفات الله تعالى · 40:09