أرشيف الشعراوي

الفرق بين الرسول والنبي في الشريعة والاتباع

سورة النساء · الآية 80 · تفسير سورة النساء — الآية 80 · 1:33 – 3:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وجاءت هذه الايه الكريمه بعد قول الحق سبحانه وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا والرسول كما نعلم هو من بلغ عن الله شرعه الذي يريد أن يحكم به حركة حياة الخليفة في الأرض وهو الإنسان وإذا ما نظرنا إلى المادة وجدنا الحق سبحانه وتعالى يقول في آية وما أرسلنا من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى. إذا فالرسول قد يكون رسولا بالمعنى المفهوم لنا وقد يكون نبيا. فكلاهما مرسل من الله. ولكن الفارق أن الرسول يجيء بشرع يؤمر به ويؤمر هو بتبليغه للناس ليعملوا به. ولكن النبي إنما يرسله الله. ليؤكد سلوكا نموذجيا للدين الذي سبقه، فهو مرسوم اسوة سلوكية، ولكن الرسول على اطلاقه الاصطلاحي ياتي بمنهج جديد قد يختلف في الفروع عن المنهج الذي سبقه، انما كلاهما رسول هذا يجيء بالمنهج والسلوك يطبقه والنبي يجيء بالسلوك فقط يطبقه ليصبح نموذجا لمنهج سبقه به رسول.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. دلالة طاعة الرسول وأمانته في البلاغ عن الله وشؤون الدنيا · 0:00
  2. الفرق بين الرسول والنبي في الشريعة والاتباع · 1:33
  3. ختم الرسالة المحمدية وامتناع استدراك البشر عليها · 3:18
  4. وجوه إضافة لفظ الرسول في القرآن الكريم · 4:33
  5. عجز العقل البشري عن إدراك مراد الله وضرورة إرسال الرسل · 5:22
  6. آيات تسخير الكون ومهمة الرسل في بيان مطلوب الخالق · 8:36
  7. اقتران المعجزة بالمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 10:31
  8. حجية السنة النبوية وتفويض النبي صلى الله عليه وسلم في التشريع · 12:20
  9. مفهوم الطاعة لغة وشرعا وسلامة الطاعة لله تعالى · 16:51
  10. شبهة المنافقين حول طاعة الرسول وتأكيد أنها طاعة لله · 19:46
  11. دلالة «فما أرسلناك عليهم حفيظا» والفرق بين الإرسال «لهم» و«عليهم» · 21:04
  12. معنى الحفيظ وتخفيف الله عن نبيه أعباء الحرص على هداية الناس · 24:08
  13. حقيقة الطاعة بالجوارح والعمل لا بمجرد اللسان · 27:14