أرشيف الشعراوي

ختم الرسالة المحمدية وامتناع استدراك البشر عليها

سورة النساء · الآية 80 · تفسير سورة النساء — الآية 80 · 3:18 – 4:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا كان الحق سبحانه وتعالى قد أرسل الرسل، وجعل خاتم الرسل سيدنا محمد، فمعنى ذلك أن رسالته صلى الله عليه وسلم ستكون رسالة لا استدراك للسماء عليها، وإذا كانت رسالته صلى الله عليه وسلم رسالة لا استدراك للسماء عليها، فكيف يعقل أن تكون رسالته موضوعا لاستدراك البشر عليها؟ يبقى إذا ما دام الله قد ختم به الرسالة يبقى يقول أنا اليوم أكملت وأتممت ورضيت. يبقى لم يعد للسماء استدراك على هذه الرسالة. فكيف نأتي بعد ذلك لإنسان معاصر أو غير معاصر بعد ذلك يأتي يقول لنا أننا نريد أن نستدرك كذا أو نقول الحكم كذا أو الحكم ده ما يلائمش العصر. إذا كان الله لم يجعل للسماء استدراكا على الرسالة كيف يسوغ للبشر أن يكونوا مستدركين على الرسالة؟

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. دلالة طاعة الرسول وأمانته في البلاغ عن الله وشؤون الدنيا · 0:00
  2. الفرق بين الرسول والنبي في الشريعة والاتباع · 1:33
  3. ختم الرسالة المحمدية وامتناع استدراك البشر عليها · 3:18
  4. وجوه إضافة لفظ الرسول في القرآن الكريم · 4:33
  5. عجز العقل البشري عن إدراك مراد الله وضرورة إرسال الرسل · 5:22
  6. آيات تسخير الكون ومهمة الرسل في بيان مطلوب الخالق · 8:36
  7. اقتران المعجزة بالمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 10:31
  8. حجية السنة النبوية وتفويض النبي صلى الله عليه وسلم في التشريع · 12:20
  9. مفهوم الطاعة لغة وشرعا وسلامة الطاعة لله تعالى · 16:51
  10. شبهة المنافقين حول طاعة الرسول وتأكيد أنها طاعة لله · 19:46
  11. دلالة «فما أرسلناك عليهم حفيظا» والفرق بين الإرسال «لهم» و«عليهم» · 21:04
  12. معنى الحفيظ وتخفيف الله عن نبيه أعباء الحرص على هداية الناس · 24:08
  13. حقيقة الطاعة بالجوارح والعمل لا بمجرد اللسان · 27:14