أرشيف الشعراوي

معنى الحفيظ وتخفيف الله عن نبيه أعباء الحرص على هداية الناس

سورة النساء · الآية 80 · تفسير سورة النساء — الآية 80 · 24:08 – 27:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما أرسلناك عليهم حفيظا. الحفيظ هي هو الحافظ. بس الحافظ دي مبالغه. تقول هذا حافظ ما لفلان وهذا حافظ ما للناس جميعا. يعني عنده مبالغه في الايه؟ بلغ عنده مبالغه في الحفظ. ليه؟ قال لك لانه لما بيكون حافظ لنا وحافظ لنا وحافظ لنا وحافظ لنا يبقى تكرر الحدث منه ولا لا؟ يبقى المبالغه جت في تكرير الايه؟ في تكرير الحدث. احنا لم نرسلك عليهم حفيظة دي دي لمصلحة مين؟ لمصلحته صلى الله عليه وسلم لأنه بين لنا شغل رسول الله بأمته أمة الدعوة وأنه يحب أن يكونوا جميعا مؤمنين ملتزمين مطيعين ولذلك يقول فلعلك باخع نفسك مش كده؟ اه انهم ما يأمنوش يقول له لا أنت تريح نفسك وعليك البلاء فقط يبقى بيخاف من همته ولا بيصعبها؟ طيب بنخففها ليه؟ لان رسول الله ظن ان ان ان الحساب بتاعه هيبقى على انه ايه؟ كل الناس تؤمن به، نقول له لا انت دخلت نفسك في امر صعب علي، ولذلك اغلب عتابات الله لرسوله صلى الله عليه وسلم لا لانه خالق ولكن لانه حمل نفسه فوق ما تفرضه عليه الرساله. زي اللي بيقول لك يروى قصه ابن ام مكتوم يقول لك النبي غلط وربنا قعد يقرعه ويوبخ ويقول يقول له يا اخي الرسول جاي له الصناديد العتاه الكافرين. وابن ام مكتوم جاي مؤمن وعايز يستفهم ان هو اللي سهل بقى ان يتعرض لابن ام مكتوم ولا يتعرض للصناديد اللي عمالين يخلفوه؟ ان هو اللي اسهل؟ يتعرض لابن ام مكتوم، قام هو ترك السهل وراح لمين؟ الصعب. الصعب، فبيقول له انت تعبت نفسك ليه؟ ما عليك الا يتزكى، وانت ايه بلس اللي تعب نفسك؟ يبقى اذا بيلومه لصالحه ولا علشان خالف؟ يلومه لصالحه. كأن الحق سبحانه وتعالى حينما يقول رسول صلى الله عليه وسلم ما ارسلناكش لهم عشان حفيظ يبقى الحفيظ هو ايه؟ هو الذي يحافظ على من يبلغه امر الله ان يكون سائغا على منهج الله ان اراد يخالف يعمل ايه؟ يحافظه يعدله هذا الحفيظ انا ما ارسلتكش حفيظ عليهم انا ارسلتك تبلغهم وهم الاحرار يدخلوا نفسهم في التكليف وهم ايه؟ ما يدخلوش يبقى الحفيظ هو المهيمن هو المسيطر، هو زي ما قال في الآيات الأخرى المسيطر أو الجبار اللي اللي يحملهم قال له أنا ما عملتكش كده. ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. دلالة طاعة الرسول وأمانته في البلاغ عن الله وشؤون الدنيا · 0:00
  2. الفرق بين الرسول والنبي في الشريعة والاتباع · 1:33
  3. ختم الرسالة المحمدية وامتناع استدراك البشر عليها · 3:18
  4. وجوه إضافة لفظ الرسول في القرآن الكريم · 4:33
  5. عجز العقل البشري عن إدراك مراد الله وضرورة إرسال الرسل · 5:22
  6. آيات تسخير الكون ومهمة الرسل في بيان مطلوب الخالق · 8:36
  7. اقتران المعجزة بالمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 10:31
  8. حجية السنة النبوية وتفويض النبي صلى الله عليه وسلم في التشريع · 12:20
  9. مفهوم الطاعة لغة وشرعا وسلامة الطاعة لله تعالى · 16:51
  10. شبهة المنافقين حول طاعة الرسول وتأكيد أنها طاعة لله · 19:46
  11. دلالة «فما أرسلناك عليهم حفيظا» والفرق بين الإرسال «لهم» و«عليهم» · 21:04
  12. معنى الحفيظ وتخفيف الله عن نبيه أعباء الحرص على هداية الناس · 24:08
  13. حقيقة الطاعة بالجوارح والعمل لا بمجرد اللسان · 27:14