أرشيف الشعراوي

اقتران المعجزة بالمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء

سورة النساء · الآية 80 · تفسير سورة النساء — الآية 80 · 10:31 – 12:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتميز عن سائر الرسل بأنه كانت معجزته التي تؤجد صدقه في بلاغه عن الناس هي عين كتاب منهجه في الاصول. كل الرسل كانت غير كده. الرسول ياتي بمعجزه وياتي بكتاب منهج. احنا قلنا برضه عصا موسى واليد البيضاء هذه معجزته ولكن منهجه في ايه؟ في التوراه. اذا المعجزه منفصله عن المنهج. سيدنا عيسى معجزته ايه؟ مثلا يبرئ الاكمه والايه؟ والابرص كده كويس انما انما كتاب منهجه ايه؟ الانجيل. الا سيدنا رسول الله. فإن معجزته وهي القرآن هي عين منهجه. ودي ليه بقى؟ قال لك لأن الله أراد للدين القدر ألا تنفصل المعجزة عن المنهج. معجزات الرسل اللي شافها يؤمن بها. واللي ما شافهاش يسمع خبر عنها إن كان واثق ممن أخبره يصدقه. وإن ما كانش واثق لأنها مش مش مش قدامك دلوقتي. لولا أن الله أخبرنا بهذه المعجزات من الممكن كنا نقف فيها ولا منقفش؟ لكن معجزته صلى الله عليه وسلم باقيه بقاء منهجه. تقول في اخر عمر الدنيا محمد رسول الله وتلك معجزته. انما ما فيش واحد يجي يقول عيسى رسول الله وتلك لانها ايه؟ حصلت زي عود الكبريت ولع مره واحده وانتهت. انما القران باقي بقاء الرساله. نعم.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. دلالة طاعة الرسول وأمانته في البلاغ عن الله وشؤون الدنيا · 0:00
  2. الفرق بين الرسول والنبي في الشريعة والاتباع · 1:33
  3. ختم الرسالة المحمدية وامتناع استدراك البشر عليها · 3:18
  4. وجوه إضافة لفظ الرسول في القرآن الكريم · 4:33
  5. عجز العقل البشري عن إدراك مراد الله وضرورة إرسال الرسل · 5:22
  6. آيات تسخير الكون ومهمة الرسل في بيان مطلوب الخالق · 8:36
  7. اقتران المعجزة بالمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 10:31
  8. حجية السنة النبوية وتفويض النبي صلى الله عليه وسلم في التشريع · 12:20
  9. مفهوم الطاعة لغة وشرعا وسلامة الطاعة لله تعالى · 16:51
  10. شبهة المنافقين حول طاعة الرسول وتأكيد أنها طاعة لله · 19:46
  11. دلالة «فما أرسلناك عليهم حفيظا» والفرق بين الإرسال «لهم» و«عليهم» · 21:04
  12. معنى الحفيظ وتخفيف الله عن نبيه أعباء الحرص على هداية الناس · 24:08
  13. حقيقة الطاعة بالجوارح والعمل لا بمجرد اللسان · 27:14