أرشيف الشعراوي

دلالة «فما أرسلناك عليهم حفيظا» والفرق بين الإرسال «لهم» و«عليهم»

سورة النساء · الآية 80 · تفسير سورة النساء — الآية 80 · 21:04 – 24:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مقابل الطاعة ايه؟ التولي والعصيان، التولي، طيب، الناس ستنقسم مع الرسول قسمين، قسم يطيعه في افعل ولا تفعل، وما لم يرد فيه من التشريع افعل ولا تفعل فهو داخل في حكم المباحات، إن شئت فعلته وإن شئت لم تفعله، فالذين يستجيبون للرسول أن يطيعوا له في افعل ولا تفعل يبقوا دول اقبلوا على المنهج والذين لا يطيعونه يبقى تولوا تولوا يعني اعرضوا يعني صدوا انظروا الى الحق سبحانه وتعالى كيف يحمي نفسيه الرسول ومن تولى ما دام قال من يطع الرسول فقد اطاع الله يبقى اللي يتولى يعمل ايه؟ ايه المقابل ايه؟ يبقى مش هيطيع الرسول يبقى ما اطاعش مين؟ ما هي المقابل بقى يبقى اللي يتولى يعمل ايه؟ مش هيطيع؟ الرسول. يبقى ما قطعش مين؟ ما قطعش ال اه الاول. يقول الرسول يقول الحق سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم علشان يعطي له المسأله اللي شاغله نفسه من حبه لامته يقول ايه؟ ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا. فيه فرق بين ارسلناك لهم او اليهم وارسلناك عليهم. أرسلناك لهم لتبلغ فقط. إنما عليهم لتحملهم على كذب. شوف الفرق بين الاثنين. يعني يجب أن يتنبه إلى أنك يا محمد أنا أرسلتك للناس لا على الناس. طب إيه الفرق؟ أرسلتك للناس أي لتبلغهم فمن شاء فلإيه؟ يطع ومن شاء فليحصي وحصي. أنت هتتعب نفسك وتظن أننا أرسلناك عليهم يعني ترغمهم على أن يؤمنوا. فتكلف نفسك امر ايه؟ ما كلفك الله به. ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر. لست عليهم بمسيطر. وفي ايه تانيه يقول وما انت عليهم بجبار. جبار يعني تجبرهم انهم يعملوا الطاعه. لا. يبقى اذا الجاي الملحظ منين؟ من الجار الذي يدخل على الماده. أرسلناك إليهم أرسلناك لهم يعني ولم نرسلك عليهم، ولهم تفيدوا البلاغ مع حرية المبلغ. وعليهم تفيدوا البلاغ مع قهر المبلغ على ما يبلغ به. نقول له دي تنافي إيه؟ تنافي التكليف وتنافي الطواعية وتنافي الإيه؟ وتنافي الاختيار.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. دلالة طاعة الرسول وأمانته في البلاغ عن الله وشؤون الدنيا · 0:00
  2. الفرق بين الرسول والنبي في الشريعة والاتباع · 1:33
  3. ختم الرسالة المحمدية وامتناع استدراك البشر عليها · 3:18
  4. وجوه إضافة لفظ الرسول في القرآن الكريم · 4:33
  5. عجز العقل البشري عن إدراك مراد الله وضرورة إرسال الرسل · 5:22
  6. آيات تسخير الكون ومهمة الرسل في بيان مطلوب الخالق · 8:36
  7. اقتران المعجزة بالمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 10:31
  8. حجية السنة النبوية وتفويض النبي صلى الله عليه وسلم في التشريع · 12:20
  9. مفهوم الطاعة لغة وشرعا وسلامة الطاعة لله تعالى · 16:51
  10. شبهة المنافقين حول طاعة الرسول وتأكيد أنها طاعة لله · 19:46
  11. دلالة «فما أرسلناك عليهم حفيظا» والفرق بين الإرسال «لهم» و«عليهم» · 21:04
  12. معنى الحفيظ وتخفيف الله عن نبيه أعباء الحرص على هداية الناس · 24:08
  13. حقيقة الطاعة بالجوارح والعمل لا بمجرد اللسان · 27:14