تطابق حقائق الكون والعلوم والاجتماع مع القضايا القرآنية
سورة النساء · الآية 82 · تفسير سورة النساء — الآية 82 · 37:55 – 41:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له طيب والواقع ايضا؟ الواقع اننا حين نجد قضية قرآنية تعرض كنص من نصوص القرآن أنزله الله على رسوله. هذه القضية القرآنية في كون له تغيرات. والتغيرات بعضها يكون من مؤمن بالقرآن وبعضها يكون من غير مؤمن بالقرآن. فهل رأيت قضية قرآنية وجدت كقضية قرآنية ثم جاءت قضية الكون حتى من غير المؤمنين فكذبتها؟ ولا قضية الكون من غير المؤمنين تصدقها؟ لتصدقها. الله. يبقى معنى هذا إيه؟ يجي يجي مثلا لما يجي ال ال لما أكون بعد الحرب العالمية الأولى واخترعوا اسطوانه تحطيم الجوهر الفرد والجزء الذي لا يتجزا اول حاجه في تفتيت الذره مثلا الذره اتحطمت وربنا بيضرب المثل بالذره وانها اصغر حاجه ومن يعمل مثقال ايه؟ ذره علماء الدين حطوا ايدهم على قلبهم ما دام اتفتت الذره يبقى وجد ما هو اصغر نقول له ما هو انت ما قريتش القران كله انت بس قريت من يعمل مثقال ذره ومن يعمل مثقال ذره لان القران المعاصر كان اصغر شيء في الذره عند العرب القديم إنما يعلم الله أن العلم سيطمح ويرتقي ويجي يفتت الذرة، قال عالم الغيب فلا يعجب عن علمه مثقال ذرات في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر. الله! الله! يبقى لما تتدبر القرآن تقول له إيه اللي قال له عليه إن حي أصغر ومش أصغر وإيه الحكاية دي؟ ده يبقى معناها إيه؟ إن ده من عند مين؟ من عند الله اللي المستقبل عنده زي الماضي، ما عندوش علم مستقبل وعلم حاضر وعلم إيه؟ أبداً. يقوم تيجي تبص تلاقي يقول له لا لا تطمن أكثر من كده ده أنت لما قال ولا أصغر من ذلك وأصغر مرتبة ثانية من الصغر لأن يبقى فيه صغير عن الذرة وأصغر من الصغير يبقى لسه عندنا إيه عندنا احتياطي كام مرحلة عندنا احتياطي مرحلة ثانية فلو فتتوا المفتت منها لوجدنا في القرآن له إيه له رصين طيب تعال للقضايا الاجتماعية مثلا نقول لك نشوف القضية القرآنية يقولها القرآن ويقعد خصوم القرآن واللي مش فاهمين من المسلمين يجروا وراهم ويشنعوا ويقول لك لا دي ما تنفعش ما عادتش ملائمه للعصر وبعد ذلك ياتي خصوم القرآن واعداؤه لتفرض عليهم الظروف ان لا يجدوا حلا لمشاكلهم الا ما جاء به القرآن. افلا يتدبرون الايه؟ القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا ايه؟ كثيرا.
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الحث على التدبر وثقة الخطاب القرآني بالحواس الناقدة · 0:00
- مفهوم التدبر بالنظر في عواقب الأمور وعلاقته بالتفكر والتذكر · 2:11
- الفرق بين العقل والعلم وبلاغة نفي العلم في القرآن · 4:34
- دلالة نفي الاختلاف عن القرآن واستحالة التناقض في كلام الله · 7:12
- إخبار القرآن بسرائر المنافقين وعجز بلغاء العرب عن معارضته · 9:59
- شمول إعجاز القرآن وخرقه لحجب الغيب الماضي والمستقبل والنفسي · 14:23
- انفكاك الجهة في الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى وما رميت إذ رميت · 20:26
- توجيه نفي وإثبات السؤال والعلم في آيات القيامة · 23:51
- البلاغة القرآنية في اختلاف نظم الآيات المتشابهة في آيتي قتل الأولاد · 26:28
- سر التوكيد بلام الابتداء في آيات الصبر وعزم الأمور · 30:23
- دفع شبهة التعارض في مدة خلق السماوات والأرض بين الإجمال والتفصيل · 31:55
- أسباب التناقض في كلام البشر وتنزه الوحي الإلهي عنه · 36:14
- تطابق حقائق الكون والعلوم والاجتماع مع القضايا القرآنية · 37:55
- حكمة اختلاف القراءات وتأكيد المصدر الإلهي للقرآن الكريم · 41:12