البلاغة القرآنية في اختلاف نظم الآيات المتشابهة في آيتي قتل الأولاد
سورة النساء · الآية 82 · تفسير سورة النساء — الآية 82 · 26:28 – 30:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أن الجهة منفكه يقول طيب يا اخي انت بتقول لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ما احنا نجد في الاسلوب اللي انت بتقول عليه بليغ القران في المعنى الواحد يجيب مره كده ومره كده يبقى ان كانت البليغات الاولى يبقى الثانيه مش بليغه طب وان كانت البليغه الثانيه يبقى الاولى مش بليغه ما هي ما دام واحد واحد جم اثنين في معنى واحد اهو وبعدين انهي اللي هتبقى بليغه ان قلت الاولانيه تبقى الثانيه ايه مش بليغه ونقول في الثانية تبقى الأولى مش إيه؟ وهم الاثنين وصلوا أو أن أنت توهمت أنهم في معنى واحد. إنما لو تدبرت الأمور لوجدت المعنيين مختلفين، لا يناسبه إلا هذا الأسلوب وهذا لا يناسبه إلا هذا، أنت فرضت أنهم متفقين. إنما في الواقع أنهم مش متفقين، عرضنا إحنا مرة في في إعجاز القرآن حينما كنا نتكلم عن إعجاز القرآن، نقول مثلاً إيه؟ ولا تقتلوا أولادكم من إملاقٍ مش كده؟ نحن ها نرزق ها اه ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياكم. هو جه في الايه الثانيه قال يا اخي ده قايل نحن نرزقهم واياكم يبقى نهيلي بليغه. ان كانت الاولي تبقى الثانيه مش بليغه، ان كانت الثالثه تبقى الاولى مش بليغه، يبقى مختلفين ولا مش مختلفين؟ مختلفين. نقول له اه انت اخذت لي عجز الايه بس. إنما خذ عجز كل آية بصدرها. أنت ليه تسيب صدر الآية وتجيب لي عجز الآية؟ صحيح عجز الآية مختلف. لأن هنا نحن نرزقكم وإياهم وهنا نحن نرزقهم. إنما هل صدر الآية متحد؟ الكلام ده تقوله لو أن صدر الآية متحد. إنما صدر الآية إيه؟ مختلف. لأن ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم. فكأن الإملاق موجود ولا لا؟ لا تقتلوا أولادكم من فقر يبقى الفقر حاصل ولا مش حاصل؟ حاصل. ما دام الفقر حاصل يبقى شغل المخاطب برزقه قبل أن يشغله برزق ولده. لأنه مش موجود عنده وخايف لما الولد يجي يفتقر ده هو نفسه إيه؟ يبقى ما دام فقير هو يبقى مشغول برزقه قبل رزق مين؟ يبقى بيطمنه على رزقه الأول وبعدين يطمنه على رزق الحي. نحن نرزقكم لأن الفقر والإملاق موجود. لكن في الآية الثانية ما قالش كده. هو قال لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقهم وإياكم. لا. لأن لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق. أكن لما يخاف ليفتقر يبقى هو الوقت مش فقير. ما دام مش فقير يبقى هو خايف لما يجي الولد يجيب له الإيه؟ يجيب له الفقر. لكن هو مش فقير يبقى ما دام خشيه املاق يبقى الاملاق غير موجود ولكنه يخاف الاملاق ان جاء الولد يبقى اذا هو مشغوليته برزق نفسه نقول له لا ده عنده رزقه ده هو خايف للواد يجي ويجيب له الفقر وياه قال لا ده هيجي برزقه نحن نرزقه ويأكل ويأكل يبقى انت نظرت الى ان ايه؟ الى عجز الايه الى عجز ايه؟ الايه ما نظرتش إلى كل آية عجزها مع صدرها مع صدرها، لو نظرت إلى الآية عجزها مع صدرها ما كانتش هتنفع إلا كده.
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الحث على التدبر وثقة الخطاب القرآني بالحواس الناقدة · 0:00
- مفهوم التدبر بالنظر في عواقب الأمور وعلاقته بالتفكر والتذكر · 2:11
- الفرق بين العقل والعلم وبلاغة نفي العلم في القرآن · 4:34
- دلالة نفي الاختلاف عن القرآن واستحالة التناقض في كلام الله · 7:12
- إخبار القرآن بسرائر المنافقين وعجز بلغاء العرب عن معارضته · 9:59
- شمول إعجاز القرآن وخرقه لحجب الغيب الماضي والمستقبل والنفسي · 14:23
- انفكاك الجهة في الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى وما رميت إذ رميت · 20:26
- توجيه نفي وإثبات السؤال والعلم في آيات القيامة · 23:51
- البلاغة القرآنية في اختلاف نظم الآيات المتشابهة في آيتي قتل الأولاد · 26:28
- سر التوكيد بلام الابتداء في آيات الصبر وعزم الأمور · 30:23
- دفع شبهة التعارض في مدة خلق السماوات والأرض بين الإجمال والتفصيل · 31:55
- أسباب التناقض في كلام البشر وتنزه الوحي الإلهي عنه · 36:14
- تطابق حقائق الكون والعلوم والاجتماع مع القضايا القرآنية · 37:55
- حكمة اختلاف القراءات وتأكيد المصدر الإلهي للقرآن الكريم · 41:12