إخبار القرآن بسرائر المنافقين وعجز بلغاء العرب عن معارضته
سورة النساء · الآية 82 · تفسير سورة النساء — الآية 82 · 9:59 – 14:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وقلنا أن الحق سبحانه وتعالى حينما يحث المستمعين إلى كلامه وخاصة المخالفين لمنهجه أن يتدبروا القرآن معناه أنه يحب منهم أن يعملوا عقولهم فيما يسمعون لأن الحق مطمئن جدا إلى أنهم لو أعملوا عقولهم فيما يسمعون لانتهوا إلى قضية الحق بدون جدال ولكن الذي يجعلهم في مواقف يقولون طاعة فإذا برزوا من عند رسول الله بنية طائفة منهم غير الذي تقول دليل على أنهم لم يتدبروا القرآن. الآية هذه أفلا يتدبرون تجيء بعد هذه الآية كأنها جاءت ودليلها يسبقها. كيف أن دليلها يسبقها؟ لو تدبروا القرآن لعلموا أن الرسول صادق في البلاغ عن الله وأن ده كلام حق ما يدخلش منه كلام. بالله حين يبيتون في نفوسهم أو يبيتون بليل غير الذي قالوه لرسول الله. من الذي قال لرسول الله أنهم بيتوا هذا؟ يبقى إذا لو تدبروا مثل هذه لعلموا أن الذي أخبر رسول الله بسرائرهم وتبييتهم ومكرهم إنما هو الله. إذا فرسول الله صادق في التبليغ عن الله. إذا ما دام رسول الله صادق في التبليغ عن الله يبقى ترجع للايه الاولانيه من يطع الرسول فقد اطاع الله كلها خدمه للايات بتخدم بعضها فالقران حين نزل باللسان العربي شاء الله الا يجعل كل مستمع له من العرب يؤمن به اولا لانهم لو امنوا جميعا اولا لقالوا ايمانهم بالقران جعلهم يتغاضون عن تحدي القران لسه لكن يظل قوم من المواجهين بالقرآن كافرين، والكافر في حاجة إلى أن يعارض ويعاند، فإذا ما وجد القرآن قد تحداه أن يأتي بمثله، وتحداه مرة أن يأتي بعشر سور من مثله أو مثله، وتحداه أن يأتي بأقصر سورة من مثله، التحدي دي للكافر، ألا يهيج فيه غريزة العناد؟ فإذا لم نهج غريزة العناد ولا حدش منهم قال كلمة يبقى معناها ايه؟ اه يبقى معناها انهم مقتنعين بانهم مش ممكن يوصلوا للحكاية دي والا ما داموا كافرين كانوا يجترئوا ويقولوا اللي يقولوه انما مع ذلك يقوموا من القرآن يمر عليهم ولا يجدون فيه استدراكا كان من الممكن يقول لك يا سلام بيقول القرآن ايه؟ بيقول انه افصح وبليغ طب هو غلط في كذا وغلط في كذا وغلط في كذا وغلط في كذا لو كانوا مؤمنين هيداروا انما هم كافرين يبقى الكافر هيداري ولا كان يشيع اهو؟ كان يشيع وبعد ذلك ياتي قوم ليست لهم ملكه العربيه ولا فصاحه العربيه ليقولوا ان القران فيه مخالفات بقى انتوا اللي ما عندكوش ملكه العربي اللي بلغتكم لغه مصنوعه مالكوش ملكه فصاحه تقولوا انتوا تيجوا تقولوا ان ده القران فيه مخالفات طب كان ده يقولوا مين؟ كانوا يقولوا العرب اللي عندهم ملكة فصاحة ومعاصرين لنزول القرآن وهم كافرون بما جاء بمحمد. يبقى أنتم هما ما يقولوش وأنتم اللي تيجوا تقولوا إيه؟ أنتم اللي تيجوا تقولوا ده دليل على أنكم عندكم نقص في إيه؟ في اللغة ما أنتمش عارفين.
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الحث على التدبر وثقة الخطاب القرآني بالحواس الناقدة · 0:00
- مفهوم التدبر بالنظر في عواقب الأمور وعلاقته بالتفكر والتذكر · 2:11
- الفرق بين العقل والعلم وبلاغة نفي العلم في القرآن · 4:34
- دلالة نفي الاختلاف عن القرآن واستحالة التناقض في كلام الله · 7:12
- إخبار القرآن بسرائر المنافقين وعجز بلغاء العرب عن معارضته · 9:59
- شمول إعجاز القرآن وخرقه لحجب الغيب الماضي والمستقبل والنفسي · 14:23
- انفكاك الجهة في الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى وما رميت إذ رميت · 20:26
- توجيه نفي وإثبات السؤال والعلم في آيات القيامة · 23:51
- البلاغة القرآنية في اختلاف نظم الآيات المتشابهة في آيتي قتل الأولاد · 26:28
- سر التوكيد بلام الابتداء في آيات الصبر وعزم الأمور · 30:23
- دفع شبهة التعارض في مدة خلق السماوات والأرض بين الإجمال والتفصيل · 31:55
- أسباب التناقض في كلام البشر وتنزه الوحي الإلهي عنه · 36:14
- تطابق حقائق الكون والعلوم والاجتماع مع القضايا القرآنية · 37:55
- حكمة اختلاف القراءات وتأكيد المصدر الإلهي للقرآن الكريم · 41:12