أرشيف الشعراوي

انفكاك الجهة في الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى وما رميت إذ رميت

سورة النساء · الآية 82 · تفسير سورة النساء — الآية 82 · 20:26 – 23:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في اختلاف بقى اللي بيبقوا يطيروا بيه عجب اللي مش فاهمين اللغه يجي يقول لك يا اخي احنا بنشوف العاقل يقول ان الحدث الواحد المنسوب إلى فاعل واحد لا ينفى مرة ويثبت مرة أخرى. حدث فعل واحد والفاعل واحد مرة ينفى ومرة يثبت؟ لا إن نفيته ما تثبتوش وإن أثبتته ما تنفيهش. ويقول له القرآن فيه كده. إيه يا أخويا يا سيدي في القرآن؟ قال بيقول له وما رميت إذ رميت. ما رميت نفى مين؟ إذ رميت. إذ رميت. أثبت الرمي. ما هو يقول لك أهو جاب إيه؟ إيه؟ ك بالفعل وهو الرمي ايه؟ والفاعل وهو مين؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم، مش كده؟ يثبته مره وينفيه مره في الايه واحده. ما رميت اذ ايه؟ اذ رميت. ولكن الله رمى، مش كده؟ نقول له يا اخي ما هو لانك انت ما عندكش ملكه العربيه قلت هذا الكلام. انما اللي عنده ملكه العربيه واصيله فيه وسليقه وطبيعه وسجيه سمعها ولم يقل مثل هذا الكلام. مما يدل على انه فهم مؤبهه. ولماذا نبتعد لنكون من جاهليه؟ نحن الان اذا ما جئت مثلا لولدك وقلت له ذاكر لان الامتحان قد قرر. وانا قاعد اهو اشوف هتذاكر ولا مش هتذاكر. فياخذ الولد كتابه ويجلس الى مكتبه وبعد ذلك يفتح الكتاب ويقلب الاوراق ويهز راسه ايه؟ وبعدين بعد مده كده بعد ساعه تيجي تقول له تعالى اما اشوفك ذاكرت ايه؟ تقوم تمسك الكتاب وتساله سؤالين في الايه؟ تقول له ذاكرت وما ذاكرت. ذاكرت اه ذاكرت يعني فعلت شكليه المذاكره انما موضوع المذاكره ما فيش حصيله يبقى ذاكرت وما ايه؟ ذاكرت ابي لا اثبات للفعل. وما ذاكرت يبقى نفي من الفعل، يبقى إذا جاء فعل من فاعل واحد مثبت مره منفي مره من كلام البليغ فاعلم أن جهة الإثبات غير جهة النفي. ذاكرت دي إثبات يعني فعلت فعل إيه؟ المذاكرة، وما ذاكرت أي ما كان لمذاكرتك حصيلة أهي وما رميت إذ رميت فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جه على المعركة أخذ حفنة من الحصى، هو عمل كده صحيح. وجاء ورمى بها الجيش. يبقى العملية الشكلية من الذي عملها؟ إنما آل رسول الله قدرة أن يرسل الحصى إلى كل الجيش. مش عمليته دي بقى. يبقى ما رميت أي ما أوصلت بالرمية الواحدة كل الجيش. إذ رميت إذ أخذت الحفنة. ولكن الله رمى. انت ليك شكليه الرمي انما موضوعيه الرمي لمين؟ للباقي سبحانه وتعالى.

موضوعات هذا المقطع (14)

  1. دلالة الحث على التدبر وثقة الخطاب القرآني بالحواس الناقدة · 0:00
  2. مفهوم التدبر بالنظر في عواقب الأمور وعلاقته بالتفكر والتذكر · 2:11
  3. الفرق بين العقل والعلم وبلاغة نفي العلم في القرآن · 4:34
  4. دلالة نفي الاختلاف عن القرآن واستحالة التناقض في كلام الله · 7:12
  5. إخبار القرآن بسرائر المنافقين وعجز بلغاء العرب عن معارضته · 9:59
  6. شمول إعجاز القرآن وخرقه لحجب الغيب الماضي والمستقبل والنفسي · 14:23
  7. انفكاك الجهة في الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى وما رميت إذ رميت · 20:26
  8. توجيه نفي وإثبات السؤال والعلم في آيات القيامة · 23:51
  9. البلاغة القرآنية في اختلاف نظم الآيات المتشابهة في آيتي قتل الأولاد · 26:28
  10. سر التوكيد بلام الابتداء في آيات الصبر وعزم الأمور · 30:23
  11. دفع شبهة التعارض في مدة خلق السماوات والأرض بين الإجمال والتفصيل · 31:55
  12. أسباب التناقض في كلام البشر وتنزه الوحي الإلهي عنه · 36:14
  13. تطابق حقائق الكون والعلوم والاجتماع مع القضايا القرآنية · 37:55
  14. حكمة اختلاف القراءات وتأكيد المصدر الإلهي للقرآن الكريم · 41:12