أرشيف الشعراوي

أسباب ود المنافقين كفر المؤمنين وحقيقة اضطرابهم النفسي

سورة النساء · الآية 89 · تفسير سورة النساء — الآية 89 · 0:00 – 2:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ودوا لو تكفرون كما كفروا. وود ضميرها يعود على المنافقين الذين اختلف فيهم المسلمون إلى فئتين. وحكم الله في صالح الفئة التي أرادت أن تقف منهم موقف القوة والبطش والجبروت. فقال سبحانه تعليلا لنفاقهم وأن نفاقهم معناه قلق يصيبهم من مستوى حالهم مع مستقبل الإسلام أو حاضره، لأنهم كافرون بقلوبهم ولكنهم يخافون أن يظهر الإسلام فيعاملهم معاملة الكافرين به فيحاولون أن يظهروا أنهم مسلمون ليحتاطوا لنصرة الإسلام وذيوعه فهم في تعب. هذا التعب يجعلهم يديرون كثيرا من الافكار في رؤوسهم. مرة يقول نعلن امام المسلمين اننا مسلمون ونعلن امام الكافرين اننا كافرون. وما الذي اوجبهم الى هذه الحال؟ وقد كانوا قديما على وتيرة واحدة السنتهم مع قلوبهم قبل ان يجيء الاسلام. يبقى الذي يعيدهم الى حالة الاستقرار النفسي وينزعهم من القلق والاضطراب والخوف على حاضرهم وعلى مستقبلهم ان تنتهي قضيه الاسلام. فلا يكون هناك مسلمين وكافرين ومنافقين. يبقى الكل ايه؟ كافر. ويكون الكل ايه؟ سواء. ود والوداده عمل القلب. وعمل القلب تخضع له جميع الجوارح ان قدرت، فما دام يودون ان ان ان تكونوا كافرين، اذا سيقفون في سبيل تصاريحهم، وسيضعون العقبات التي تحقق مطلوبات مطلوبات قلوبهم، فاحذروهم واياكم ان تؤخذوا منهم وانتم على غره بل انا افضح لكم امرهم لتكونوا على بينة من وكل تصرفاتهم وخائنات اعينهم وخائنات انسلتهم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أسباب ود المنافقين كفر المؤمنين وحقيقة اضطرابهم النفسي · 0:00
  2. دلالة لفظ «الكفر» لغة على الإيمان ووجود المستور · 2:49
  3. الجمع بين وصفي النفاق والكفر وحال أهل الباطل في القوة والضعف · 3:50
  4. تفسير «فتكونون سواء» وموقف أهل الرذيلة من أصحاب الفضيلة · 5:45
  5. النهي عن اتخاذ المنافقين أولياء والتفريق بين الذات والعمل · 9:01
  6. اشتراط الهجرة في سبيل الله لقبول توبتهم وبيان مفهومها وحقيقتها · 11:04
  7. حكم التولي عن الهجرة ومحاذير موالاة واستنصار أعداء الدين · 15:48
  8. حكمة تأخير العذاب عمن في قلوبهم نفاق ومآل بعضهم لنصرة الإسلام · 17:52