النهي عن اتخاذ المنافقين أولياء والتفريق بين الذات والعمل
سورة النساء · الآية 89 · تفسير سورة النساء — الآية 89 · 9:01 – 11:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام ذلك هدفهم وفكرتهم انهم مش يسيبوكوا في حالهم. وهم يظلوا على حالهم لا ده هم عايزين ياخدوكوا في ايه؟ في صفهم. اللي عايز ياخدك في صف ده يبقى غير مخلص اللي في نفسك. ده مش واقف منه موقف الحياد. ده واقف منه موقف الايه؟ العناد والعداوه. يقوم انا بقول لكم كده ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء علشان اياكم ان تامنوهم على شيء يتعلق بمصالحكم وايمانكم. فلا تتـ النتيجه ايه بقى؟ ما دام ودوا لو تكفرون ايه؟ كما كفروا فتكونون سواء النتيجه ايه؟ فلا تتخذوا منهم اولياء. اوعوا تأمنوا منهم ولا تعملوا منهم نصير ولا تستشيروهم في حاجه ولا ولا إلى آخره، لأنني فضحت لكم دخائل نفوسهم. فضحت لكم دخائل نفوسهم، فلا تتخذوا ايه؟ منهم أولياء. المسألة ديًا خلاص ضربت لازم، قال لك لا احنا ما نضطهدش حد لأنه عمل ذنب، إن آب إلينا بإخلاص قبلناه. شوف مش مش المسألة إن خلاص انعقدت الكراهية ضدهم بحيث لو عملوا عمل طيب تاني ما نقبلهمش، لا. إحنا كنا كارهينهم ولا كارهين عملهم؟ قاتلوا زيد بن الخطاب. زيد بن الخطاب أخو سيدنا عمر. مروا قاتلوا زيد بن الخطاب على عمر كده. فيعني لأنه قتله. قالوا له قاتل زيد أخوك أهو ماشي. قال وماذا أفعل به وقد هداه الله للإسلام؟ المسألة أنا ما ما ما تعداش كره له ولذاته. انما تعدى كره الميل لفعله. فان اقلعت الذات عن الفعل فالذات لها مكانتها. انتهى كل شيء.
موضوعات هذا المقطع (8)
- أسباب ود المنافقين كفر المؤمنين وحقيقة اضطرابهم النفسي · 0:00
- دلالة لفظ «الكفر» لغة على الإيمان ووجود المستور · 2:49
- الجمع بين وصفي النفاق والكفر وحال أهل الباطل في القوة والضعف · 3:50
- تفسير «فتكونون سواء» وموقف أهل الرذيلة من أصحاب الفضيلة · 5:45
- النهي عن اتخاذ المنافقين أولياء والتفريق بين الذات والعمل · 9:01
- اشتراط الهجرة في سبيل الله لقبول توبتهم وبيان مفهومها وحقيقتها · 11:04
- حكم التولي عن الهجرة ومحاذير موالاة واستنصار أعداء الدين · 15:48
- حكمة تأخير العذاب عمن في قلوبهم نفاق ومآل بعضهم لنصرة الإسلام · 17:52