أرشيف الشعراوي

الجمع بين وصفي النفاق والكفر وحال أهل الباطل في القوة والضعف

سورة النساء · الآية 89 · تفسير سورة النساء — الآية 89 · 3:50 – 5:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ودوا لو تكفرون كما كفروا. بعد الآية الأولانية اللي قالت إيه؟ فما لكم في المنافقين فئتين، وبعدين نقول إيه؟ ودوا لو تغفرون كما كفروا، دل على أنهم يوصفون مرة بالمنافقين، ويوصفون مرة بإيه؟ بالكافرين، مش كده ولا لأ؟ ما هو النفاق إحنا قلنا واخد مندي وواخد إيه؟ ربنا سماهم في قوله فما لكم في المنافقين فئتين سماهم منافق وفي هذه الآية ودوا لو تغفرون كما إيه؟ كما كفروا يبقى ده دليل الكفر اللي هنا كفر ايه؟ لان اصل النفاق ما اداهمش الا ظاهريات اجراء الاسلام. انما الباطنيات ما خدوهاش. ولذلك هيبقوا في ايه؟ وان كانوا في الدنيا يعاملون معامله المسلمين احتراما لمنطق لا اله الا الله. احترام لمنطق ايه؟ لا اله الا الله. لكن ربنا يعاملهم معامله مين؟ فلهم حالتين ولا لا؟ ومش معامله الكافرين ده في الدرك الاسفل من النار. في الدرك الاسفل من النار. يبقى اذا اصحاب الباطل ان كانت لهم قوه يجعلون لسانهم مع قلوبهم في القهر بالباطل. وان كان عندهم ضعف يجعلون قلوبهم للباطل والسنتهم لمين؟ لكن هل هذه العمليه مريحه في الاثنين؟ لا مش مريح، أمال اللي مريح ايه؟ أن لا يوجد للحق طائفة. تبقى المسألة كلها واحدة ولا لأ؟ يبقى ودوا لو ايه؟ لو تكفرون كما كفروا فتكونوا ايه؟ فتكونون سواء.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أسباب ود المنافقين كفر المؤمنين وحقيقة اضطرابهم النفسي · 0:00
  2. دلالة لفظ «الكفر» لغة على الإيمان ووجود المستور · 2:49
  3. الجمع بين وصفي النفاق والكفر وحال أهل الباطل في القوة والضعف · 3:50
  4. تفسير «فتكونون سواء» وموقف أهل الرذيلة من أصحاب الفضيلة · 5:45
  5. النهي عن اتخاذ المنافقين أولياء والتفريق بين الذات والعمل · 9:01
  6. اشتراط الهجرة في سبيل الله لقبول توبتهم وبيان مفهومها وحقيقتها · 11:04
  7. حكم التولي عن الهجرة ومحاذير موالاة واستنصار أعداء الدين · 15:48
  8. حكمة تأخير العذاب عمن في قلوبهم نفاق ومآل بعضهم لنصرة الإسلام · 17:52