أرشيف الشعراوي

دلالة ختام الآية بعلم الله وحكمته في تشريع الأحكام واستقرار المجتمع

سورة النساء · الآية 92 · تفسير سورة النساء — الآية 92 · 40:24 – 43:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكان الله عليما علم بنوازع النفوس فشرع التشريع اللي يعمل ايه؟ اللي يخلي النفوس في تكوينها الطبيعي، والا فتصوروا ان واحد قتل واحد خطا وبعدين سيبنا اهل المقتول كده يعني طب والمجتمع الايماني ما استفادش بحاجه النهارده، اذا العلم هو اللي خلاه يعمل يقول حرر الرقبه حرر الرقبه ليه؟ قام قال لك ايه؟ ولان انت بقتلك لانسان هه افقدت الحياة متحركا فيها وخاصة إذا كانت حركته على وفق منهج الله. فتحرر ايه؟ ولذلك اشترط في الرقبة أن تكون مؤمنا. ليه؟ لأنك تضمن أن حركتها هتبقى في ايه؟ هتبقى في الخير. ما تجيبش رقبة كافرة وتحررها فتعيش في الفساد. طب ده بالعكس، الرقبة الكافرة لما كانت مملوكة للسيد بقى شعرها محصور. لما تطلقها كده وتحررها يبقى شرها يا عم ولا لا؟ يقول لك رقبه ايه؟ فتحرير رقبه مؤمنه عشان يبقى التعويض الاجتماعي موجود. التعويض ايه؟ يبقى ده عن علم ولا مش عن علم؟ وبعدين نجيب دية وما ااا ال ال ااا ننطرها على مين؟ على كل مفزع في منفعته ممن قتل. طيب ما ما ما ناخدهاش من اصوله وفروعه. قال لك لان الدية هتروح لدول. الديه هتروح لدول وما تجمعش عليهم مصيبتهم في ان ابنهم انقتل وبعدين تيجي تقول لهم اشتركوا وادفعوا في الايه؟ ادفعوا في الديه. وذلك العلم ناشئ عن حكمه. فاذا كان الذي يضع الاشياء في موضعها هو خالقها. ما فيش احكم. ما فيش ايه؟ ما فيش احكم من كده بقى تستقيم الامور. اذا اذا رايت خللا في مجتمع فاعلم ان شيئا حدث فيه ناقض حكمة الله. تقوم تبحث، طيب انت لما بيحصل عندك حطب يا اخي في اي اله معنى ذلك ان الاجزاء بتاعتها مش موضوعة في ايه؟ في مواضيعها، بتوديها لمين؟ يعني المهندس اللي عملها ده ارقى انواع بقى اللي بيعملوا الصيانة والبتاع، يا الناس خدوا على عاتقهم انهم يفتشوا في الحاجة ويعرفوا الصنايعية والبتاع، مش كده ولا لا؟ يروح علشان يوديها، طيب يا اخي اذا فساد حصل عندك فساد في المجتمع وتعد. ما تعمل زي ما بتعامل نفسك في الصناعات البشريه. ما هي حصل فساد في المجتمع ترده للي خالق المجتمع ده. تشوف ايه الخلل اللي عندك؟ ايه الخلل اللي في حكمه من احكام الله؟ الدنيا بايظه ليه؟ مثلا المصالح بتاعت الناس متعطله ليه؟ تقعد تسلسلها تسلسلها تسلسلها تقوم تلاقيها شيء مخالف للحكمه، نقول له الحكمه دي فيما صنعت انت شوفها بقى وديها لما لصنعتك، وفيما صنع الله وديها لما صنع الله، ولذلك قال لنا لما تختلفوا بشيء ردوه لمين؟ آه، إن كنتوا بقى عايزين المسائل تختصر، إنما تقعدوا تهبلوا بقى، افضلوا في التعب لحد ما تعقلها، وكان الله عليما إيه؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حرمة الدماء وفلسفة تشريع القصاص لحماية الحياة · 0:02
  2. تفسير نفي قتل المؤمن لأخيه إلا خطأ وبيان مفهوم الخطأ · 3:12
  3. كفارة القتل الخطأ: تحرير الرقبة وأحكام الدية وتحمل العاقلة لها · 4:58
  4. غاية الاستخلاف وإعمار الأرض وحرمة تعطيل الحياة بالقتل · 10:29
  5. الدوائر الاجتماعية المتأثرة بالقتل وحكمة إلزام العاقلة بالدية · 15:41
  6. الحكمة من تحرير رقبة مؤمنة وأثر الدية في مواساة أهل القتيل · 25:24
  7. فضل عفو أولياء الدم والتصدق بالدية في إشاعة المودة · 30:16
  8. أحكام القتل الخطأ في حال كون المقتول من قوم أعداء أو معاهدين · 31:37
  9. كفارة صيام شهرين متتابعين لمن عجز عن الرقبة وبيان التتابع · 35:45
  10. مراتب التوبة ومعنى قوله تعالى توبة من الله · 37:38
  11. دلالة ختام الآية بعلم الله وحكمته في تشريع الأحكام واستقرار المجتمع · 40:24