أرشيف الشعراوي

الحكمة من تحرير رقبة مؤمنة وأثر الدية في مواساة أهل القتيل

سورة النساء · الآية 92 · تفسير سورة النساء — الآية 92 · 25:24 – 30:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني يستبعد الحق سبحانه وتعالى ان فيه مؤمن يقتل مؤمن الا اذا كان خطأ، مش ممكن تيجي كده تعمد لا. نقوم نقول ايه؟ وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ، ده ما تحصلش قصدا ابدا. لان اللحمه الايمانيه تمنع هذا. ومن قتل مؤمنا خطأ نزل فتحرير رقبه. الله. ما جابش سيره القصاص، لأن القصاص تقدم في سوره مين؟ قتل عليكم القصاص، الحر بالإيه؟ في القتلى، الحر بالحر. دي دي في القصاص، والقصاص ده حق مين؟ ده حق الولي. بدليل إن هو يعفو ولا لأ؟ ويقول أنا عفيت عن القصاص وأعمل آخد الإيه؟ الدقيقة. فيبقى لازم تفرقوا بين الحد وبين القصاص. القصاص حق لمين؟ للولي، إنما الحد حق لمين؟ يبقى الولي له أن يتنازل، إنما الحدود محدش يقدر إيه؟ يتنازل عنها لأنها مش حق لأحد حق لمين؟ حق لله. إذا القتل الخطأ تبقى نعمل قال لك فتحرير رقبة. قلنا بقى كلمة تحرير رقبة ديًا، المجني عليه من من من أهل اللي انقتل، ماذا يفيدهم أن تحرر رقبة؟ يفيدهم بحاجة تجي لهم بسطة النفعية في شيء من التحرير؟ لأ ده المجتمع بقى. ايش المجتمع؟ قام قال لك لان المملوك الرقبه اللي هو العبد يعني مملوك لسيد. السيد ملك حركته. لكن لما يكون حر يبقى حر الحركه ولا لا؟ يبقى هو في حركته مع السيد حركته محدوده له وفي حريته حركه للجميع. الله. يبقى القبض اللي حصل في قتل نفس مؤمنه ادناها في ايه؟ في حريه واحد كان ايه؟ كان محكوم في حركته. نقول له انطلق في ايه؟ تبقى المسألة دي الحق سبحانه وتعالى بده يصفي بها الرق ولا لا؟ بقى لما يجي واحد يقتل واحد خطفه نقول له حرر رقبة فتحرير الرقبة يقول لك اه ده دي عملية اللي عايز يصفي مين؟ اللي عايز يصفي الرق. ما دام عايز يصفي الرق يبقى هو مع الرق ولا ضد الرق؟ يبقى ضد الايه؟ يبقى ضد الرق. وبعدين قال ودية ها مسلمة إلى أهله. مسلمة إلى أهله قال لك لا علشان تعمل فيهم ايه اللي احنا قلناها بقى اللي هو رد الفعل البسط اللي حصل من القبض الاولاني يحصل ايه؟ يحصل ليه غلط؟ ولذلك تقول كيف تلاقي مثلا اسره فقعت في واحد في حادثه ولا في اي حاجه وصحيح قعدوا يومين ثلاثه اربعه وزعلانين وبعدين هم نفسهم اللي ياخذوا الاوراق ويروحوا عشان يعملوا ايه؟ عشان يصرفوا التعويض ويصرفوا الديه وهم اللي يعملوا العمليه ديت. ايه ليه؟ مما يدل على ان دي في شيء من السلوى وشيء من الاسوه وشيء من ايه؟ من التعويض. وتروح وتقول لك والله المسألة كذا وتتوثق في كذا وتعمل في كذا لو كانت المسألة بقى مزهود فيها والحكاية يعني انتهت كان يقول لك لا احنا عايزين دي ولاد ومش عارف لا ما بيحصلش ما بـ ايه؟ ما بيحصلش وبعد ذلك تلتفت تلاقي الذي فقد حياة حبيب ما ما ما بيخليش في حالة ليفقد حياة نفسه أبدا برضه ايه؟ لأنه هو ده زعل لأنه هو أثر على ايه؟ على حياته طب ده هو زعلان في الواقع الزعل على مين؟ على نفسه زعلان على نفسه بمقدار ما فات له من الايه؟ من النفس، يبقى هو يبقى اذا اذا كنت انا بزعل على ان ده مات لانه كان يسري حياتي، فلما مات بقت اسراء حياتي ممتنع، اومال انا بزعل، مش كده انا بزعل ولا لا؟ اه يبقى يزعل، ولذلك تقول اللي يزعل على واحد تقوم تقول له طيب ان شاء الله يعني انت زعلان عشانه كده خليه عندك اسبوع كده لحد ما تشبع منه وبعدين يبقى ناخده منك. يرضى؟ طيب قول له ساعة ما يجي الأكل كده قول له لأ مش هنعمل لكم أكل بقى كام يوم، وتستأذنوا كده، قول له أنتوا نفسكم هتنصدوا عن الأكل كده كام يوم عشان ما نتعبش نفسنا ونجيب أكل. يعني كام يوم كده كام طق؟ تلاقي مفيش وبرضه عمالة مش عارف تسحسح وعمالة بقى البيضة تقودها من تحطها هنا وتعمل بيضة. المسألة المسألة يعني لازم تكون إيه واضحة عشان استقبال أقضية الحق. ما بتنقضش ناموس الحق. أقضية الحق ما بتنقضش إيه؟ ناموس الحق. فدية مسلمة إلى إيه؟ أهلها.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حرمة الدماء وفلسفة تشريع القصاص لحماية الحياة · 0:02
  2. تفسير نفي قتل المؤمن لأخيه إلا خطأ وبيان مفهوم الخطأ · 3:12
  3. كفارة القتل الخطأ: تحرير الرقبة وأحكام الدية وتحمل العاقلة لها · 4:58
  4. غاية الاستخلاف وإعمار الأرض وحرمة تعطيل الحياة بالقتل · 10:29
  5. الدوائر الاجتماعية المتأثرة بالقتل وحكمة إلزام العاقلة بالدية · 15:41
  6. الحكمة من تحرير رقبة مؤمنة وأثر الدية في مواساة أهل القتيل · 25:24
  7. فضل عفو أولياء الدم والتصدق بالدية في إشاعة المودة · 30:16
  8. أحكام القتل الخطأ في حال كون المقتول من قوم أعداء أو معاهدين · 31:37
  9. كفارة صيام شهرين متتابعين لمن عجز عن الرقبة وبيان التتابع · 35:45
  10. مراتب التوبة ومعنى قوله تعالى توبة من الله · 37:38
  11. دلالة ختام الآية بعلم الله وحكمته في تشريع الأحكام واستقرار المجتمع · 40:24