تسخير مخلوقات الكون للإنسان وضرورة بعثة الرسل بالمعجزات
سورة المائدة · الآية 15 · تفسير سورة المائدة — الآية 15 · 17:51 – 23:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الدعوة حين تسلم لمدعيها أتكون صادقة أم غير صادقة؟ إحنا قاعدين في أوضة كده وبعد ذلك بعد الناس ما مشوا لقينا حافظة وفيها نقود. والله دي حافظة يا ترى وقعها من مين؟ اتفضل هنا. بعد ذلك والله كان هنا فلان وفلان وفلان وفلان وفلان. ابعت يا ابني لهم يا فلان أنت وقع منك حاجة لا، يا فلان وقع منك حاجة لا. يا فلان انت وقع منك حاجه وبعدين جه واحد قال ايه؟ والله انا وقع مني محفظه ولم يدعها واحد من الموجودين. يبقى سلمت لمن؟ سلمت لمن ادعاها؟ خلاص؟ طب ربنا جه قال اني خلقت السما والارض والكون اجاء مدع فقال لا ده انا اللي خلقت؟ اذا يثبت له الامر الى ان يوجد مدع هو قال انا جبت، احنا قلنا ضربنا مثل وقلنا انت في صحراء والطياره وقعت كده وما لقيتش حاجه لا اكل ولا شرب ولا اي حاجه ابدا، وبعدين خدك من الغم نوم فنمت، ثم استيقظت فوجدت مائده عليها اطايب الطعام والشراب ومش عارف ايه، طب بالله في الصحراء دي مين اللي جابها لي؟ ما تفكرش مين اللي جاب لي؟ بالله كان يجب ان نطرا على الكون وفيه هذا الاعجاز، والكون اللي فيه كل الخيرات دي، وما لقوش ازاي انعملت دي؟ ده انا طارق عليه ما اتخلقتش بعد معاه الاول طب وبعد ذلك انت فات لقيت واحد ايه ايه ايه ايه جاي عندك قال لك اتفضل كل قبل ما اكل مين اللي جاب الاكل ده؟ اما قال لك والله ده راجل طيب هنا وجا لك الحته الفلانيه ايه وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا وجاب لك الاكل ده والنبي يمكن قبل ما اكل اروح اقول له كبر 1000 خيرك او ان كنت مستعجل قوي اخطف لي خطفه من البتاع وانا ماشي في السته اروح اقول له كبر 1000 خيرك كون بالشكل ده بهذا النظام بهذه الحكمه مسألة مش عادية أبداً. بقى الشمس يعني بتخدمني كده من من شفافتي. الهوي المي الأرض كده بتديني من ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف طب سيده بأمارة إيه يا سيدي بقى؟ أنت سيد الوجود ده بأمارة إيه؟ قام قال لك بأمارة إن كله بيصب في خدمتي. والله إحنا مش هنكذبك ده صحيح. لأن أجناس الوجود زي ما قلنا كان، إن كنتوا فاكرين كان كده إيه؟ قام قال لك كتير قوي. في جنس بعدي على طول بس أنا متميز عنه بالعقل. اللي هو الحيوان. وفي جنس تحت الحيوان فيه فيه الإيه؟ النمو والـ اسمه ايه ده؟ النبات، وفي جنس تاني اللي هو الايه؟ الجماد، طب شوف كده دول بيعملوا ايه في الكون؟ مهمتهم ايه؟ والله الجماد الجماد يعني مش الجامد اللي ما فيش فيه نمو زي ما احنا نعرف النمو ولا الحركه والحس والعقل، الهوا جماد والشمس جماد والتربه جماد والجبال جماد، كل دي بتعمل ايه؟ مهمتها ايه في الوجود؟ ما هي اللي بتخدم الاجناس اللي اعلى منها. فأنا أستفيد منها، ها؟ والحيوان والنبات طب يستفيد منها عشان يفضل سيد ولا برضه يستفيد منها؟ إنخدم بالجماد وهو يخدم مين؟ برضه الحيوان والإنسان. طب والحيوان يعني ينخدم ويفضل كده؟ لا ده عشان هو يدخل برضه في الصف ويخدم مين؟ تبقى أنت عمالة كل الأجناس بتصب في خدمتك. طب دي بشطارتك بقى. تقدر عليه؟ طب مش كان يجب بقى انك انت تقول ايه؟ مين مين القوه اللي عملت الحجاز دي اللي ما اقدرش عليها دي ايه؟ اذا كان يجب ان ترجف اذن الدين تفتحها لمن يحل لك هذا اللغز. فاذا جاء الرسول عشان يقول لك اللي خلقها اسمه الله. وصفاته كيد ويطلب منك كيد تقول له والكلام ده انت بتقوله منين؟ قال له منه طب وايه اللي يدل على انه هو يقول له انا معايا معجزه ايه؟ ما فيش بشر يقدر عليها. وبتحداكم انكم تجيبوا زيي ايه؟ يبقى ما هو البرهان إذا؟ البرهان هو المعجزة الدالة على صدق الرسول في البلاغ عن الله. بلاغ عن الله اللي العقل الفطري آمن بأنه لابد أن يكون موجودا. لكن على أنه الله ما يعرفش الحكاية دي بقى، مين اللي يقول للناس أنه الله؟ الرسول. مين اللي يقول لي هو عايز إيه؟ الرسول. طب إديه الحاجات اللي هو عايزها كذا كذا كذا كذا كذا، إذا فمجيء الرسل أمر منطقي تحتمه الفطرة ويحتمه العقل.
موضوعات هذا المقطع (8)
- بيان الرسول لأهل الكتاب ما أخفوه من كتبهم والعفو عن كثير · 0:00
- الحاجة إلى النور المعنوي للقيم كالحاجة إلى النور الحسي للحركة المادية · 2:02
- تأملات في آية النور وتمثيل الهداية وذكر الله في المساجد · 7:15
- البرهان على صدق الرسول ودلالة إحكام الكون على الخالق · 14:23
- تسخير مخلوقات الكون للإنسان وضرورة بعثة الرسل بالمعجزات · 17:51
- دور التشريع الإلهي في ضبط الأهواء وترك الأمور التجريبية للدنيا · 23:11
- دلالة النور والكتاب وشمول المنهج القرآني بالرجوع لأهل الاختصاص · 33:59
- وسطية الإسلام وجمعه بين مادية التوراة وروحانية الإنجيل · 39:36