قصة ابني آدم ومسألة أول وفاة ودلالة بعث الغراب
سورة المائدة · الآية 27 · تفسير سورة المائدة — الآية 27 · 24:38 – 27:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بها فإذا أراد الله أن هو يبدأ تكاسل يبقى لابد أن يتزوج أخ بأخته ولكن نريد أن هو أخ وأخته نقول له نبعد بقى ناخد البطن دي ولذلك لما جم ينسجوا القصه بتاعه ايه؟ البني ادم اللي هم قابيل وهابيل صحيح اختلفوا وقعدوا وكلموا، مثلا سفر التكوين قعد يتكلم فيها، واحنا بنبقى ناخد من سفر التكوين لان التغيير فيه ما يهمهمش. التغيير في المسائل اللي تهمهم مساله النبوه محمد ووالى اخره، انما يمكن المسائل الثانيه دي تبقى ومع ذلك فيها ايضا كسبنا الايه؟ فمثلا هو يجي يقول لك ان ايه؟ ان صحيح اول قتيل في الاسلام، اول قتيل اول واحد مات. نقوم نقول له صحيح اول واحد مات. ليه؟ اللي هو هابيل أول واحد مات قتله مين؟ قابيل. يقول لك إيه؟ بعض القصص يجي يقول لك إيه؟ وما كانش عارف إزاي يموته ولا يقتله فالشيطان مثله لأنه جاب طير وحطه بين حجرين وردخ الإيه؟ وردقه بالرأس فعلمه كيف يقتل، زي ما الغراب هيجي يعلمه كيف؟ يدفن. أما مسألة كيف يقتل دي فلم تأتِ عندنا. إنما كيف يدفن جت عندنا ولا لأ؟ فبحث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءات اخيه يواري سوءات اخيه يبقى مساله الوفاه هي اللي ايه تبقى ده اول متوفى والا لو كان ده ثاني متوفى كانت عرفت المساله دي يبقى دلاله على انه اول متوفى انما كيف تقولون انه ما كانش يعرف القتل حتى انه جاله طير وعلمه يجيب بين راس بين حجرين ويضرب راسه بالحجر نقول له يا شيخ انت ما ايه ما بتاخدش بالك لانه اذا كان هو بيقول له لاقتلنك قال له انما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك، يبقى فاهم القتل ولا مش فاهمه؟ تبقى ما يقولوش تع تعلمناه بقى يبقى يشوفوا لهم شغله غير ما فيش، صحيح مساله الدف دي جديده. فالقصه جايه علشان تثبت لنا كيف بدا التكاثر ليجمع الله فيه بين الزوجين البعد الاضافي لان البعد غير الاضافي غير ممكن انهم لازم حيكونوا اختين. فيبقى يعمل ايه؟ يجعل البطن شيء واحد والبطن الثانية شيء فيبقى دي بالنسبة لي أجنبي وده بالنسبة لي دي ايه؟ لحد ما يتوسع في الأمر وبعدين نبقى نقول الأخت كلها من أي بطن ما تنفعش وبعدين يتوسع في الأمر وننقلها بقى للعشر إيه؟ للعشر إيه؟ للعشر محرمات كلام عنهم فيبقى بقى القصة هذه لم يكن لها أثر حنيجي نقول له طيب هما قالوا نقرب قربان لـ
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: «واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق» ودلالاتها اللغوية · 0:00
- دلالة الإفراد والتثنية في قوله تعالى: «إذ قربا قربانا» · 1:57
- سنة الزوجية في الخلق والتكاثر والإعجاز العلمي في قوله: «ومن كل شيء خلقنا زوجين» · 4:20
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ومفهوم الحياة الحقيقية في الآخرة · 9:19
- سنة التباعد في التزاوج وبداية التكاثر البشري في ذرية آدم · 15:19
- حكمة التباعد في التزاوج وفطنة العرب لتجنب نكاح الأقارب · 21:04
- قصة ابني آدم ومسألة أول وفاة ودلالة بعث الغراب · 24:38
- سبب تقديم القربان وعلامة قبوله بنزول النار من السماء · 27:35
- موقف قابيل بعد رفض قربانه وتفسير رد هابيل «إنما يتقبل الله من المتقين» · 30:07