أرشيف الشعراوي

دلالة الرد الإلهي {غلت أيديهم} وخضوع النواميس لمشيئة الله

سورة المائدة · الآية 64 · تفسير سورة المائدة — الآية 64 · 3:47 – 9:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولًا الذي يبيح لنفسه أن يجعل الله منفعلًا لأحداث خلقه. يبقى بينزل الله، إيده مغلولة، إيد ربنا تبقى مغلولة؟ طب لما يكون كده يعني إيده مغلولة، الغل ده الرباط ده مش من خلق الله. فكيف يقدر خلق من خلق الله على إنه إيه؟ يربط إيد الله؟ حتى اجتراءهم على مقام الملوكية إيه اللي اتقال؟ زي ما قالوا هو فقير ونحن إن الله فقير ونحن إيه؟ ونحن أغنياء. حينما قالوا يد الله مغلولة كان يجب أن يكون الرد من جنس اللي قالوه. نقول بل يده إيه؟ مبسوطة. لأ بل يده مبسوطة عشان الرد عليهم. يد الله مغلولة يبقى يده إيه؟ يده مبسوطة. قبل ما يقول بل يده بل يده مبسوطة على فرض إنه كان يرد على قدهم قال غلة أيديهم. غلة قالت اليهود يد الله هه مغلولة قبل ما يرد قال إيه؟ غلة أيديهم. غلة أيديهم دي كلمة دعائية طب دعائية تبقى من مين؟ كأن الحق سبحانه وتعالى حينما حكى ما قالوه ينبه الذهن الإيمان الذي يستقبل كلامه انه ساعة يجد وصفا لا يناسب الله قبل ما يشوف الرد عليه لازم يا ايه؟ هيه؟ يدفعه. وقالت اليهود يد الله مغلوله غلت ايديهم. طب دي بيعلمنا بيعلمنا؟ يعني اننا اذا سمعنا وصفا ولا هو قال ولا هو اللي قال ايه؟ نقول له طب هو اللي قالها تبقى دعاء ازاي؟ ده ان كانت ان كان هو اللي قالها تبقى اخبار. لأن الدعاء أن يدعو هه عاجز يدعو مين قادم علشان إنفاذ المطلوب له. طب وربنا بيقول غلت أيديهم يبقى إيه بيدعي مين؟ بيقول لمين؟ طب ما هو اللي بيغل مش كده؟ يبقى إذا إن قالها فإما أن تكون خبرا إن أيدهم هي مغلولة، خلاص انتهت المسألة. طيب وإذا كانت خبر أم قال لك هم قالوا يد الله مغلولة يعني بتغل علينا. قال لأ غلت أيديهم وكتب عليهم من وقتها البقرة. يبقى الوصف اللي كانوا بيدوه يدوه لله ايه؟ قال غلت ايديهم او هو دعاء نقول طب بيدعي مين؟ ما هو اللي بيعمل لا يقال دعاء الا اذا كان من الذي لا يقدر الى من؟ يبقى امال هي ايه؟ قال لك ولماذا لا تكون تعليم لنا اننا ساعه نسمع وصفا لا يليق بجلال الله ها؟ نقوم نقول احنا ايه؟ نرد بمثل نقول غلت ايديهم غلت ايديهم ودي لها نظير لما الحق سبحانه وتعالى علم تشوق رسول الله وصحبته الى ان يذهبوا الى المسجد الحرام. ما هم كانوا قعدوا مده طويله. فبعد ذلك راى رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم هيدخلوا الايه؟ وبعدين قال قال لرسوله لتدخلن ايه؟ المسجد الحرام لتدخلن المسجد الحرام. ده اخبار من مين؟ اخبار من الله. طب لما يكون هو اللي بيخبر يقول ان شاء الله ده هو اللي بيخبر ده انا لما اقول انا لما اقول اني احنا ندخل المسجد ان شاء الله مش كده ولا لا؟ لكن ربنا يقول تدخلون المسجد ان شاء الله طب ده هو اللي بيقول اه يبقى كانه بيعلمنا برضه لما تيجي عمليه وبنسمعها هو يقولها انما انا لما اجي اقول ان شاء الله اني بعجز البشري اقول ان ايه؟ ان شاء الله كذلك هنا وقالت اليهود يد الله مغلوله بيعلمنا نقول ايه؟ غلت ايدينا وكأن قول الحق لتدخلن المسجد الحرام علمنا ها وذكرنا ان لم نقلها ان نقول ان شاء الايه؟ ان شاء الله وساعه ما بنقول ان شاء الله دي بنخرج نفسنا عن حيز ايه؟ اه عن ارادتنا وعن ايه؟ وعن وعن كذبنا والا نجعل قدر الله يملك الله. لان ربنا يقدر شيء انما هل القدر يملكه؟ ما هي الفلاسفه قالت كده برضه قال لك ربنا خلق النواميس والاكوان ومش عارف ايه وجعل لها قوانين وتركها تعمل في الكون. وبعدين يا سيدي تركها تعمل في الكون وبعدين؟ خلاص قعد يعني يعني زاول سلطانه ساعة خلق النواميس مرة واحدة؟ وبعدين ساب النواميس تعمل؟ قال لك لا، ولذلك لما جه في المعجزات خرق النواميس. عشان يدل على أن النواميس ما خدتش الكلمة وهي اللي تتصرف، لا لا تزال يد الله في كونه ويخرق الإيه؟ يخرق النار بتحرق، لا كوني بردا وسلاما. الميه بتغرق لا يا سيدي اتغرق وتنجي اضرب بعصاك الله الحجر مش عارف ايه اضرب بعصاك الله يبقى جاب الايه؟ جاب المعجزه العصا العصا اللي هي مثلا ناشفه غصن شجر ناشف مش ينقله الى انه اخضر حتى يبقى من جنسه عصا ناشفه اهي وماسكينها كده بايدينا عصا كانت غصنا وبعدين بقى نشف خلاص؟ وانعدمت فيه الحياه وظل على ما هو عليه كان يقدر يعملوا ايه؟ خلاها تبقى في ايده ايه؟ خضراء خضراء قام قال لك لا ده نقلها الى جنس انسان قال لها ابقى حي ابقى حيوان مش من من جماديه الى ايه؟ نباتيه لا من جماديه لنباتيه لا ما تنفعش تبقى من جماديه الى الى حيوان يبقى خرق النواميس ولا لا؟ خرق الايه؟ خرق النواميس.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة} وسياق نزولها · 0:00
  2. دلالة الرد الإلهي {غلت أيديهم} وخضوع النواميس لمشيئة الله · 3:47
  3. معاني اليد في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} · 9:57
  4. حقيقة الإنفاق الإلهي ومفهوم العطاء بالمنع في {ينفق كيف يشاء} · 16:09
  5. المناعة الإيمانية للنبي وتأصيل العداوة بين طوائف أهل الكتاب · 21:57
  6. تفسير قوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} وشروط النصر · 24:37
  7. السنن الإلهية في استدراج الكافرين وعلوهم تمهيدا لزوالهم · 28:41
  8. تفسير قوله تعالى: {ويسعون في الأرض فسادا} ومخططات الإفساد المعاصر · 33:52