أرشيف الشعراوي

حقيقة الإنفاق الإلهي ومفهوم العطاء بالمنع في {ينفق كيف يشاء}

سورة المائدة · الآية 64 · تفسير سورة المائدة — الآية 64 · 16:09 – 21:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء شوف كلمة ينفق كيف يشاء ينفق كيف يشاء يبقى ما فيهاش بخل أبدا ما دام ينفق أم قال لك طب وإن منع يبقى منعه إنفاق منعه إنفاق ليه؟ افرض إن هو مثلا واحد بيضرب نعمة يوم لما النعمة دي تضربها هتوديه لبلاوي يقوم يكبض عنه النعمة يبقى أعطاه إيه؟ أعطاه الأمن من أن ينحرف بالنعمة، يبقى عطاء ولا مش عطاء؟ يبقى عطاء، ولذلك في سورة الفجر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، هو الفجر إيه؟ وليالي العشر إلى أن قال فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمه صح وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن فقال بعد ذلك كلا رد لا على ده ورد على ده لا الاعطاء دليل الاكرام ولا المنع دليل الايه؟ الاهانه. لان كيف يكون الاعطاء دليل الاكرام وقد تعطي تعطى ولا تؤدي حق النعمه. وكيف يكون المنع دليل الاهانه وهو منعك من وسيله انحراف. يبقى لما يمنعك من وسيله انحراف يبقى يداك الابقى وهو الايه؟ وهو الهداية يبقى إذا منعه هه عطاء يبقى بل يداه مبسوطتان ينفق ويجي بالإنفاق قلنا ينفق بالمنع حتى بالإيه؟ بالمنع إزاي ينفق بالإيه؟ بالمنع؟ قام قال لك لأن إحنا كنا قلنا زمان الناس دائما تنظر إلى عطاء الله عطاء الإيجاب ولكن لا ينظرون إلى عطاء السلب أي المنع طب ايه عطاء الايجاب؟ عطاء الايجاب ان موردك يكتر. وعطاء السلب ان يسلب عنك مصرف سوء. ان يصرف عنك مصرف، احنا ضربنا المثل وقلنا دخل الرجل اللي بيجيب ماله من حلال وبيتقي الله في عمله وامين وكل حاجه وبياخذ القرشين اللي ربنا رزقه بيهم ويدير حركه حياته في اطارها. يا دوب عايز فيدخل فتقول له الست بتاعته والله الولد حرارته كبيره قوي وعاليه وتعبان فلان ماله حلال والذرات بتاعت جسمه ماهيش قلقه من انه جاب حد خد ظلم حاجه من حد يستقبلها بالهدوء يقول لها ايه اعطي له قرص اسبرين واسقي كوبيت شاي ولفيه شويه كده قال يعني هي دي اللي هت يعمل العمليه في ايه؟ تنتهي والواد ربنا يهديك وواحد تاني بقى جايب فلوسه بقى من الايه؟ من السحت. ساعة ما تقول له الواد حرارته مش عارف ايه يقوم يجي في باله 1000 خاطر سوء. يقول يا ترى دي ايه؟ تيفوت نكفيه ثم شوكيه؟ لا ويتنوا جاي وجاري على دكتور ويروح يصرف له 10 جنيه كشن وكام 20 30 جنيه دوت؟ اه اهودك رزق بمنع هذا المصرف. بمنع؟ يبقى لما يكون ده هل ب 100 جنيه وربنا بعت له اشياء تاخد منه بالوعه ب 130 يبقى فقير ولا مش فقير؟ ودوكها 50 جنيه وربنا منع عنه منع عنه مصاري في السوق يبقى نقول احسن. يبقى التاني احسن. يبقى اذا بل يداه مبسوطتان نقول ما هو في ناس بيضايق عليهم ومش عارف ايه وبتاع نقول له لا ده ده عطاء بس عطاء من لون تاني. لان العطاء اللي انت بتحبه عطاء هيروح في الفنيه. انما المنع ده هيمنعك من انك انت تايه؟ ترتكب اثم وبعد ذلك تاخد نعيمك فين؟ في البلد. ولذلك ناس كثير تدعي تقول لك انا دعيت ولا تجيبش انا والله ما انت عارف ده كان العطاء في المنع. كان العطاء ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا يدعو يا رب هات لي دي يا رب هات لي دي يا رب هات لي دي وينبطي ربنا عليه يقول ده ما عجبنيش ده مش عارف ايه يا شيخ ما انتش عارف. لذلك ربنا سبحانه وتعالى يعمل ايه؟ يدي بعض التصرفات كده وانت الحيت في شيء. يقوم يعطيه لك وبعدين بعد مده كده تتباين انه شر. تقول يا سلام اكن ربنا لما بيمنعني من حاجه دي هي ولا يديهلكش وتقول يا سلام كنت انا خايف من دي وطلعت خير. ومبسوط بدي وطلعت ايه؟ طلعت شر. اذا بل يداه مبسوطتان ايه؟ ينفق كيف؟ يبقى انفاق كله ولا مش انفاق؟ يبقى كله ايه؟ كله انفاق. بل يداه مبسوطتان مبسوطتان ان قلت اليد النعمه يبقى نعمه ظاهره وايه؟ نعمه ظاهره ايه؟ وباطنه. وإن كانوا قالوا إن يد الله مخلوله مش هيعاقبني إلا بمقدار عبادتنا للعجل وبعدين ما يعملش فينا حاجه، قال برضه إن أردت اليد بالقدره بل يداه مبسوطتان بالثواب لقوم وبالعقاب لمين؟ وبالعقاب لقوم آخرين، بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة} وسياق نزولها · 0:00
  2. دلالة الرد الإلهي {غلت أيديهم} وخضوع النواميس لمشيئة الله · 3:47
  3. معاني اليد في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} · 9:57
  4. حقيقة الإنفاق الإلهي ومفهوم العطاء بالمنع في {ينفق كيف يشاء} · 16:09
  5. المناعة الإيمانية للنبي وتأصيل العداوة بين طوائف أهل الكتاب · 21:57
  6. تفسير قوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} وشروط النصر · 24:37
  7. السنن الإلهية في استدراج الكافرين وعلوهم تمهيدا لزوالهم · 28:41
  8. تفسير قوله تعالى: {ويسعون في الأرض فسادا} ومخططات الإفساد المعاصر · 33:52