أرشيف الشعراوي

المناعة الإيمانية للنبي وتأصيل العداوة بين طوائف أهل الكتاب

سورة المائدة · الآية 64 · تفسير سورة المائدة — الآية 64 · 21:57 – 24:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم بعد ذلك يعطي لحضرة النبي صلى الله عليه وسلم مناعة إيمانية ضد كل تمرد عليه. أو ضد كل تأبي من المخالفين من الكافرين أو من أهل الكتاب يقول له وطن نفسك يا محمد وتوطن أمتك نفسها على أنهم لن يكتفوا بهذا القدر كلما جاءت لك نعمة بزيادة هدى من الله سيحسدونك سيبغضونك وده يزودهم عليك إيه؟ يزودهم عليك حقد ويزودهم عليك تمرد فوطن نفسك على وإحنا قلنا إن إعطاء المناعة بالأمر الذي يحدث للنفس دي جعل النفس عندها استعداد لما يحدث. احنا قلنا زمان ان لما جه تشيرش يقود الحرب العالميه والمساله بقى فيها فظاعة الالات بقى يقول لامته ايه؟ لا تزالون تنتظرون ايام اقسى من هذه ولسه انتم ما دخلتوش معمعة الحرب. الله عمال بيقول لهم ايه؟ ليه ده كان الاصولي ايه يعمل ايه؟ لا يوطن نفسهم على الاشد. حتى إذا ما جاء دون الأشد تبقى كأنها نعمة. كأنها إيه؟ فبيقول إيه؟ وطن نفسك يا محمد على أنهم مش هيسيبوك. هيظلوا بحقدهم وبحسدهم وبلددهم وببغضهم ونفاقهم يعملوا كل حاجة. وليزيدن كثيرًا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانًا أي عتواً وكفرًا. وألقينا بينهم العداوة. القينا بينهم، بين من بقى؟ كلمة بين لا تطلق إلا إذا كان فيه إيه؟ طائفتين. أما قال لك أيوه، إما أن تكون الطوائف اليهودية فيما بينها، أو طوائف النصرانية فيما بينها، أو اليهودية والنصرانية. وخصوصاً إن الآيات مستهلة بيقول له: قل يا أهل الكتاب. قل يا أهل الإيه؟ الكتاب، هناك وأغرينا بينهم الإيه؟ العداوة ببعضها، إما إن كانت لليهود، يبقى بينهم وبين طوائفهم. وإن كانت بين النصارى يبقى بينهم وبين إيه؟ طوائفهم، وإن كانت بين اليهود كقسم وبين النصارى إيه؟ كقسم يبقى ده كلام صح. وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة. ما تنتهيش.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة} وسياق نزولها · 0:00
  2. دلالة الرد الإلهي {غلت أيديهم} وخضوع النواميس لمشيئة الله · 3:47
  3. معاني اليد في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} · 9:57
  4. حقيقة الإنفاق الإلهي ومفهوم العطاء بالمنع في {ينفق كيف يشاء} · 16:09
  5. المناعة الإيمانية للنبي وتأصيل العداوة بين طوائف أهل الكتاب · 21:57
  6. تفسير قوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} وشروط النصر · 24:37
  7. السنن الإلهية في استدراج الكافرين وعلوهم تمهيدا لزوالهم · 28:41
  8. تفسير قوله تعالى: {ويسعون في الأرض فسادا} ومخططات الإفساد المعاصر · 33:52