أرشيف الشعراوي

معاني اليد في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان}

سورة المائدة · الآية 64 · تفسير سورة المائدة — الآية 64 · 9:57 – 16:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يد الله مغلوله غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا اي طردوا من رحمه مين؟ من رحمه الله ما هو انتم اللي بشرتوا على نفسكم وقلتوا يد الله مغلوله لا أنا إيدي مش مغلولة إنما أنا أنخرها عنكم بل يداه مبسوطتان ومادام يداه مبسوطتان يبقى رد على الخصم بإيه؟ بما قاله وباكثر منه أعلم يداه مبسوطتان أي بالعطاء ومادام يداه مبسوطتان بالعطاء نقول ما هي اليد أولا كلمة اليد في اللغة اللي القرآن نزل بها كلمة اليد تطلق على الجارحة اللي هي دي وتطلق على النعمة تقول لفلان علي يد لا أنساها يعني إيه لفلان علي يد لا أنساها يعني قدم لي نعمة وجميل ما أنساهاش طيب استعملت اليد دي لغة ليه؟ قام قال لك لأن جميع التناولات تبقى بالإيه؟ بالإيد وتطلق اليد ويراد بها الملكية الملكية تقول ايه؟ بيده عقدة النكاح يعني ملك ان ينكح المرأة خلاص؟ طيب اللي يجي في القتال كده ايه؟ او يعفو الذي بيدي مش كده؟ الله يبقى اللي يملكه طب وقد تطلق اليد على من له ولاية في عمل من الاعمال ولذلك ربنا قال ايه؟ لا قال لابليس ايه؟ انك انت امتدعت من السجود لما خلقت بيدي طب ما هو خالق كل حاجه انما هو قال بيادي دي علشان هو ايه؟ لان ده الخلق الاول احنا مخلوقين كلنا بالتناسل من الزوجيه بالقانون اللي موجود فينا انما الخلق الاول يجي ازاي؟ اما قال لك برضه كان يقدر يخلقه كده انما هو بده كرم ده انا خلقت ده بايه؟ بايدي ويبقى خلق كل شيء بكون وعشان كل شيء في خدمه ذلك الانسان قال ده انا خلقت ده بايدي ولما خلقته بايدي يبقى معناه ان في ايه؟ في عنايه مش مش بقانون الكل على الاول إذا كلمة اليد تطلق إلى على معان متعددة، واليد القدرة، وهم يد على من سواهم. المسلمون تتكافئ إيه؟ دمائهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم. يد يعني كل القوى المتفرقة دي تبقى إيه؟ إيد واحدة. تجتمع كده وتبقى جماعة على أيد واحدة، ده بقدرة، الله. يبقى إذا ما دامت كلمة اليد تأتي بأشياء. لما نيجي نقول يد الله هتقول ايه؟ نعمته؟ تقول ايه؟ ملكه؟ بيده الملك. مش كده ولا لا؟ في قبضته وقدرته. قام قال لك اه، طب هو هو كل ملك بيبقى بالايد؟ قام قال لك ليه؟ لان امكن شيء انا ابقى احط الشيء في بيت واعمل للبيت سور واحط الحاجه في خزنه واحط مش عارف اقول لك لا ده انا حافظها في ايه؟ في ايدي. يعني مش وسيله بغير الله يبقى ده بيده الايه؟ بيده الملك. طيب لما تيجي بقى اقول لك الله اعلم بذاته، فحين يصف ذاته بوصف كيف عند الوصف؟ له ايد ايوه له ايد، وله يدين له يدين، اوعى تتصور بقى اهو كل ما يتعلق بالله مثل ما يتعلق بك. ليه؟ قال لك لأن الأصل أنك لك وجود الآن، ليك وجود أهو ولله وجود، أوجودك كوجودي؟ طب ولماذا بقى لما يجي يقول ايد يبقى ايده زي ايدك؟ هو له ايد كما يعلمها قال كده خلاص؟ يجي بعض الناس يقول لك علشان ما نشبهش وعلشان ما نقولش انه له ايادي زينا كده وبتاع يقول لك ده المراد باليد الايه؟ القدره او المراد باليد الايه؟ النعمه. المراد باليد يبقى ده بده ايه؟ ينزه وده بده ايه؟ يصدق القران، فاللي بيقول انا لا ما دام قال لي يد يبقى له ايه؟ يد نقول له برضه فيه تأويل فيه إيه؟ تأويل هو أنا لما أقول مثلا الله ربنا قال إيه؟ أهو قال له يدين وبعدين قال وله رجلين مش كده ولا لا؟ الله وبعين على عينه مش كده ولا لا؟ طيب أنت لما تيجي يا تاخدها كده زي ما ربنا قال له يد ولكن لا كالأيدي بما أن له وجود لا كالوجود يبقى كل ما يتعلق به مش زي الغير ليس في اطار ليس كمثله شيء. خلاص كده؟ اللي جه قال لك لا ما دام نقول كده اولها نشوف اليد بتطلق باللغه ايه؟ ام قال لك بتطلق الايه؟ ويراد بها النعمه ويراد بها القدره. هنا بقى بل يداه مبسوطتان. ما دام مغلوله يعني بخيله ما بتديناش. ام قال بيداه مبسوطتان الرد يعني بيدي ولا لا؟ يبقى اذا المراد هنا مين؟ النعمه. طيب ما دام بيدي من نعمه، ام قال لك ايوه. بل يداه مبسوطتان كان يكفي ان يقول بل يده مبسوطه، قال لك لا ده رد على الخصم باقوى مما ينكر باقوى مما ينكر، قام قال لك طب وبيدي بايديه الاثنين يعني ايه؟ قام قال لك يا اخي لان الله قال واسبغ عليكم نعمه ظاهره والله تبقى ايد بتدي الظاهر وايد بتدي الايه؟ بتدي الباقي، واوعى تقول دي اليمين ولا دي الشمال لانه هو قال وكلتا يديه يمين. وكلتا يديه ايه؟ وكلتا يديه يمين.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة} وسياق نزولها · 0:00
  2. دلالة الرد الإلهي {غلت أيديهم} وخضوع النواميس لمشيئة الله · 3:47
  3. معاني اليد في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} · 9:57
  4. حقيقة الإنفاق الإلهي ومفهوم العطاء بالمنع في {ينفق كيف يشاء} · 16:09
  5. المناعة الإيمانية للنبي وتأصيل العداوة بين طوائف أهل الكتاب · 21:57
  6. تفسير قوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} وشروط النصر · 24:37
  7. السنن الإلهية في استدراج الكافرين وعلوهم تمهيدا لزوالهم · 28:41
  8. تفسير قوله تعالى: {ويسعون في الأرض فسادا} ومخططات الإفساد المعاصر · 33:52