السنن الإلهية في استدراج الكافرين وعلوهم تمهيدا لزوالهم
سورة المائدة · الآية 64 · تفسير سورة المائدة — الآية 64 · 28:41 – 33:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلما اوقدوا نارا للحرب، وخدوا بالكم بقى علشان تطمنوا يترك الله في كونه سننا هذه السنن تعطي التجربه الواقعيه لمن يكون عنده تشكك في الايمان ازاي؟ ام قال لك ساعتها الحق سبحانه وتعالى يريد انه يعمل سنه كونيه احنا قلناها في مخالفه احد والنبي بينهم عملوا ايه؟ انهزم. في الاحزاب لما قالوا ده احنا لن نغلب، مين اللي قال ايه؟ لا في حنين لمين اللي قالها سيدنا ابو بكر. قام قال له طيب برضه حتى انتهي. لا لا. طب خلاص يلا احنا كتير دلوقتي. نقول له طيب خليكم بكثرتكم ويوم حنين اسألوا. دي سنن كونيه. سنن ايه؟ كونيه. ومش سنن الكونيه الحق سبحانه وتعالى يترك لها مجالا. علشان لما نكون احنا غفلانين عن ديننا شويه يقوم خصمنا ينال منه. لو نحنا غفلنا عن ديننا وخصمنا ما نالش منه تبقى كل القضايا ديا نقول الله ما احنا احنا منحرفين كويسين اهو انتصرنا وعملنا وهيصنا يبقى المنهج ده مالوش ايه؟ مالوش ده يبقى ده من ناحيه مين؟ ده من معسكر الايمان ويجي لمعسكر الكفر عايز يذله. ما يذلوش عن ذله. خدوا بالكم من دي ما يذلوش عن ايه؟ عن ذله. عن ذله. لازم يديله فرصه كده اللي هي فيها غفله بدو رب المؤمنين انهم غفلوا شويه عن منهجه يقوم يعلي عليهم مين؟ غير المؤمنين. يبقوا دول يستفيدوا وبعدين دول كانوا بيعملوا ايه؟ يعلوا بقى كده علشان لما تيجي الضربه تبقى تيجي الضربه عن علو والا انت عمرك شفت واحد وقع من على الحصيره اللي قاعد عليه ايه؟ طب يقعد يقع من على الحصيره ازاي بقى؟ ده لازم يطلع على حاجه عليييي عشان لما يقع تبقى يقوم يقول ايه؟ عليهم خلوهم يعمروا مش كده؟ ولذلك القران يقول ايه؟ وليتبروا ما علوا تتبيرا. ما علوا يبقى فيه فرصه يبنوا بقى عشان تبقى ايه؟ الضربه ايه شكلها؟ ضربه قويه الهضر جامد. لما يجي لما يجي بعض الناس اللي عندهم سياسه كويسه وناس خصومهم يعملوا فيهم ايه؟ ما ياخدوهوش وهو في المستوى العادي. يقوم يكبره شوية يعليه يعليه يعليه يعليه يعليه يعليه وبعدين يعمل إيه؟ ينزله على جذور رقبته. ما هم أخذوا على بعض السياسيين قديمًا إنه يقول له أنت ازاي جبت ده فلان وعملته مش عارف إيه وعملته إيه وعملته إيه ده بيقول فينا كذا وبيقول فينا كذا وبيقول لهم أنا سيبوه بس شوية. فيعليه عشان إيه؟ يعوضه حياة ويعوضه عيش ويعوضه عن تظى ويعوضه عز في وسط الناس ويعوضه مهابه في وسط ويعوض أهله وبعدين يعمل إيه فيه؟ يجيبوا على الذرات، يبقى عرف ينتقم ولا ما عرفش ينتقم؟ يبقى اه واحنا قلنا ما فيش حد بيعمل على الحصيرة مفهوم ولا لا؟ ولذلك القرآن القرآن صريح في العملية دي. يجي يقول إيه؟ فلما نسوا ما ذكروا به فلما نسوا ما ذكروا به ذكروا به من آيات المنهج. إيه عملنا فيهم إيه؟ خدناهم أخذ عزيز مقتدر فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. قلنا لهم خذوا وخذوا وخذوا وابنوا وتأثروا وعيشوا واترفوا. خلاص فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. خلاص؟ حتى اذا فلحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة. فسيبوهم دلوقتي هو فتحنا عليهم ابواب كل شيء. اكثر نفير والدول القويه عماله بتساعدهم والمتخاصمين في المعسكرات الشرقيه والغربيه بيبقوا عندهم يتفقوا في المصلحه بتاعتهم يقول له انتم فلما نسوا ما ذكر انتم في مقام فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته بس اخذناهم بغته دي تيجي من مين بقى؟ يقاتلوهم يعذبهم الله بايديهم مفهوم الكلام؟ اه فما تنغروش يعني بانهم لسه يعني لسه اما يعلوا شويه. وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه كلما اوقدوا نارا للحرب اطفئها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير قوله تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة} وسياق نزولها · 0:00
- دلالة الرد الإلهي {غلت أيديهم} وخضوع النواميس لمشيئة الله · 3:47
- معاني اليد في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} · 9:57
- حقيقة الإنفاق الإلهي ومفهوم العطاء بالمنع في {ينفق كيف يشاء} · 16:09
- المناعة الإيمانية للنبي وتأصيل العداوة بين طوائف أهل الكتاب · 21:57
- تفسير قوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} وشروط النصر · 24:37
- السنن الإلهية في استدراج الكافرين وعلوهم تمهيدا لزوالهم · 28:41
- تفسير قوله تعالى: {ويسعون في الأرض فسادا} ومخططات الإفساد المعاصر · 33:52