بطلان التفاخر بالأنساب ومفهوم المسؤولية الفردية والفرق بين كسب واكتسب
سورة البقرة · الآية 134 · تفسير سورة البقرة — الآية 134 · 7:49 – 10:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تلك أمة قد خلت. وإيه يعني قد خلت؟ إياكم أن تنسبوا أنفسكم إليهم نسبًا كاذبًا. ليه؟ لأن النسب الدموي أو النسب الجنسي أو النسب الترابي أو الإنتماء لأي شيء غير الدين ولا علاقة له به، لن ينفعكم أن تكونوا من سلالة إبراهيم ولا من سلالة إسماعيل ولا من سلالة إيه؟ إسحاق ولا من سلالة يعقوب، تلك أمة قد خلت لها ما كسبت فلن يتعدى ما اكتسب وكسبوه إليكم. يبقى إذا الدين وإن أعطى فكرة الوحدة العقدية إلا أنه عمل إيه؟ الذاتية السلوكية. الذاتية السلوكية الذاتية السلوكية دي يبقى كل واحد ايه؟ يبقى كل واحد ادي معنى ولا تذر ايه؟ وزرة وزرة لها ما كسبت احنا قلنا لما تيجي كسبة لما قلنا إذا رأيت كسبة فاعلم أنها دائما تؤخذ في عمل الخير واكتسب يبقى تؤخذ في الايه؟ الشر ليه؟ قال لك لأن اصطياد الشر بالعمل ده افتعال. لأن العاقل ما كان يصح له أن يذهب إلى الإيه؟ فإذا قال من كسب سيئة بلى من كسب سيئة، نقول له ما هو المصيبة أنه اعتبرها كسبًا. ليته ذهب إليها واعتبرها اكتسابًا، إنما هو فرح بقى على أنها إيه؟ يبقى أدي غلط كمان من الأخطاء بتاعه. غلطه أنه عصي، والغلط الآخر أنه فهم أنه إيه؟ أنه كسب. أنه إيه؟ كسب كسب. يبقى الحق سبحانه وتعالى بيقول لا تتمسحوا في الأنساب ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يقول لقريش وهم قبيلته وعصبته يقول لا يأتيني الناس بأعمالكم وتأتوني بأنسابكم. لا يأتيني الناس بإيه؟ بأعمالهم وأنتم تكونوا بإيه؟ بأنسابكم. لا ما في شيء. لا تزروا وازرة إيه؟ وزر إيه؟ وزره. دي بقى في العملية العقدية.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة اللغوية والزمانية لكلمة «خلت» · 0:00
- بلاغة الإشارة وانتقال الخطاب في «تلك أمة» بين وحدة العقيدة وفردية الجزاء · 2:18
- إطلاقات لفظ «أمة» في القرآن الكريم ودلالته في الآية · 5:28
- بطلان التفاخر بالأنساب ومفهوم المسؤولية الفردية والفرق بين كسب واكتسب · 7:49
- التوفيق بين المسؤولية الفردية وإلحاق الذرية بالآباء في الجنة · 10:11
- تفسير قوله تعالى «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى» والفرق بين العدل والفضل · 15:27
- حقيقة انتفاع الميت بالصلاة والدعاء وكونهما من كسبه وإيمانه · 19:32
- معنى قوله تعالى «ولا تسألون عما كانوا يعملون» وتوجيه الخطاب للمخاطبين · 21:07