التوفيق بين المسؤولية الفردية وإلحاق الذرية بالآباء في الجنة
سورة البقرة · الآية 134 · تفسير سورة البقرة — الآية 134 · 10:11 – 15:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلا يصطدم ذلك النص في لها ما كسبت ولكم ما ايه؟ ما كسبتم لا يصطدم بمعنى اخر ورد في القران ولذلك اليقظه يجب ان تتنبه الى كل ما في ايات القران حتى تعرف الايه دي تتعارض ولا ما تتعارضش؟ لها وجه ان تلتقي ولا ليس لها وجه ايه؟ ان تلتقي عشان ما تحررش المعنى ثم تاتي ايات فتهدم لك هذا الايه؟ المعنى الايه الثانيه اللي بتقول ايه؟ عند قول الحق سبحانه وتعالى في ايه والذين امنوا طيب امنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان بإيمان ويا بقى والذين ايه؟ امنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان مالهم؟ خبر ايه؟ الحقنا بهم ذريتهم الحقنا بمين؟ بالذين انصبوا ما هم ابنائهم مؤمنين ابنائهم واتبعتم ذريتهم بايمان طب كلمه الالحاق انما تتاتى لتلحق ناقصا بكامل ما انت هتلحق ده بده ازاي؟ اذا كانوا الاثنين مؤمنين تبقى بتلحق حد ليه بالثاني؟ ما تلحقش حد بالثاني لانه كل واحد ايه؟ كل واحد مؤمن في ذاته الايمان شيء وبعد ذلك العمل بمقتضى الايمان شيء اخر. العمل بمقتضى الايمان واحد يطبق العمل بمقتضى الايمان وواحد يهيأ اكثر شويه. فيريد الله رحمة بالاباء ان ذريتهم الذين يتبعونهم في الايمان، يبقى لازم يكونوا مؤمنين اولا. اذا غير المؤمنين مبعدين. غير المؤمنين مالهمش دعوه بآبائهم يبقى ما تزرش وزره وزر يخرى ولا اي حاجه انتهت المسأله انقطعت الايه؟ انقطعت الايه؟ الصله لكن اذا كان الاباء لهم اعمال كثيره كويسه وبعدين الاباء لهم ايمان وبعدين اعمالهم اقل من مين؟ من العمل لا ينزل الله الذريه وهم الابناء في الجنه منزله الا ان يكونوا مع ابائهم لان الايمان ايه؟ واحد موجود ولذلك تاخدها من الايه ازاي؟ والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما دام الحقنا يبقى أكن الآباء لا الآباء عملهم أكثر والأبناء مش هتلحق وما ألتناهم من عملهم من شيء إذا كلمة عمل جاءت هنا ما ألتناهم يعني ايه؟ ما أنقصناهم من عملهم من شيء، ليه؟ لأن واحد يقول لك هو يأخذ الآباء بإيمانهم ها؟ والأبناء بإيمانهم، خلاص انتهت المسألة، وبعد ذلك يأتي في عمل الآباء ويضمه إلى عمل الأبناء، ثم يأخذ المتوسط ليوزع المنزلة على مجموع العملين، نقول له لأ وما أنقصناهم من عملهم من شيء، أدي التفضل التفضل جاي ازاي؟ التفضل جاي في ايه؟ في اننا سنلحق الابناء الذين قصرت اعمالهم عن ابائهم بابائهم. ومش باخذ متوسط لا وما التناهم من عملهم من شيء. ما انقصناهم من عملهم من ايه؟ من شيء. الله يبقى اذا امال لها ما كسبت ولكم ايه ما كسبتم نقوم نقول له لا دي في عمليه الايمان العبقريه. عملية الإيمان والكلام كله في الإيمان العقدي كمان كله في إيه؟ في الإيمان الإيه؟ في الإيمان العقدي إنما في العمل يلحق مين؟ قام قال لك طيب إذا كان الله سيلحق الأبناء بالآباء ولا ينقص الآباء من عملهم ليه؟ يقول لك لأنه لو أخذ من عمل الآباء وزود عمل الأبناء علشان يوصلوهم هتنزل منزلة الآباء شوية عن مكانهم ولا ما تنزلش؟ إيه؟ اه حتنزل ولا ما تنزلش؟ ما هو ما دام هناخد من الاباء شويه من عملهم نديها هنا يبقى معنى ذلك ايه؟ تنزل تنزل منزله الاباء يبقى اذا رحمه الله على حساب الاباء لا ده رحمه الله فوق حساب الاباء رحمه الله فوق حساب الايه؟ ولذلك قال وما ألتناهم من عملهم من شيء نقول له طيب
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة اللغوية والزمانية لكلمة «خلت» · 0:00
- بلاغة الإشارة وانتقال الخطاب في «تلك أمة» بين وحدة العقيدة وفردية الجزاء · 2:18
- إطلاقات لفظ «أمة» في القرآن الكريم ودلالته في الآية · 5:28
- بطلان التفاخر بالأنساب ومفهوم المسؤولية الفردية والفرق بين كسب واكتسب · 7:49
- التوفيق بين المسؤولية الفردية وإلحاق الذرية بالآباء في الجنة · 10:11
- تفسير قوله تعالى «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى» والفرق بين العدل والفضل · 15:27
- حقيقة انتفاع الميت بالصلاة والدعاء وكونهما من كسبه وإيمانه · 19:32
- معنى قوله تعالى «ولا تسألون عما كانوا يعملون» وتوجيه الخطاب للمخاطبين · 21:07