أرشيف الشعراوي

معنى قوله تعالى «ولا تسألون عما كانوا يعملون» وتوجيه الخطاب للمخاطبين

سورة البقرة · الآية 134 · تفسير سورة البقرة — الآية 134 · 21:07 – 22:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. شوف شوف شوف عظمة الرأي شوف عظمة الإله. طب بالله هو الكلام للمعاصرين دي في الأمة اللي خلت من إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب يبقى دول هم اللي هيسألوا ولا ولا عما كانوا يعملون دول؟ ده الحكاية فيهم في المخاطبين دول. الحكاية في المخاطبين دول يبقى ولا تسألون عما كانوا إيه؟ عما كانوا يعملون. طب وهل ما كانوا يعملونه في الأمة التي خلت مما يُسأل عنه؟ كله ايمان كله ايمان وكله ايه؟ وكله وكله خير يبقى اذا ان كانوا بيقولوا ده هيجي بقى يقولوا ان ابراهيم كان يهودي وكان نصراني يقول لهم والله ما لكوش دعوه انتم مش هتسالوا عن ايه؟ عن عملهم خلو ارتاحوا انتم بس انجوا بانفسكم ما ما تبقوش للي هناك انتم مش فالحين لسه في روحكم مش فالحين في روحكم نعم ولا تسالون عما كانوا ايه؟ عما كانوا يعملون

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الدلالة اللغوية والزمانية لكلمة «خلت» · 0:00
  2. بلاغة الإشارة وانتقال الخطاب في «تلك أمة» بين وحدة العقيدة وفردية الجزاء · 2:18
  3. إطلاقات لفظ «أمة» في القرآن الكريم ودلالته في الآية · 5:28
  4. بطلان التفاخر بالأنساب ومفهوم المسؤولية الفردية والفرق بين كسب واكتسب · 7:49
  5. التوفيق بين المسؤولية الفردية وإلحاق الذرية بالآباء في الجنة · 10:11
  6. تفسير قوله تعالى «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى» والفرق بين العدل والفضل · 15:27
  7. حقيقة انتفاع الميت بالصلاة والدعاء وكونهما من كسبه وإيمانه · 19:32
  8. معنى قوله تعالى «ولا تسألون عما كانوا يعملون» وتوجيه الخطاب للمخاطبين · 21:07