تفسير قوله تعالى «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى» والفرق بين العدل والفضل
سورة البقرة · الآية 134 · تفسير سورة البقرة — الآية 134 · 15:27 – 19:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذه المسأله تتعارض مع قول الحق سبحانه وتعالى ان كل واحد عمله بس. بس كده كل امرئ بما كسب ايه؟ ابراهيم وان ليس للانسان للانسان الا ايه؟ الا ما سعى ما انت هتدي للابناء شيء من غير سعيهم. مش كده ولا لا؟ ايوه تدي للابناء شيء من غير ايه؟ سعيهم. نقول له لا افهم النص كويس وان ليس للانسان واللام تفيد الملكيات والحق. اللم تفيد ايه؟ الملكيه والحق فهي حددت العدل، العدل انه ما ياخدش لكنها لم تحدد الفضل كما تقول لخادمك ليس لك عندي في الشهر الا 10 جنيه يعني لك ايه؟ حق انما جه اخر الشهر وحطيت ايدك في 15 واديله انت حددت باللام العدل الحق انما لم تحدد الفضل فكأن الآية هنا حددت ايه؟ العدل العدل ولم تحدد الفضل. ومن قال ان ده مش هيبقى من من سحره؟ ليه؟ قال لك لماذا لا تجعلوا الحاق الأبناء بآبائهم في المنزلة العالية لآبائهم؟ خلاص؟ ورفعهم ده تكريمة لعمل الآباء، يبقى أنا ما بوديش علشان أكرم الولد، أنا بوديه عشان أكرم الوالد. تبقى لمصلحه مين؟ لمصلحه الايه؟ الاباء. الاباء ولذلك كان العلماء يعني يضعون شيئا يؤدي مثل هذا المعنى، قالوا ان ولدا كان ابوه مشرفا على نفسه. فلما مات ابوه الذي اسرف على نفسه، حزن عليه ابنه. لانه خايف على ثم راى رؤيه هذه الرؤيه ان اباه جالس في في فوق راسه كده في الجو دون السماء وقاعد كده ومعاه حور عين واحده من الحور العين القاعده وياه تؤنسه وقاعده وياه يعني كده ان تعجب كيف يجازى ابوه وكان مسرفا على نفسه بالمساله دي بقى يعني عمله اللي كان الذي كان يعلمه له ما يوديش هذه المنزله فساله قال له يا ابي كيف صرت الى هذه المنزله؟ قال واي منزله هي؟ قال كيف يتكون معك واحدة جميلة كده ويحرق، قال له أنت فاهم إنها جاية تنعم ليه؟ قال له آه، قال له لا، ده أنا جاي عقوبة ليه؟ الله، أنا عقوبة إيه؟ أنا عقوبة ليه؟ ما أنا مش جاي يا، آه، إذا فقول الحق سبحانه وتعالى: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت، ولكم ما كسبتم لأن الكلام كله يدور حول الإيه؟ حول الـ حول العقيده، قول ايه العقيده؟ واذا ما اردت ان تحدد ذلك في قوله وان ليس للانسان الا ما سعى، قل له ليس له عدلا. ولكن ذلك لا يمنع الفضل من الله، والفضل من الله عند المؤمنين بالله هو الملاذ الذي يلجا اليه كل مؤمن بالله. ولذلك قال الله في ايه اخرى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما يجمعون، أي من أعمال؟ آه أنت ما تفرحش بأنك بتجمع عمل، لا الذي يفرح هو إيه؟ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك إيه؟ يبقى إذا الفرح مش هيبقاش بالعمل ده أنت هتفرح بإيه؟ تفرح بفضل الله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة اللغوية والزمانية لكلمة «خلت» · 0:00
- بلاغة الإشارة وانتقال الخطاب في «تلك أمة» بين وحدة العقيدة وفردية الجزاء · 2:18
- إطلاقات لفظ «أمة» في القرآن الكريم ودلالته في الآية · 5:28
- بطلان التفاخر بالأنساب ومفهوم المسؤولية الفردية والفرق بين كسب واكتسب · 7:49
- التوفيق بين المسؤولية الفردية وإلحاق الذرية بالآباء في الجنة · 10:11
- تفسير قوله تعالى «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى» والفرق بين العدل والفضل · 15:27
- حقيقة انتفاع الميت بالصلاة والدعاء وكونهما من كسبه وإيمانه · 19:32
- معنى قوله تعالى «ولا تسألون عما كانوا يعملون» وتوجيه الخطاب للمخاطبين · 21:07