أرشيف الشعراوي

حقيقة انتفاع الميت بالصلاة والدعاء وكونهما من كسبه وإيمانه

سورة البقرة · الآية 134 · تفسير سورة البقرة — الآية 134 · 19:32 – 21:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

و و وأيضا فإن مثلا يجي واحد يقول لك طيب، الصلاة التي نصليها على موتانا ما المقصد الشرعي منها؟ بنصلي ليه عليهم؟ إن كانت تفيد فستفيده فائدة زيادة عن عمله. وإن ما كانتش هتديله حاجة أكثر من عمله تبقى فايدتها إيه؟ تبقى بتعمل إيه دي؟ ما فيهاش ده. لكن الشرع كلفنا بها يبقى لازم لها عمل ولا لأ؟ نقول له أنت فاهم إن الصلاة على الميت ليست من عمله؟ ده داخل عمله، لأنك هل تصلي على كافر؟ أنت صليت على إيمان. والإيمان من عمله ولا لأ؟ فإيمانه هو الذي جاء بك لتصلي عليه. يبقى ده من عمله ولا مش من عمله؟ نعم نعم يبقى ده من ايه؟ يبقى ده من عمله الذي تدعو له مثلا بالخير لانه علمك مساله من المسائل ويستجيب الله دعاءك له بالخير وبالرحمه وبالمغفره وبالرضوان ايقال انه اخذ غير عمله؟ دعاؤك له من عمله لانك لا تدعو له الا ان اثر في حياتك تاثيرا طيبا خيرا والا فهل تدعو لانسان اخذ بيدك الى خماره؟ هل تدعو تدعو لانسان اخذ بيدك الى فاحشه او الى منكر؟ ولا تفر من ذكره؟ أنت لا تدعو بالخير والرحمة إلا لمن إيه؟ لمن أعطاك شيئا من ثمار الخير، فحين تدعو له ويستجيب الله دعاءك له يبقى من عمله ولا مش من عمله؟ نعم يبقى أيضا من عمله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الدلالة اللغوية والزمانية لكلمة «خلت» · 0:00
  2. بلاغة الإشارة وانتقال الخطاب في «تلك أمة» بين وحدة العقيدة وفردية الجزاء · 2:18
  3. إطلاقات لفظ «أمة» في القرآن الكريم ودلالته في الآية · 5:28
  4. بطلان التفاخر بالأنساب ومفهوم المسؤولية الفردية والفرق بين كسب واكتسب · 7:49
  5. التوفيق بين المسؤولية الفردية وإلحاق الذرية بالآباء في الجنة · 10:11
  6. تفسير قوله تعالى «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى» والفرق بين العدل والفضل · 15:27
  7. حقيقة انتفاع الميت بالصلاة والدعاء وكونهما من كسبه وإيمانه · 19:32
  8. معنى قوله تعالى «ولا تسألون عما كانوا يعملون» وتوجيه الخطاب للمخاطبين · 21:07