مفهوم إرادة الشيطان وحقيقة سلطانه ووسيلته في الإغواء
سورة المائدة · الآية 91 · تفسير سورة المائدة — الآية 91 · 1:20 – 6:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قول الله انما يريد الشيطان يريد ايه ما مراده؟ ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء. الاراده هي تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه. يعني اريد من كذا كذا. لكن الاراده ديت حين يريدها المريد حين يريدها ايقدر على انفاذ ما يريد ام لا يقدر؟ فان كان يقدر القدره تكون بعد الاراده، يريد فتاتي القدره لتبرزه. ومفيش حد له عمل. يبقى الاول تيجي الايه؟ الاراده. اريدك الله يريد كذا. تاتي القدره عشان تعمل ايه؟ تبرز المراد. هل يتخلف مراد لله؟ لأن كل شيء منفعل له. طب وإذا أراد غير قادر على الإنفاذ أنت تريد الشيطان يريد أيقدر على إنفاذ ما يريد؟ يبقى ما يقدرش أمال بيريد هنا تبقى بمعنى إيه؟ يعني يحب ويتمنى ويخطط. طب والفعل يجي ولا ما يجيش؟ تبقى أنت بقى اللي يا توافقوا فتنفعل له يا ما توافقوش. يبقى إذا الإرادة إن كانت ممن يقدر على الإرغام والإبراز تبقى بمجرد الإرادة بتاعتي القدرة لتبرز الفعل. وهذا ما يريدون. إن الله يحكم ما يريد. يحكم ما يريد يعني إذا أراد شيئاً أن يقول له كن تبقى بينفعل له، لكن خلقه حين يريدون. أتنفعل لهم الأشياء انفعالها لخالقها؟ لا. يبقى الإرادة هنا بده يعمل إيه بقى؟ يحتال على أن تكون. طب يحتال على أن تكون ممن؟ من المراد منه. طب المراد منه يعملها إزاي؟ أم قال لك يا يكون الشيطان له سيطرة عليه بحيث يرجمه؟ يكون له حجه بحيث يقنعه. ايه الفرق بين الارغام وبين الاقناع؟ الارغام انه يفعل الفعل قهرا عنك. والاقناع ان يقنعك فتفعله انت. يبقى اذا اذا اذا المريد ان كان قادرا على ان يبرز المراد يبقى كل مراد مقدور عليه لله انتهى. وان كان غير قادر يقول يحتال في انه ايه؟ يفعل يحتال بايه؟ ان كتله قدره يرجم زي المكره. المكره لما يريد من واحد حاجه يكرهه يقول له اعمل دي يكرهه طيب ما يكرهوش يقعد يقنعه كده ويجيب له ادله ومش عارف لحد ما يعمل ايه؟ ما يفعله هو طب الشيطان له اي واحده من دول؟ أله سلطة الإكراه ليقهر؟ أم له سلطة الإقناع ليقنع؟ بقى الإقهار هتفعل وأنت غصب عنك والإقتناع تفعل وأنت راجل الشيطان له قدرة واحدة من دول؟ أمال قال لك لا، إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. يبقى لا سلطان له فيقهر، ولا حجة له فيقنع. ولذلك هو ده اللي الشيطان هينفد بها في الآخر، ويجيب الذنب عندنا إحنا. وما كان لي عليكم من سلطان لا أستطيع أن أرغمكم بالقهر، ولا أن أقنعكم بالحجة. أمال إيه الحكاية؟ إيه اللي جابني؟ قال أنتم كنتوا على تشويري. أنا بس زينت لكم حاجة رحت أنتوا جاريين عليها. وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي. لا غدرت أقنعكم ولا غدرت أقهركم. كويس كده؟ يبقى عمل الشيطان إيه؟ يرتب تبقى إيه؟ احتياله على أن إيه؟ على أنه يقنع. عنده حجة تقنع ما عندوش. طيب، عنده قدوة تقهر ما عندوش. أمال إيه؟ تبقى أنتوا اللي متلصمين. عايزين الشهوة بس بيدوكوا أي حد إيه؟ يقول لكم عليه أيوه وما كان لي عليكم من سلطانٍ أي سلطان قهر أو سلطان حُجة إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي يعني إيه قال إحنا الاتنين خيبنا أنا وأنتم إزاي معنى مصرخ أصرخه أي استجاب لصراخه واستغاثته واحد في مأزق ده يصرخ يقول ها هروحوا ياهو أدى الصرخة اللي يجي له يبقى أصرخه صرخ فلان فاصرخه فلان، اصرخه يعني ذهب لايه؟ ليزيل صراخه يعني ينجده، ما انا بمنجدكم وما انتم بايه؟ بمنجد انا وانتم احنا الاثنين خدمه على الاول، بقى اذا انما يريد الشيطان اراده ايه؟ اراده تزيين
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة تخصيص الخمر والميسر بإيقاع العداوة والبغضاء دون الأنصاب والأزلام · 0:00
- مفهوم إرادة الشيطان وحقيقة سلطانه ووسيلته في الإغواء · 1:20
- دلالة إيقاع العداوة والبغضاء والفرق بينهما مع الشاهد من قصة موسى وفرعون · 6:16
- أثر الخمر والميسر في الصد عن ذكر الله وعن الصلاة · 9:57
- بلاغة الاستفهام في قوله تعالى «فهل أنتم منتهون» واستجابة الصحابة · 13:55
- حكمة التدرج في التشريع ومراحل تحريم الخمر في القرآن الكريم · 17:23