أرشيف الشعراوي

أثر الخمر والميسر في الصد عن ذكر الله وعن الصلاة

سورة المائدة · الآية 91 · تفسير سورة المائدة — الآية 91 · 9:57 – 13:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هتفضل مستمرة العداوة والبغضاء في الخمر والميسر شوف كلمة انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر هي في صحيح سبب في للسببية دخلت امرأة النار في هرة يعني يقول لك فلان انحبس تشهر في كذا في حتة مخدرات في مش عارف كذا يعني بإيه بسبب إيه؟ يعني راحت باهية في كذا في كذا في إيه يعني إيه بسبب كذا يبقى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر بسبب الخمر والإيه؟ إنما كلمة في الخمر والميسر ده دلت على أن العداوة والبغضاء مظروفة في الخمر والميسر العداوة والبغضاء مظروفة في ايه؟ في الخمر والميسر. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟ إحنا قلنا الذكر مرور مرور الأمر اللي في النفس في البال دائما يبقى في بؤرة الإيه؟ إحنا قلنا كل معلومة يذكرها الإنسان تيجي في بؤرة الشعور. وبعدين تتحرك عشان تيجي معلومه ثانيه، والا المعلومه اللي تقف في بقره الشعور ديت تحوش غيرها من المعلومات ما تجيش ابدا. ولذلك ما جعل الله لرجل من قلبين في ايه؟ اذا كان عقل مشتغل بحاجه مش هيشتغل بحاجه ثانيه ابدا. لحد الحاجه اللي انت مشتغل بها ما تحصل ايه؟ تتزحزح كده وتروح في حاشيه الشعور تقوم تيجي حاجه ايه؟ حاجه ثانيه. ولذلك احنا بنقول اياكم ان تعتقدوا ان الذهن في ذهن يفهم من مره وذهني يفهم من مرتين وده من ثلاثة ومن أربعة أبداً. الذهن بياخد مرة واحدة زي آلة الفوتوغرافية. يلتقطها. بس المهم أن تكون ساعة التقاط المعلومة بالذهن. الذهن خالي من غيرها. بؤرة الشعور ما فيهاش حاجة. إن كانت بؤرة الشعور ما فيهاش حاجة تثبت في الذهن. إن كانت فيها حاجة ما يمكنش أبداً إلا أن تتزحزح دي وتيجي حاجة ثانية. ولذلك ليه كانوا إخواننا المبصرين أي المكفوفين أقدر على استيعاب الحفظ منا نحن. لانه لما يكون بصدد مسألة المفسر لما يكون بصدد مسألة وبيفكر فيها وبعدين يجي منظر يشوفه المنظر يجي ببؤرة شعوره يقوم اللي عمال بيحفظه ما يلاقيش حتة لكن اللي اللي اللي مقفل عينه كده ساعة ما يكون بصدد حاجة ما فيش حاجة تانية بتشغله يقوم تزلت بؤرة الشعور ولا لا؟ تزلت بؤرة الشعور فبالذكر هو ايه؟ إن الحاجة تيجي ببؤرة الشعور الله طب ما دام بؤرة الشعور دي عايز العقل يبقى مستوفي كويس طب ما دام العقل مختل مستور بالخمرة يبقى في ذكر ازاي بقى؟ انطمست الحته دي، يبقى مفيش ذكر لايه؟ مفيش ذكر لله. والصلاه طب ما هي خير الذكر. وايضا الميسر يمكن يقعد كده يقول لك طب بس اما نخلص الدور ده. مش كده ولا ده ان كان فاكر الصلاه ان كان فاكر الايه؟ يبقى اذا الشيطان عايز يعمل ايه؟ بعداوته المسبقه لابيكم قال لي ربنا كده. لا وبعزتك لاغوينهم اجمعين. وعرف كيف يقسم. لانه اقسم بايه؟ بعزة الله، يعني عزته ايه؟ بعزتك عن خلقك. يعني اللي يجي لك يجي، انت ما بتجيبش حد غصب عنك. لكن لو كنت عايزهم انا ما اقدرش اخدهم. اذا بعزتك عن خلقك بعزتك عن خلقك اخذهم منك، لأوينهم اجمعين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة تخصيص الخمر والميسر بإيقاع العداوة والبغضاء دون الأنصاب والأزلام · 0:00
  2. مفهوم إرادة الشيطان وحقيقة سلطانه ووسيلته في الإغواء · 1:20
  3. دلالة إيقاع العداوة والبغضاء والفرق بينهما مع الشاهد من قصة موسى وفرعون · 6:16
  4. أثر الخمر والميسر في الصد عن ذكر الله وعن الصلاة · 9:57
  5. بلاغة الاستفهام في قوله تعالى «فهل أنتم منتهون» واستجابة الصحابة · 13:55
  6. حكمة التدرج في التشريع ومراحل تحريم الخمر في القرآن الكريم · 17:23