حكمة التدرج في التشريع ومراحل تحريم الخمر في القرآن الكريم
سورة المائدة · الآية 91 · تفسير سورة المائدة — الآية 91 · 17:23 – 25:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليه؟ لان احنا قلنا ان التكاليف السماويه اول ما بتنزل بيبقى في فساد في المجتمع. لانه لو ما كانش في فساد عام في المجتمع ما يبقاش فيه بحاجه لرسول. ما دام رسول جه يبقى الفساد في الذات وفي المجتمع. في الذات ما فيش واحد بينهى نفسه ويلوم نفسه. وفي المجتمع ما فيش واحد بينحرف والثاني بيرده. يبقى ما دام المساله كده يبقى السماء لازم تايه؟ تتدخل. ساعة تتدخل السماء ماذا تصنع؟ أتصب أحكامها أول الأمر؟ أم تقنعهم بالإيمان بمن تتلقى منه الحكم؟ الأول يؤمنوا بمين؟ بمن يتلقى منه الحكم. الإيمان دي والعقيدة لا هوادة فيها. حسم من أول الأمر، لكن الأمور اللي تتعلق بالأحكام، والأحكام تغير أوضاعا عرفية، وتغير أوضاعا اجتماعية كانت موجودة وتداولها الناس. وسعادتك العاده طبيعه ثانيه، العاده طبيعه، فإذا أراد الله أن يغير عادة بحكم، يقوم ما ينصبش بالحكم يخلعه على طول كده، لا، يقوم إيه؟ يتلقف مع خلقه بلطف ورحمة، ويخليها مسائل إيه؟ تدريجية، كان مثلا يقول لك مثلا الراجل لما يكون عنده مال آآآ يقوم ما يديش لأبوه ولا لأمه اللي هما أصوله، إنما يديه لمين؟ لأولاده. ليه؟ أمال لك لأن الأب منتهج. والابن هو اللي بيستقبل الحياه يبقى هو اللي ياكل المال، فربنا قال لهم لا يمكن تقتدر يعني تموت قبل ابوك البعيد فسيب له برضه حاجه ولذلك ايه؟ ان ترك خيرا الوصيه للوالدين بس عملها وصيه لانه بده يخرجهم من عدم اعطاء خالص الى وصيه، الوصيه تبقى منهم وبعدين لما استقرت الاحكام قال لها ده لهم في الميراث بقى يبقى لهم حق زي اولادك بقى بيدينهم حق يبقى دول لهم حق، اذا جسمه تلطف في ايه؟ تلطف في حكم الالف والعاده والعرف عشان ما يخرجش اخراج قسري بل يخرجه بإيه؟ بلطف. الحق سبحانه وتعالى عايز ما يجعلش المال دول بين عايز يجعل المال دول بين الناس مش بين الأغنياء بس يقوم يعمل يشرع الميراث بعد ما تشوف قمة ميراثية في 1000 فدان بعد ثلاث أجيال تلاقيها انتهت إلى فدانين وخمسة ومش عارف وبعد شوية تنتهي إيه؟ تذوب إنما بينعملها إيه؟ تدريج أجيال ما بيجيش كده لواحد عنده 1000 فدان وبعدين يقول له لا ما عندكش مسألة قصيرة لأن على الأقل سيبه فرصة على ما يرتب حياته وحياه الناس، هو اللي ما عنده اللي عنده ساب ولاده وياكلوا من الخير وزياده يدير العمل ده، انما اللي ما عندوش ادى الواد ده حرفه وده وظيفه وده عمل مش حتسيبهم لحد ما ايه؟ يقسم يقوم يجي ينهي المساله الماليه او العقاريه او الاقطاعيه زي ما بيقولوا بس ببط بايه؟ يدوبها في المجتمع بايه؟ ببط، مش قسريه عشان ما تعملش ايه؟ تعمل هزه وهزه حقد اه وهز الهزه دي ساعه ما تيجي بتعمل حقد في المجتمع ليه؟ لأن الذي جمع ما له من عرقه ومن اجتهاده ومن ساعة ما يشوفوا المال خرج منه كده وبعد ذلك خرج لمن لم يعرف ومن لم يجد يعمل ايه؟ ايه اللي يحصل؟ آه وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم لا يسألكم ايه؟ إن يسألكموها فيحثكم تبخلوا ويخرج أضغانكم ساعة ما تيجي تحصل في المجتمع والدخل يجي انتهى كل شيء ولكن هو بيتلطف في العاده، فالخمر نظرا لانها كانت عاده موجوده وكله انسهم بها واجتماعاتهم عليها وبتاع، من الصعب ان هو يخرجهم منها مره ايه؟ مره واحده، فيقعد يتدرج، هذا التدرج تتبين فيه حكمه المشرع والتلطف، يوم لما يجي يتكلم كلام كده يقول الاسلوب الذكي بقى يفهم ان الله بيت للخمر تبييته، يعني الذكي لما يسمع الاسلوب ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا. قال سكر كده ولا جابش فيها وصف انما رزق سماها رزق ايه؟ حسن لكنها سكر ما هياش ايه؟ مش حسن. لما بتتخذوها سكر ما تبقاش حسن انما رزق حسن. ادي اول كده يعني اللي اللي يفهم القران كده ما يقراها كده يقول يا سلام ربنا ما وصفش السكر بانه حسن ووصف ووصف الايه؟ الرزق بانه يعني لو وقفنا بالرزق عند حده وحاله لكان حسنا، اما ان ناخذه ونكلفه ونخمره اه ونتخذه سكر ما وصفوش بالحسن ومع انه مقدمه مع انه مش قال رزق حسن وسكر ده قال ايه؟ ليدلك على لهفتهم في انهم كانوا قبل ما ياكلوا من السمره الرزق الحسن يدبروا امهم يرموه في البتاع عشان يبقى خمر مفهوم الكلام ده؟ وده لرغبتهم في ايه؟ في الخمسة، تتخذون منه سكرا وإيه؟ ورزقا حسنا، أدي أول تبييته. وبعدين يطرحوا الأمر عظة، والعظة من الواعظ للموعوظ ليست إلزاما، وإنما إبداء رأي الحكيم لغيره، إن شئت تاخد به وإن شئت ما تاخدش. يبقى العظة معناها إيه؟ رأي حكيم بيقوله، بيقول لك والله أنا هقول لك على المسألة وأنت بعد ذلك أدخل نفسك فيك. يسالونك عن الخمر والميسر. قل فيهما اسم كبير ومنافع للناس، بس اسمهم اكبر من نفعهم، ولا قال انتهوا وسيبوا ولا اي حاجه. يبقى رجح جانب الاسم ولا لا؟ اه يبقى فيه ايناس بقى بانه داخل على الايه؟ يبقى يسالونك عن الخمر اهي والميسر، قل فيهما اسم كبير ومنافع للناس، واسمهما اكبر من نفعهما. يبقى ابتدى يدخل على ايه؟ بس انت حر تاخد الحكم او ما تاخدوش ما قلناش. انا قلت لك وانت حر. وبعد ذلك يبتدئون الصلاه يقوم يصلوا لان ما فيش حكم جازم بانهم ايه؟ يشربوا الخمر. يقوم لما يقف واحد يصلي يلخبط. يقول قل قل يا ايها الكافرون اعوذ بالله مما قال قل يا ايها الكافرون اعبدوا ما تعبدون. بقى الخمر اضطرته انه يغلط ولا ما غلطش؟ وغلطه تودي في داهيه ولا ما توديش في داهيه؟ قام قال لهم طيب معلش بقى يعني استسمحكم في انكم ما فيش مانع تذكروا ما خدتوش عظم من اسمهما اكبر من نفعهما ورجحتم حكمكم بس لما تيجوا ليا في الصلاه ما تبقوش سكرانين. في احسن من كده بقى. لما تيجوا تصلوا ليا ما تبقوش ايه؟ طب حل قوي. لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى. ادي شوف التدرج في الحكم. طيب ما يقربوش الصلاه وهم سكارى. طب هما بيصلوا كام فرض؟ خمسه. طب علشان الواحد ما يقربش الصلاه وهو سكران، ما يسكرش قبل الصلاه بقد ايه؟ طب إذا طول النهار يعني مش هيعرفوا يسكروا. يبقى إن حالوا هيسكروا يقعدوا انسهرت بالليل بقى. مش كده معناها ايه؟ يبقى أطال مدة التعاطي. وإطالة مدة التعاطي حبس النفس عن المعتاد عليه في زمن علشان يألف إنه يتركه. يبقى عنده إلف ولا لأ؟ وبعد ذلك لما هما يزهقوا بقى يقولوا له بين لنا في الخمر رأي شافي بقى المسألة دبلجة ديًا كويسه بس عايزين تقول لنا راي الشافعي قال فهل انتم منتهون؟ ايوه انتهينا خلاص يبقى فهل انتم منتهون؟ انهت حكم الايه؟ انهت حكم الخمر بعد ايه؟ بعد تدرج بعد تدرج هذا التدرج يناسب تمكن الف العاده والعرف من اعمالهم فلا يخرجهم منها قصرا ويخرجهم منها برايهم هم فهل انتم منتهون؟ قالوا انتهينا
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة تخصيص الخمر والميسر بإيقاع العداوة والبغضاء دون الأنصاب والأزلام · 0:00
- مفهوم إرادة الشيطان وحقيقة سلطانه ووسيلته في الإغواء · 1:20
- دلالة إيقاع العداوة والبغضاء والفرق بينهما مع الشاهد من قصة موسى وفرعون · 6:16
- أثر الخمر والميسر في الصد عن ذكر الله وعن الصلاة · 9:57
- بلاغة الاستفهام في قوله تعالى «فهل أنتم منتهون» واستجابة الصحابة · 13:55
- حكمة التدرج في التشريع ومراحل تحريم الخمر في القرآن الكريم · 17:23