حكمة خلق المحرمات كأكل الخنزير ووظائف المخلوقات
سورة المائدة · الآية 103 · تفسير سورة المائدة — الآية 103 · 4:56 – 7:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا في زعلانه لما بنوجد مثلا زيت البترول بنطلع منه بنزين نقول ده بتاع طياره وبنطلع منه سولار لما تجيب السولار ده وتجعله في الطياره افسدها الله اذا فلا بد ان تاخذ الجعل من الذي اوجد فالحق سبحانه وتعالى يقول انا الذي خلقت الانسان وخلقت له ما يقيته وما يحفظ نوعه فاستمعوا مني رزقه هذا حلال وذلك حرام لقائل ان يقول كما سبق ان قلنا واذا كان الله قد حرم بعض الاشياء فلم خلقها؟ هي خلقها لمهمه غير التي وجهتها انت لها يبقى اذا زي ما قلنا الخنزير محرمه ليه؟ طب خلقه ليه؟ الخنزير ده هو اللي بياكل بياكل قاذرات الدنيا هو ده بقول لك اللي بقول لك كده مش ما عملكش تاكله انما هو عمله عشان ياكل ايه؟ تاكل قاذرات الدنيا واوساخها وميكروباتها ومش عارف ايه ولو أن إنسانا ذهب إلى غابة من الغابات وفيها عديد من الحيوانات، هذه الحيوانات لو أنها نقلت لك صورة من معيشتك لتعجبت، فضلات هذا غذاء لذاك، وسم هذا حماية لذاك، السم اللي في التعبان ما بمتلوش، إنما بنعوده في وقت من الأوقات لنقضي به على ميكروب، فأنت إذا أخذته تبقى جعلته لغير ما خلق لك. يبقى اذا الخلق شيء والجعل شيء اخر، فالحق سبحانه وتعالى يقول قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلال، مش بتاعكم ده انا اللي خلقت الانسان واعلم ما ايه؟ ما يقيته ولما حرم عليه الشيء مش معنى ذلك ان الشيء ده مش مخلوق لمهمه، مخلوق لمهمه، بس انت هتوجهه لغير الايه؟ لغير هذه المهمه. فاحترم مخلوقات الله كلها لان كل مخلوق له ايه؟ له مهمه، بدليل اننا لما جبنا المبيدات في الحقول صحيح ابادت الضاره في نظرها لكنها ابادت النافعه ايضا. اللي كان بيقضي على الديدان ويلتقطها ويعمل مش عارف ايه ما قعدش. اذا فكل شيء له ايه؟ له شيء مخلوق له.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مقدمة الآية وسياق بهيمة الأنعام في سورة المائدة · 0:01
- الفرق بين مفهومي الخلق والجعل واختصاص الله بهما · 0:38
- فساد الكون بتغيير الجعل الإلهي للأشياء وقضية التبني · 3:01
- حكمة خلق المحرمات كأكل الخنزير ووظائف المخلوقات · 4:56
- خطر تحريم الحلال وتعدي حدود التشريع الإلهي · 7:21
- تفسير البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وعادات الجاهلية فيها · 7:46
- افتراء الكفار الكذب ودور عمرو بن لحي في تبديل الدين · 11:20
- دور الوحي والعقل ومعنى ظهور الدين بالحجة والبرهان · 12:49
- إبطال العقل لمزاعم الجاهلية في تسييب الأنعام · 14:47