أرشيف الشعراوي

افتراء الكفار الكذب ودور عمرو بن لحي في تبديل الدين

سورة المائدة · الآية 103 · تفسير سورة المائدة — الآية 103 · 11:20 – 12:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أحله الله ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حال ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب. معنى يفتري الكذب يجيب غير موجود ليوجده. دي ما كانتش موجودة أبداً. كنتم تقول يسترون على الله الكذب إذا إذا كان فيه صدق. وبعد ذلك طرأ عليه كذب، لأن معنى الكذب مش ستر حقيقة. هم بيقولوا نعم، لأن الحق سبحانه وتعالى حينما خلق الخلق أولاً عمل إيه؟ بلغهم منهجه. فكان من المفروض أن يبلغ كل جيل الجيل الآخر المنهج. لكن طول طول الزمن والغفلة طول الزمن والغفلة بيخلي الناس تنسى بعض الاحكام، فيبعت الرسل عشان ايه؟ يذكره. الذين كفروا اي ستروا منهج الله، وستروا وجوده، وستروا البلاغ عنه، كل ده يفترون على الله الكذب. ده اول ما جه في العرب على يد واحد اسمه عمرو بن لحية. هو اللي سافر إلى بلاد من بلاد الروم فوجد أوثان وأصنام فراح نقلها لمكة، أول ما دخلت الأصنام هناك أندأه جعل لله ايه؟ أندادادا. وبعدين جعل الوسيلة والسائبة والحامدين وعملها من عنده، وابتداوا ايه؟ يقلدوها. نيجي نقول له الحق سبحانه وتعالى قال ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مقدمة الآية وسياق بهيمة الأنعام في سورة المائدة · 0:01
  2. الفرق بين مفهومي الخلق والجعل واختصاص الله بهما · 0:38
  3. فساد الكون بتغيير الجعل الإلهي للأشياء وقضية التبني · 3:01
  4. حكمة خلق المحرمات كأكل الخنزير ووظائف المخلوقات · 4:56
  5. خطر تحريم الحلال وتعدي حدود التشريع الإلهي · 7:21
  6. تفسير البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وعادات الجاهلية فيها · 7:46
  7. افتراء الكفار الكذب ودور عمرو بن لحي في تبديل الدين · 11:20
  8. دور الوحي والعقل ومعنى ظهور الدين بالحجة والبرهان · 12:49
  9. إبطال العقل لمزاعم الجاهلية في تسييب الأنعام · 14:47