أرشيف الشعراوي

تفسير البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وعادات الجاهلية فيها

سورة المائدة · الآية 103 · تفسير سورة المائدة — الآية 103 · 7:46 – 11:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما جعل الله من بحيره. ايه البحيره؟ قلنا البحيره هي الناقه تشق اذنها. ومعنى تشق اذنها بيعطى لها علامه علشان تبقى سائبه كده في المراه، لا ترد عن مرعى ولا ترد عن ماء ولا يشرب لبنها ولا يركب زهرها ولا يجزء ولا يجزء الصب ابدا. كده مطلقه لله. ليه امتى يعملوا العمليه دي؟ أما قال لك إذا أنجبت خمسة بطون يقول لي والله هي أدت فيصح إننا الإيه؟ نعفيها بقى من هذا. ولا سائبة، السائبة كان الواحد لما يكون مريض أو قادم من سفر يجي لأي ناقة يقول سا هي سائبة. سائبة يعني مش مربوطة. تاكل زي ما تاكل وتشرب زي ما تشرب وتنام زي ما تنام ولا حد يتعرض لها أبدا. دي سائبة مأخوذة من إيه؟ من الماء السائب. الماء السائب إحنا عارفين إن الماء عنصره الاستطراق. يعني إيه عنصره الاستطراق؟ تيجي المية وإن كانت جاية من أعله. لو انها بقى بالعقل كده جايه من اعلى كانت تملا قمم الجبال الاول. لا يا اخويا هي تملا الواطي الاول. ولا ينتفعش منها العالي الا بعد ما ايه؟ ما الواطي يشبع يشبع يشبع وبعدين تبقى تايه؟ تبقى تطلع لفوق كده سائبه، الماء ما بيمشيش انت على كيفك الا اذا حجزته بقى في موعين وعملت ضغط وعملت ضغط وعملت عمليه ثانيه خالص، انما لو سبته كده يروح مال الحته الواطيه لحد ما تستوي بالعاليه وبعدين يملا دي كده من غير ما حد ايه؟ يتعرض له. ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة برضه الوسيلة ايه؟ برضه حاجة ناقة هنعفيها من اننا نذبحها ولا نركبها ولا هي حرة برضه ليه؟ أما قال لك وسيلة كانت الناقة لما تجيب أنثى يربوها لأنها وعاء الإنبات وفحل واحد يقضي كام أنثى؟ يبقى عايزين أناس كثير ولا لا عشان هما اللي هيحملوا وإذا كان ذكر يذبحوه وإحنا برضه كنا في الريف كده نهار ما كانت الجاموسة تيجي تولد لما تولد عجلة يقول لك دي تتربى ولما تولد ذكر نذبحه. يقول لهم احنا يا صغار يا اللي مش عارفين حاجه نتمنى والبجاموسه بتولد انها تولد ايه؟ ابن عشان ناكل. انما اهل البيت اللي عندهم رشد يقول لك يا ست تولد انثى علشان هتبقى ايه؟ وعاء نجيب منها. الله. فاذا ما جاءت بانثى وذكر اتنين ويا بعض يقوم يقول لك ان الانثى وصلت اخاها فحمته من ان يذبح يبقى يظل. وده امر ضروري لان لو كنت هتذبح كل ذكر من اين تاتي بالفحول؟ الطلقات تجيبها منين؟ ما هو لازم يكون كده يبقى اسمها الوصيله التي وصلت عصاها فلم يؤلمها ولا حامل حامل يعني هو الفحل يحمي ظهره من ان يركب ويحمي نفسه يبقى سايب برضه كده امتى ده؟ اما قال لك لما يجيب 10 طبطه اما يلقع 10 اجيال نقول له والله انت عملت اللي عليك بقى ايه ما حدش يتعرض لك وقالوا في الضابط لها إن ابن ابنه يقدر يلقح. ابن ابنه يقدر يا ايه؟ يلقح يبقى بقى خلاص تمام. فبيقول ربنا ما جعلش دي بل هو خلقها لتنتفعوا بها ولتأكلوا لحمها فاللي تزهقوا منه يعملوا فيه ايه؟ كل لحومهم واتبعوا ما تحرموش شيء أحل الله ايه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مقدمة الآية وسياق بهيمة الأنعام في سورة المائدة · 0:01
  2. الفرق بين مفهومي الخلق والجعل واختصاص الله بهما · 0:38
  3. فساد الكون بتغيير الجعل الإلهي للأشياء وقضية التبني · 3:01
  4. حكمة خلق المحرمات كأكل الخنزير ووظائف المخلوقات · 4:56
  5. خطر تحريم الحلال وتعدي حدود التشريع الإلهي · 7:21
  6. تفسير البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وعادات الجاهلية فيها · 7:46
  7. افتراء الكفار الكذب ودور عمرو بن لحي في تبديل الدين · 11:20
  8. دور الوحي والعقل ومعنى ظهور الدين بالحجة والبرهان · 12:49
  9. إبطال العقل لمزاعم الجاهلية في تسييب الأنعام · 14:47