ظرفية الزمان والمكان وعلة الاقتصار على السكون في الآية
سورة الأنعام · الآية 13 · تفسير سورة الأنعام — الآية 13 · 1:36 – 4:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وله ما سكن في الليل فكأن الليل والنهار ظرف. وكل الوجود مظروف في الليل والنهار. كل الوجود مظروف لأن الأحداث عايزة كام ظرف؟ يا ظرف زمان يا ظرف مكان. هنا بيقول: وله ما سكن في الليل والنهار، جاب ظرف مين؟ ظرف الإيه؟ الزمان. سكن في الليل والنهار. طيب هي المساله دي الظرفيه بتاعت الاستيطان دي بتيجي في الليل والنهار ولا بتيجي في المكان؟ السكنه بتيجي في المكان. تبقى المكان ظرف قار. يعني ايه ظرف قار؟ ظرف ثابت. لكن الزمان صحيح ظرف انما مش قار. مره يبقى ماضي مره يبقى مستقبل مره يبقى ايه؟ حاضر ويتغير. يبقى ظرف الزمان يدور على المكان ولا لا؟ كل مكان في الأرض يجي عليه مرة ليل ومرة نهار ومرة مش عارف إيه. مين اللي بيدور على الثاني؟ الليل بيدور والنهار بيدوروا على المين؟ على المكان. يبقى كان المنطق اللي يقول إيه؟ وله ما سكن في الإيه؟ في المكان في الأرض يعني أو في السماء أو في الكون أو في إلى آخره. إنما هو قال لك إيه؟ وله ما سكن في الليل. قام قال لك آه لأن المكان نفسه مظروف في الزمان. المكان نفسه مظروف في ايه؟ في يبقى له الظرف وله المظروف. له الايه؟ طب هذا ان اردت بالاستيطان من السكنى وان اردته من السكون، طب والمتحرك؟ ان اردتها من السكون وله ما سكن، طب وما تحرك مش له؟ قال لك كل متحرك يؤول الى ساكن. كل متحرك يؤول ومش كل ساكن يؤول الى متحرك. ساعه الانسان متحرك او سيد الحركات الانسان. وبعدين يجي له وقت ايه؟ ينام، يجي له بعد ذلك وقت يموت. الله الله الله، يبقى إذا كله ايه؟ كله متحرك يسكن، إنما مش كل ساكن يبقى يتحرك، يبقى الجنس الأعم ايه؟ ما سكن. وله ما سكن في الليل والنهار.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة تقديم "له" ومعاني "سكن" بين الاستيطان والسكون · 0:01
- ظرفية الزمان والمكان وعلة الاقتصار على السكون في الآية · 1:36
- دلالة اقتران "السميع العليم" بآية السكون والحركة · 4:07
- تفسير قوله تعالى: "أغير الله أتخذ وليا" وحاجة الإنسان إلى ركن قوي · 5:52
- خصائص السور المكية في سورة الأنعام ودلائل انفراد الله بالخلق · 8:52
- ارتباط الزمان والمكان بالأحداث وتنزيه الله تعالى عنهما · 12:25
- توجيه دلالة السكون والحركة والحلول في قوله تعالى: "وله ما سكن" · 14:18
- تنزيه صفات الله على مقتضى "ليس كمثله شيء" وشواهدها في الإنسان · 15:14