أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: "أغير الله أتخذ وليا" وحاجة الإنسان إلى ركن قوي

سورة الأنعام · الآية 13 · تفسير سورة الأنعام — الآية 13 · 5:52 – 8:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل صلى الله وسلم على كذا. أغير الله اتخذ وليا؟ أغير الله اتخذه وليا؟ همزه هنا يسموها همزه الانكار. لما تيجي الواحد كده اه تشتم اباك انت بتستفهم منه ولا بتنكر عليه وتوبخه؟ بتنكر عليه وتوبخه يبقى مره الاستفهام يكون للايه؟ للتوبيخ وللانكار مش عشان فهم المعلومه لا. أغير الله اتخذه وليا؟ اللي بينكر هنا اتخاذه ولي أم أن يكون الولي المتخذ غير الله؟ أن يكون الولي المتخذ غير الله، إنما اتخاذ الولي ده ضروري، ليه؟ أم قال لك: لأن الإنسان كما تطرأ عليه أحداث تدل على أنه قوي تطرأ عليه أحداث تدل على أنه ضعيف، وساعة ضعفه لابد أن يأوي إلى ركن أشد منه يبقى ضروري في الوجود الانساني صاحب الاغيار ان يتخذ وليا. ليه؟ ام قال لك لانه بيجد قوته غير ذاتيه. مره يبقى قوي ومره يبقى ايه؟ مره يبقى غني ومره يبقى ايه؟ مره يبقى عارف انه علمي شويه وبعدين يلاقي واحده اعلم مثلا منه. في حاجات كتير اغيار. وما دام اغيار ام قال لك يبقى لابد لحفاظ النفس الانسانيه ان يكون في فطرتها ان تتخذ ايه؟ ولي. عشان لما ابقى ضعيف امال ليه الناس بتحب تخلف اولاد وبتخلف اولاد ذكور؟ قال لهم دول اللي يدافعوا وهم اللي يبقوا لهم امتداد وهم اللي يبقوا كذا وهم اللي يبقوا كذا. بيبقى له اصدقاء ليه؟ بيقول لك الاخ يبقى الاخ ولا الصديق قال لك انفعهم مش كده ولا لا؟ يبقى اذا من طبيعه النفس الانسانيه لانها من الاغيار وتقهر على انها تفهم انها قد تضعف مره وان قويت مره يبقى لازم يتخذ له ايه؟ ولي. قال لك تتخذ ولي من صاحب الاغيار ولا الشطاره ان تتخذ وليا من غير صاحب الاغيار. اه. يبقى ان اتخذت ولي بقى خليك ناصح. اتخذ ولي من مين؟ لانك انت بتقول انك انت ضعيف يمكن يمكن تبقى ضعيف فرحت لواحد قوي. طب ما ما دام اجزت على قوتك ان تضعف الا تجيز على قوت من اخذته وليا ان يضعف؟ الله طب ما ينتهي رايه ولذلك احنا قلنا الحق سبحانه وتعالى يعلم خلقه انهم يكونوا ايه عندهم حكمه في وضع الامور في نصبها. يقول له وتوكل على الحي إن كنت عايز تتوكل صحيح تبقى ناصح. تتوكل على مين؟ على الحي الذي لا يموت.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة تقديم "له" ومعاني "سكن" بين الاستيطان والسكون · 0:01
  2. ظرفية الزمان والمكان وعلة الاقتصار على السكون في الآية · 1:36
  3. دلالة اقتران "السميع العليم" بآية السكون والحركة · 4:07
  4. تفسير قوله تعالى: "أغير الله أتخذ وليا" وحاجة الإنسان إلى ركن قوي · 5:52
  5. خصائص السور المكية في سورة الأنعام ودلائل انفراد الله بالخلق · 8:52
  6. ارتباط الزمان والمكان بالأحداث وتنزيه الله تعالى عنهما · 12:25
  7. توجيه دلالة السكون والحركة والحلول في قوله تعالى: "وله ما سكن" · 14:18
  8. تنزيه صفات الله على مقتضى "ليس كمثله شيء" وشواهدها في الإنسان · 15:14