توجيه دلالة السكون والحركة والحلول في قوله تعالى: "وله ما سكن"
سورة الأنعام · الآية 13 · تفسير سورة الأنعام — الآية 13 · 14:18 – 15:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما قال: وله ما سكن في الليل والنهار، قلنا: طب والمتحرك؟ أليس الذي يتحرك أيضا له؟ طب اشمعنى وله ما سكن في الليل والنهار، طب والمتحرك مش له؟ أما قال لك: لأن كل متحرك يؤول أمره إلى سكوت. كل متحرك يؤول امره الى ايه؟ الى سكوت. او وله ما سكن في الليل والنهار اي ما حل فيه يبقى مش من السكون يبقى من السكن. يبقى من الايه؟ ما هو ما سكن في اي ما حل في الليل والنهار متحركا كان او ساكنا. فان خدتها من السكنى يبقى هذا هو المعنى وان خدتها من السكون تقول له ما هو كل سكون لابد ان يكون. تحرك وبعدين يسكن ضروري. يبقى مش كل ساكن يتحرك، إنما كل متحرك يإيه؟ يسمع.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة تقديم "له" ومعاني "سكن" بين الاستيطان والسكون · 0:01
- ظرفية الزمان والمكان وعلة الاقتصار على السكون في الآية · 1:36
- دلالة اقتران "السميع العليم" بآية السكون والحركة · 4:07
- تفسير قوله تعالى: "أغير الله أتخذ وليا" وحاجة الإنسان إلى ركن قوي · 5:52
- خصائص السور المكية في سورة الأنعام ودلائل انفراد الله بالخلق · 8:52
- ارتباط الزمان والمكان بالأحداث وتنزيه الله تعالى عنهما · 12:25
- توجيه دلالة السكون والحركة والحلول في قوله تعالى: "وله ما سكن" · 14:18
- تنزيه صفات الله على مقتضى "ليس كمثله شيء" وشواهدها في الإنسان · 15:14