بشارة الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم ومعرفة أهل الكتاب به
سورة الأنعام · الآية 20 · تفسير سورة الأنعام — الآية 20 · 0:00 – 4:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى قلنا أنه حينما يترك الأمة لنفسها ثقة بأن فيها خمائر إيمانية ترد العاصي عن معصيته فإن امتنعت هذه الخلية الإيمانية اللواه ما يعرف الناس يقوم يسيبها للمجتمع إن واحد عمل سيئة يبقى المجتمع يا إيه؟ طب وفض المجتمع بقى كله بقى كده يقوم يجيب إيه؟ رسول بقى يقول السماء تتدخل برسول جديد بمعجزة بأشياء يلفت بقى إلى السماء لفتة علوية بقى يبقى لا النفس ما عادتش، المجتمع ما عادش، يبقى السماء لازم ايه؟ تتدخل. أترك الله سبحانه وتعالى تدخل السماء كده يجي يفاجئ الناس قال لك لا ده عملها من مبادئ كل دين يسبق دينا. أنه ينبه على أي رسول يجي بدعوة أن هو يكون يقول للقوم أن هيجي رسول ايه؟ بعد. بعد. علشان يبقى عندهم استعداد للطارئ الجديد. فلا يظنون ان مدعيا اقتحم عليهم قداسه دينهم. بيبقى عندهم فكره ان ربنا قال لهم ايه؟ اه. لكن امه محمد لم ياتها هذا. يبقى دليل على انها ايه؟ الحكايه ايه؟ قفلت ولذلك كان دينا ايه؟ عن. يبقى الاجيال التي سبقت الاسلام يبقى لازم يكون عندها خبر بمجيء هذا الدين ولا لا؟ قال لك ده مش خبر بس ده نعوت واوصاف. بحيث لو انهم اخرجوا انفسهم عن سلطتهم الزمنيه التي يحبون ان يظلون فيها كان امنوا بالرسول، فان عبد الله بن سلام لما قال له لقد رايته حين عرفته، وعرفته كمعرفتي لابني، ومعرفتي لمحمد اشد، لانه هو بيحكم بابنه انه ابنه بظاهر الامر انما قد يكون مش ابنه قد يكون قال لقد عرفته حين رايت كمعرفه ايه؟ ومعرفتي لمحمد اشد. طب ايه الخيبه اللي جت ليه دي؟ قال لك ده هم نفسهم هم الذين كانوا سببا في نصر رسول الله بالمدينه. شوف الغباء ليه؟ لان كان في المدينه الاوس والخزرج. والاوس والخزرج من زي قريش بتوع اسلام ووثنيين. وكان تمل اليهود يؤرثوا بينهم العداوه. علشان ايه؟ علشان ده يستنصر بيهم وده يستنصر بيهم وده يعوز سلاح وده يدوله سلاح وده يدوله فلوس وده عايشين على الحكايه دي. فلما كانوا النفس الايمانيه تصفو ويقوم يجادلون والمصلحيه تنام شويه ويقوم يجادلون الوثنيين دول. يقول لهم ده قرب مجيء نبي منكم سنؤمن به ونتبعه. ونقتلكم به قتل عاد وإرام. امتى يقولوا الكلام ده؟ لما الصحوه الايمانيه تيجي فيهم. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. ليه؟ لانهم وجدوا انفسهم سلطتهم الزمنيه ايه؟ طب لما الاوس والخزرج سمعوا منهم ان فيه نبي اطل زمانه حنتبعه ونقتلكم به قتل عاد وإرام. لما سمعوا بمبعثه صلى الله عليه وسلم في مكه قالوا لعل هذا هو النبي الذي توعدتنا به يهود. نعمل ايه؟ يلا نسبق اليه علشان نؤمن احنا قبلهم بيه احسن يعملوا فينا اللي كانوا عاملينه، يبقى هم السبب ولا مش السبب؟ اه هم اللي السبب، شوف الغباء بتاعهم جه ازاي؟ الله اذا فلا كان ولا بد ان يقول ان محمدا صلى الله عليه وسلم لم يقتحم العالم بهذا الدين، بل كل من له صله بالدين يعلم مجيئه. ويعلم مبعثه ويعلم سورته ويعلم نعته ويعلم انه الرسول الخاتم الذي ختمت به اخبار السماء الى الارض. يبقى ما اقتحمش على الدنيا. فجاب الحكايه دي قال لان من الجايز يقول لك ايه ده راح للجماعه اللي ما عندهمش دين ولا عندهم رسول ولا عندهم حاجه واستلبخهم وبتاع لا يا اخوان. الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. شوف بقى اللي بيعرف ابنه اللي كل ساعه يبص في شكله بقى والصورة بتاعته مرتسمة في إيه؟ مرتسمة في ذهنه ولا تغيبش.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بشارة الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم ومعرفة أهل الكتاب به · 0:00
- تفسير قوله تعالى: "الذين خسروا أنفسهم" وحقيقة غنى الله عن خلقه · 4:52
- حكمة إرسال الرسل وضبط حركة الإنسان بمنهج الأمر والنهي · 8:10
- أثر التمسك بالسلطة الزمنية في صد أهل الكتاب عن الإيمان · 14:27
- أسرار الكون وقوانينه بين البحث المادي وأحكام الشرع · 16:56
- فصل النبوة بين الشأن التشريعي والخبرة الدنيوية في حديث تأبير النخل · 26:10
- جحود أهل الكتاب دفاعاً عن مكاسبهم الدنيوية وبيان خسرانهم · 33:21