فصل النبوة بين الشأن التشريعي والخبرة الدنيوية في حديث تأبير النخل
سورة الأنعام · الآية 20 · تفسير سورة الأنعام — الآية 20 · 26:10 – 33:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الرسول صلى الله عليه وسلم شوف بقى شوف عظمه الايمان النبوي. يجي عشان يفصل بين الاثنين. ليه؟ لأن الآفة اللي حصلت للمسيحية إن رجال الدين والمبلغين عن الله أصبحوا متكلمين عن الله ولهم كلام يقول هو ربنا عايز كده وهو مش عايز كده، فأراد رسول الله أن يحمي دينه من هذه الفئة. ماذا صنع؟ قال اعزلوا بين أمر تختلف فيه الأهواء للسماء فيه حكم. وأمر خاضع للتجربة المادية والمعملية. السماء مالهاش دعوة بيه، هي خلقت لكم حاجة وأنتم بشطارتكم بقى إيه؟ بشطارتكم ابحثوا، خلقت لكم الماية ورزنتها عذبة من السماء، متقطرة جاهزة. وبتجري في الانهار، وبعدين تروح مسارب في الارض، مره تاخدوها من النهر ومره ما تلاقوهاش في حتم تلاقوها ايه مخزونه ليكم في الايه؟ في الارض، تعملوا ترمبات تطلعوا، عايزين بقى انتوا ترتكبوا وتترفهوا بقى وبدل ما تروح لمجرى الماء وتجيب ميه للبيت توصل الميه لحد البيت بحنفيات، شغل مين؟ شغل عقلك بقى. شغل عقلك في الامور الماديه. ارفع الميه كده في سهاريج عالي اعلى من اعلى بيت، عشان الميه تروح في الانابيب تستطرق فتصل الى البيت، وبعدين اعمل محابس وحنفيات، واعمل وكاره ده طرف في الحياه. يبقى بيجي منين دي؟ من الطموح المادي. من الطموح المادي. فيجي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحمي دينه من ان يتكلم فيما ليس من شأنه مبلغ عن الله. يقول له ايه ما لكش دعوه انت بالحكايه دي. ازاي؟ فيجي يلاقيهم بيلقحوا النخل. واحنا كلنا عارفين تلقيح النخل ولا لا؟ عارفين تلقيح النخل، بنجيب الطلع بتاع الذكر ونحطه في ايه؟ يقوم البلاح تلقيح يعني عمليه اخصاب. بنجيب ذكوره واناس عشان طيب لما ما نلقحش آه نعم؟ هو يبقى بلح برضه إنما إيه؟ ليه؟ طب ما كان الأصول ما دام ما فيش تلقيح ما يجيش بلح خالص. قال لك لأ لأن برضه الريح ساعة ما بيضرب في ذكر النخل بياخد شوية. إنما هل تقضي التلقيح؟ يبقى كل واحدة تاخد على قد يا دك تبقى بتاعها قد كده. إنما لما أنت بتجيب من هنا وتحط في البتاع بتديلها كفايتها. الله. يبقى إذا بيطلع شيص. فشافهم بيعملوا عملية قال طيب انتوا لو ما لقحتوشي طب ما هو ينفع برضه ليه؟ لأن عنده آية في القرآن وأرسلنا رياح لواقح فقالنا يمكن آه إحنا أرسلنا رياح لواقح إنما أنت مش ما بتشوفش كده إن في حاجات ثمر أنت ما بتعرفش الدكر بتاعه إيه؟ طب دكر البرقوق إيه؟ طب دكر الخوخ طب دكر المشمش طب دكر البوز إيه؟ ها؟ طب دكر العنب الله ده دكر الطماطم انما انت عرفت بس دكر البلح مش كده ولا ايه؟ الله يبقى اذا فيه ميكروبات زكريا من الزوج الاول من الممكن للرياح ان تحملها وانت ما انتش عارف اصلها ويمكن في نفس العود انت بتبحث عنها بره وهي في نفس الايه؟ في نفس العود عود الدره مش انت بتشوف عود الدره كده اول ما بيطلع بتطلع له بتاع شرشيبه من الوسط كده السنبلة اللي بنسميها طيب وبعدين مش بتلاقي الكوز في حضن الورقه كده وطالع له شراشيب زي بتاع الدخان مش كده؟ طيب اهو الهوا بيروح ضارب السنبلة دي فتنزل الطلح بتاع الذكورة على الورقة الورقة تروح مدحرجاها مدحرجاها كده لحد ما تيجي عند الايه؟ الشرشوبة دي تقوم تلقحه يقوم الكوز يبتدي ايه؟ اللي الكوز ما بيطلعش لوش ياراشيب يطلع دكر ملوش مفيش ولذلك لما انت تفتح كوز كده وتقول ما سمعتش ورقة اقول لك دي سنة عجوز يعني ايه سنة عجوز؟ حباه هنا وحباه هنا وحباه هنا مش مرصوص كده اه لأن الحباه ديًا هي اللي طلعت الشوشة بتاعتها بره فخدت من الذكر، الثانية فتصانة ما طلعتش، ما يجيش لها أي حاجة. أهدي في العود نفسه وسمبلة القمح كمان. إذا فأرسلنا الرياح على واقع للشيء القريب زي الذرة وزي وزي الغلة والشيء اللي إحنا ما نعرفش له ذكر. إنما الشيء اللي معروف له ذكر يبقى معناها أنه من الثقل بحيث يقصر الهواء في حمله. خلاص؟ يبقى لازم من عمل مين؟ من عمل الإنسان يقوم يميزه كده ويعمل له ذكر والباقي ما يعملوش ذكر. فيبقى الرياح لواقح فيما يخف وايه؟ معاه الأول. فالرسول قال لو ملقحتوش برضه هينفع. ودي تجربة مادية. لها دعوة بمنهج السماء ديت؟ لا مالهاش دعوة بمنهج السماء. فلما عملوا كما أشار الرسول ماذا حدث؟ البلح خاب. فلما خاب، شوف بقى رجولة النبوة. يقول لا أوعوا تسمعوا كلام حد ولو كان محمد بن عبد الله في الأمور المادية التجريبية. أوعوا. حسم بهذا أن يتدخل رجال دينه في أمر من أمور الدنيا. ليستقيم منطق الحياة وامتلاكها. ده اللي نفع الاسلام. ولذلك الاسلام يقول لك دين العلم. ان اردت العلم على حقيقته روح لمين؟ للاسلام. انما العلم اللي انت عايز تعمله علمي لكل حاجة حتى للتحديد لاحكام الاهواء ما ينفعش العلم فيها دي بقى. لان العلم يبتدي في الاشياء اللي لو بحثنا فيها نرتكب. مش في الاشياء اللي لو تعالى نختلف يقوم اذا ادي له حاجتين اثنين. الشيء الاول ايه؟ شيء تختلف فيه الاهواء هواك وهوايا، يقوم الدين يعمل ايه؟ يتدخل ليحسمه بفعل وبذلك ضمن رجولة المكلف. مفيش حد بيستعلي على حد، انا بعمل دي مش لانك قلتلي، بل لان ربي وربك هو اللي قاللي. مفيش حاجه ابدا. واذا خضعت انا وانت لالهي، يبقى في دي رضاضة؟ انما لما يكون هواك وهواي اشمعنى ابقى تبعك انت ولا انت تبقى تبعي؟ هنقعد بقى نقفل بعض. فإذا الأمور التي فيها أهواء يتدخل تتدخل فيها السماء، الأمور التي فيها طموحات علمية تقول لهم السماء أنتوا إيه؟ فرسول الله يضع الأمر في ذاته، شوف العظمة بقى. ويقول لا أنتم أعلم بشؤون دنياكم، أي التجريبية المعملية التي لا تختلف فيها الإيه؟ لا تختلف فيها الإيه؟ الأهواء.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بشارة الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم ومعرفة أهل الكتاب به · 0:00
- تفسير قوله تعالى: "الذين خسروا أنفسهم" وحقيقة غنى الله عن خلقه · 4:52
- حكمة إرسال الرسل وضبط حركة الإنسان بمنهج الأمر والنهي · 8:10
- أثر التمسك بالسلطة الزمنية في صد أهل الكتاب عن الإيمان · 14:27
- أسرار الكون وقوانينه بين البحث المادي وأحكام الشرع · 16:56
- فصل النبوة بين الشأن التشريعي والخبرة الدنيوية في حديث تأبير النخل · 26:10
- جحود أهل الكتاب دفاعاً عن مكاسبهم الدنيوية وبيان خسرانهم · 33:21