أرشيف الشعراوي

أثر التمسك بالسلطة الزمنية في صد أهل الكتاب عن الإيمان

سورة الأنعام · الآية 20 · تفسير سورة الأنعام — الآية 20 · 14:27 – 16:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين اتيناهم الكتاب المقصود بهم التوراه والانجيل، لان دول الديانتين العظميين اللي سبقوا الاسلام. يعرفونه اي يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم. بالبشاره به وبالاخبار عنه وبالنعت لشكله وصورته. اظن ما فيش اكبر من كده. فاذا كنتم انتم يا كفار قريش على فتره من الرسل فبجواركم قوم هم اهل كتاب يعرفون ذلك الرسول. ولا شك ان اخوانكم الذين يشاركونكم في الشرك من الاوس والخزرج يسمعون هذا من اهل الكتاب انه قد اطل زمان نبي سنؤمن به ونتبعه ونقتلكم به قتل عاد وايران. اذا فالصيحه الايمانيه على لسانه صلى الله عليه وسلم لم تكن مفاجاه للكون. طب وما الذي دعا؟ اذا كانوا هم كانوا يستفتحون به على الذين كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، لماذا؟ قال لك الافه في البلاغ عن الله ان نأخذ البلاغ عن الله الذي يجمعنا على منهجه أن يأخذ المبلغون عن الله اللي هم القائمين بأمر البلاغة في الناس يأخذون من ذلك سلطة زمنية لهم يبقى الفساد جاي منين؟ مش من المنهج إنما المبلغين للمنهج يروا أنهم أخذوا حظهم وجاههم ومتعهم ونعيمهم وأن كل شيء يرد إليهم التقاضي يرد إليهم والخصومات ترد ترد إليهم والحكم في الدماء يرد إليهم والأمر في الصدقات يرد إليهم كل ذلك مردود اليه فماذا يصنعون؟ يألفون هذا اللون من الحياه فاذا ما جاءت دعوة جديدة لتسلب منهم هذه السيادة الأول يأيدوا نفسهم بأن حيجي رسول وبتاع علشان يطمنوا سيادتهم فاذا ما جاء الرسول بالفعل يقول لك اه جه اللي حيسلب منه السلطة الزمنية والسيادة خيرهم عجيب إذا فالآفة هو أخذ سلطة زمنية من باطن سلطة الله ثم تدعى انها سلطة الله. ولذلك لو نظرنا الى التاريخ الدياني في العالم نجد ان السلطة الزمنية في الدين الذي سبق الاسلام هو الذي اتعب الكون. لماذا؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بشارة الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم ومعرفة أهل الكتاب به · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: "الذين خسروا أنفسهم" وحقيقة غنى الله عن خلقه · 4:52
  3. حكمة إرسال الرسل وضبط حركة الإنسان بمنهج الأمر والنهي · 8:10
  4. أثر التمسك بالسلطة الزمنية في صد أهل الكتاب عن الإيمان · 14:27
  5. أسرار الكون وقوانينه بين البحث المادي وأحكام الشرع · 16:56
  6. فصل النبوة بين الشأن التشريعي والخبرة الدنيوية في حديث تأبير النخل · 26:10
  7. جحود أهل الكتاب دفاعاً عن مكاسبهم الدنيوية وبيان خسرانهم · 33:21