ميزان العقل في طلب السعادة الدائمة والعمل لها
سورة الأنعام · الآية 32 · تفسير سورة الأنعام — الآية 32 · 0:00 – 1:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا كلنا بنحب الحياه بس الشاطر يحب الحياه اللي عمرها في السعاده اطول. ما يحبش الحياه اللي عمرها في السعاده ايه؟ قصير. فاللي بيلعبوا هات واحد بقى مثلا اخين اثنين وده عنده فدانين وده عنده فدانين وبعدين ده في يوم تخدير الذره قام وجاب السباخ وقعد يروي ويطفي ويحرث ويزرع ومش عارف ايه ودكا قاعد نايم سامع البتاع يسمع التلفزيون طول الليل وما خدرش يقوم بالنهار ما وداش الا نص السباخ وبعدين يجي نهار ما يحصد بس شوف بقى يبقى الحاله ايه هنا بقى؟ ادي الحاله فالعاقل يعمل يقول ايه؟ انا اشوف الحركه بتاعتي هتديني قد ايه سعاده؟ عمرها قد ايه؟ كميتها قد ايه؟ كيفيتها قد ايه؟ حالتي النفسيه هتبقى قد ايه؟ يبقى اذا لازم تقارن الحاله ديًا بديًا والا فكلنا صحيح بنحب، الذي نام ولم يذهب الى عمله، ما هو بيحب نفسه. عايز يرتاح كده ويحط مش عارف طيب، واللي قام بدري من عمله كده وبتاع وحاجات زي دي وقعد ومش عارف بيحب نفسه. إذا بس الحب الأحمق هو اللي يخلي إيه؟ المسألة اللي تسعيده قصيرة واللي تجيب له ندم طويلة. إنما دوك هيقول لك لا أنا أدي قليل وعلشان آخذ إيه؟ كثير يبقى هو ده يبقى هو ده الإيه المكسب.
موضوعات هذا المقطع (7)
- ميزان العقل في طلب السعادة الدائمة والعمل لها · 0:00
- مفهوم اللعب واللهو وضوابطهما في مرحلة ما قبل التكليف · 1:22
- التكليف الرباني ومواصفات الحياة بمراد الخالق · 4:10
- الإفراط في اللعب وتحويله إلى لهو معطل لميادين الجد · 6:55
- الحياة الحقيقية بالاستجابة للوحي والمنهج الإلهي · 10:30
- نواميس الأسباب والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء والأيتام · 16:34
- خلود نعيم الدار الآخرة مقارنة بزوال الدنيا · 21:20