مفهوم اللعب واللهو وضوابطهما في مرحلة ما قبل التكليف
سورة الأنعام · الآية 32 · تفسير سورة الأنعام — الآية 32 · 1:22 – 4:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول الحق سبحانه وتعالى: "وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو". الحياة الدنيا لعب ولهو؟ قام قال لك آه اللي اللي بيقف عند وصفها هي اسمها الحياه الدنيا، الدنيا صحيحه. فالذي يقف على انها دنيا تبقى هي شويه لعب وايه؟ ولهو. ايه اللعب وايه اللهو؟ اللعب هو مزاولة حدث ونقده في آن واحد. لأن الحدث اللي بنعمله بيبقى مثلا الغرض منه حاجة، إنما الولد يجي على الرمل ويعمل بيت ويعمل مش عارف وبعدين ايه؟ يهده. طبعا لانه مش عامله لغايه، هو عامله لعب. مش كده ولا لا؟ الله، يبقى اللعب عمليه ايه؟ المقصود منها ايه؟ المقصود منها قتل وقت في عمل قد قد ينقذ في وقتها، وبناؤه لعب ونقده لعب. الاثنين ايه؟ لعب. بس ما شغلنيش عن واجب مطلوب. الله عمليه برضه زي دي بس شغلتني عن واجب مطلوب. يبقى فهمنا الاثنين؟ العيل الصغير اللي احنا جايبين له لعب. جايبين له لعب عشان يعمل ايه؟ عشان يخربها ويقعد يجيب البتاعه وبعدين يهدمها ويقعد يعمل دي ومش عارف ايه هو مقصود كده يبقى ايه؟ اقامه العمل لعب وتخريب الذي عمله برضه لعب. يبقى ده اسمه ايه؟ انما لسه ما عندوش دور تكليفي لعمل يعمله. فاذا جيت بقى وديته المدرسه ومطلوب منه واجب يعمله وجيت لقيته بيعمل العمليه دي يبقى مش لعب بقى، يبقى اسمه ايه؟ لعب. يبقى الهاه عن شيء ايه؟ يبقى الاولاني ما كانش لسه مطلوب منه ايه؟ مطلوب منه عمل. ويمكن انا اللي يسره عمليه اللعب دي واجيب له البتاعه دي ويكسرها واجيب له ايه؟ واجيب له غيرها مش مقصود الا مين؟ الا اللعب. لكن لا يبقى ابتدى يوجد له نظام جد هو ياخد وقت الجد يوديه لمين؟ لله. يبقى إذا عايزين حاجتين اثنين دلوقتي، يبقى اللعب مقامه إمتى؟ حين لا يكون الإنسان قد كلف في الحياة بعمل جد. اللي هم الأطفال الصغيرين. وتفهموا إزاي؟ لا اللعب ولا؟ قام قال لك الاثنين إنشاءه زي تخريبه، دي لعب وده إيه؟ وده لعب. خلاص كده؟ على الأول.
موضوعات هذا المقطع (7)
- ميزان العقل في طلب السعادة الدائمة والعمل لها · 0:00
- مفهوم اللعب واللهو وضوابطهما في مرحلة ما قبل التكليف · 1:22
- التكليف الرباني ومواصفات الحياة بمراد الخالق · 4:10
- الإفراط في اللعب وتحويله إلى لهو معطل لميادين الجد · 6:55
- الحياة الحقيقية بالاستجابة للوحي والمنهج الإلهي · 10:30
- نواميس الأسباب والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء والأيتام · 16:34
- خلود نعيم الدار الآخرة مقارنة بزوال الدنيا · 21:20