الحياة الحقيقية بالاستجابة للوحي والمنهج الإلهي
سورة الأنعام · الآية 32 · تفسير سورة الأنعام — الآية 32 · 10:30 – 16:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فبيقول بقى الحياة إن نظرت إليها مجردة عن منهج الله تبقى حكاية إيه؟ لعب ولهو. طيب. وشاف جايبها بالترتيب، اللاعب ده الأول وبعدين يجي ايه؟ الله نعم وبعدين ايه اللي يحصل؟ ولا الدار الاخره يبقى اذا انت عزلت الحكايه دي وبعدين تفاجئ بالجد الجد بقى من لهو ولعب من لعب ولهو الى ايه؟ الى جد الجد تبقى النقله صعبه قوي النقله فقال لك لا خد الحياه كما ارادها خالقها كما ارادها خالقها وخالق الحياه لما قال لك اني لما جيت خلقت الانسان جبت شويه مده من طين الارض وعملتها وصورتها كده ونفخ فيها النروح. يبقى ادالها حياه ولا لا؟ ادي الحياه الاولى، الحياه اللي بيشترك فيها المؤمن والكافر والطائح والعاصي. الروح بتتنفخ في البتاع وبعد ذلك يبقى ايه؟ له حس وله حركه وله فكر وله اه طيب هل هذه هي المرادة لله؟ لو انها المرادة لله لربنا ترك العالم بقى ده كله ويعمل اللي على كيفه وكل لا. قام قال لك لا ده انا عايز لهم حياه ثانيه. عايز لهم حياه تانيه. ازاي؟ قام قال لك بدليل ان هو قال ايه؟ استجيبوا. بيخاطب مين؟ بيخاطب الاحياء. استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. طب ده هم احياء يا رب. قال لك لا ده دي الحياه اللي هي الدنيا اللي انما انا عايز الحياه ليه؟ الحياه العاليه. الحياه التي تخلف حياه دائمه. تخلف سعاده لا تنتهي. تبقى هي دي الحياه. الله يبقى اذا اللي يقف عند النفخ الروح في المد عشان يبقى حي كده يبقى زي الانعام تمام انما لا خد الحياه الايه؟ الثانيه اللي هي ايه؟ يقول فيها ربنا ايه؟ استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم اكنكم ان لم تستجيبوا يبقى ما انتوش احياء ما احناش احياء ازاي يا رب ده احنا احياء انتم احياء اللي هي الحياه الايه؟ الاولانيه انما انا عايز حياه من نوع ثاني حياه للخير حياه للجمال حياه للاصلاح حياه للاحسان الله ازاي؟ قام قال لك لان انت ما ما تقولش الشيء ده جميل وانا عايز ابقى لا لازم تلاحظ ان الجميل اللي انت عايزه يبقى جميل يجب ان لا يورث قبحا يا صاحب الفن الجميل احرص على ان يظل الفن جميلا فلا يورثه الناس قبحا خليك جميل على طول جميل انما جميل يجيب قبح ما ينفعش هذا الجمال ابدا ما يبقاش جمال ده يبقى ده قبح في الوجود قبح على الأول. الخير ما تاخدش الخير إلا بمجموع ما يعم خلقك غير الله، إنما الخير لنفسك طب ما هو أنت أبعت لنفسك أن أن تهيئ لنفسك خيرا على حساب شر للآخرين. أبح للغير أن يحقق لنفسه خيرا على حسابك. ولا اشمعنى أنت بقى على راسك ريشة ذهب؟ لا ما دام هتبيح لواحد أن يلغ في أعراض الناس فأبح له أن يلغ في عرضك. ولا أنت عايز كده تنطلق في أعراض الناس وهو لأ. يبقى لما تحب شر، استقبل الشر من غيرك. عايز غيرك يديك خير، ادي له ايه؟ ادي له خير، عشان العالم يفضل ايه؟ يفضل جميل. يبقى اذا الحياه اللي بدون منهج تبقى قبيحه ولا مش قبيحه؟ يبقى القوي هو اللي بقى يعيش فيها والضعيف يبقى غلبان. مش كده ولا لا؟ لكن الله يريد الحياه كما يريدها هو بمنهجه. بمنهجه اللي هو افعل كذا، ها؟ ولا تفعل كذا. واحنا كنا قلنا زمان ولا نزال نكررها عشان تلزق في المخ ان ما فيش صانع صنعه يصنع صنعه ويجي غيره يوضع كتالوج صيانتها. انما مين اللي يوضع كتالوج الصنعه؟ صانعنا، هل ادعى احد انه خلق الانسان؟ طب سيب خلقه يدع قانون صيانته، افعل دي ولا تفعل دي، لو ان صانع الصنعه وضع الكتالوج ونفذنا الكتالوج بتاعها، الصنعه تؤدي مهمتها ولا ما تؤديش؟ فكذلك خالقك، قال لك افعل كذا ولا تفعل كذا، وانا حين امنعك عن شر امنع آلاف الناس ان يصنعوا بك شرا. وحين امرك بخير امر الناس جميعا ان يصنعوا لك خيرا، يبقى انا ما بنهكش يعني متقصدك. لا ده انا عايز الخير ليك. انا امنعك عن شر وانت واحد وامنع ملايين الناس ان يصيبوك بشر، يبقى انت اللي كسبان ولا مش انت اللي كسبان؟ يبقى ادي الحياه الحقيقيه، استجيبوا لله وللرسوله اذا دعاكم لما يحييكم، فالذين لا يستجيبون لله ولا لرسوله حين يدعوهم لما يحييكم يبقى يظلون في ايه؟ في الحياة الدنيا اللي هي لهو وايه؟ لهو ولهو ولذلك علشان تعرف ان الحق سبحانه وتعالى اراد لنا الحياة اللي هي التانية لما جه ينزل لنا المنهج بتاع افعل ولا تفعل زي ما سمى الروح اللي نفخها في المد عشان تتحرك سماها روح برضه سمى المنهج اللي جاي لنا عشان يدينا الحياة التانية الحلوة ديًا بروح وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا روح من امر وسمى اللي ينزل بها ايه؟ نزل به الروح الامين يبقى الحياه الاولى اللي تديني الحيوانيه بس والحس والحركه واللخبطه دي واللهوه والله دي الحياه الاولى ليه مش مراد لله؟ انما المراد لله الحياه ايه؟ الثاني وسماها حياه سماها ايه؟ حياه وسمى المنهج اللي ينزل بها برضه سماها ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- ميزان العقل في طلب السعادة الدائمة والعمل لها · 0:00
- مفهوم اللعب واللهو وضوابطهما في مرحلة ما قبل التكليف · 1:22
- التكليف الرباني ومواصفات الحياة بمراد الخالق · 4:10
- الإفراط في اللعب وتحويله إلى لهو معطل لميادين الجد · 6:55
- الحياة الحقيقية بالاستجابة للوحي والمنهج الإلهي · 10:30
- نواميس الأسباب والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء والأيتام · 16:34
- خلود نعيم الدار الآخرة مقارنة بزوال الدنيا · 21:20