أرشيف الشعراوي

التكليف الرباني ومواصفات الحياة بمراد الخالق

سورة الأنعام · الآية 32 · تفسير سورة الأنعام — الآية 32 · 4:10 – 6:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما الحياة الدنيا مجردة عن منهج الذي خلقها وخلق الكائن فيها إلا لعب وله. أمال ما نخلاش لعب وله نعملها إيه؟ ناخدها بمواصفات من خلقها. بمواصفات من إيه؟ من خلقها. طب مواصفات من خلقها قال إيه يعملوا إيه؟ أم قال لك أنا عملت الدنيا دي مزرعة للأبد. اللي يحسم فيها العمل هنا إيه؟ حسب منهج اللي خلقه نقوم نديله آه إذا إذا ففي الحياة ديت هيبقى في حياتين اثنين. حياة على مرادك يا لاهي ويا لاعب وحياة على مراد من خلقك. من العجيب أن من خلقك لم يطلب منك إلا بعد مدة طويلة. يعني ما كلفكش إلا بعد ما بقيت إيه؟ إلا ما بقيت راجل. وراجل يعني إيه؟ يعني صالح لإنجاب مثلك. بالك لو كلفك وأنت صغير قبل ما تقدر تجيب مثلك ما هو تجيب مثله يعني ايه؟ يعني يبلغ ولما يتجوز يجيب ايه؟ اهو ده عنده التكلفه اهو يبقى التكليف امتى؟ حين يكون ايه؟ الكائن الحي اللي هو الانسان ده اهو قادر على انجاب مثله. ساعة ما يبقى قادر على انجاب مثله نقول له خلاص بقت لك ذاتية. ولما نكلفك بقى بأي شيء يبقى ما كلفنكش وأنت لسه ما نضجتش. ده احنا كلفناك وأنت ايه؟ ناضج ليه؟ لأنك قادر على أن تنجب ايه؟ مثلك. لو كلفناك قبل دي لو ربنا كلفنا قبل دي كنا نقول له يا رب أنت كلفتني وأنا ما عنديش الحكاية اللي جاتني دي الغرائز اللي جاتني دي فدي مسألة ما جاتنيش إلا بعدين العقد يبقى مش تمام قال لك لا أنا مش بكلفك إلا لما تيجي عشان ما يبقاش لك عندنا إيه؟ عندنا حق تربية بقيت متربي مش عارف إيه رعاية بقيت مراعي مش عارف إيه إذا حق سبحانه وتعالى سمح لنا في حكاية اللعب دي نلعب ليه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. ميزان العقل في طلب السعادة الدائمة والعمل لها · 0:00
  2. مفهوم اللعب واللهو وضوابطهما في مرحلة ما قبل التكليف · 1:22
  3. التكليف الرباني ومواصفات الحياة بمراد الخالق · 4:10
  4. الإفراط في اللعب وتحويله إلى لهو معطل لميادين الجد · 6:55
  5. الحياة الحقيقية بالاستجابة للوحي والمنهج الإلهي · 10:30
  6. نواميس الأسباب والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء والأيتام · 16:34
  7. خلود نعيم الدار الآخرة مقارنة بزوال الدنيا · 21:20