أرشيف الشعراوي

حرص الرسول على هداية قومه وحكمة مشيئة الله في خضوع القلوب بالاختيار

سورة الأنعام · الآية 33 · تفسير سورة الأنعام — الآية 33 · 0:01 – 1:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون. بعد ما شرح بقى حال الكفار وموقفهم وحال الاخره ويخوفهم حين يقفون على النار وحين يقفون امام الله كل ده قاله بعد ذلك ابتدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لان العبء كله عليه. بعد ما يقول فيه لقد جاءكم رسول من انفسكم. شوف الرحمه الرسول منين؟ من انفسكم. عزيز عليه ما عنتم يعني انتم ما يقدرش يوديكم الى مشقه يعز عليه ان تكونوا في مشقه وحريص عليكم نفسه كلكم تبقوا ايه؟ اه بده يفرح بكم انكم كلكم بقيتوا مؤمنين يبقى رسول من ايه؟ انفسكم وعزيز عليه حريص عليكم كلمه حريص عليكم عموميه انما جابر وبالمؤمنين رؤوف ايه؟ يبقى حريص على الكافر ان يؤمن حريص على الكافر ولذلك ربنا يقول له انت بقى انت عليك بلاغ لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين لعلك باخع نفسك على اسارين ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا انت عليك البلاغ بس هو انا لو عايزهم مؤمنين مهديين كان حد يقدر يخلوهم كفار انما انا مش عايز الحكايه دي ان نشأ ننزل عليهم من السماء ايه فظلت اعناقهم لها خاضعين انما انا مانيش عايز خضوع خضوع اعناق أنا عايز خضوع قلوب. إنما أنا أقدر أجيبهم كده ولا حد يقدر يتنفذ ولا حد يقدر يكبر. إنما مش عايز أنا الحكاية دي أنا عايزها تيجي إيه؟ بطواعية الاختيار التي تثبت الحب للخالق. أدي المسألة.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حرص الرسول على هداية قومه وحكمة مشيئة الله في خضوع القلوب بالاختيار · 0:01
  2. الدلالة البلاغية لدخول قد على الفعل المضارع في قوله تعالى قد نعلم · 1:56
  3. تسلية الله لنبيه ببيان أن التكذيب موجه لآيات الله وليس لذات الرسول · 7:27
  4. حكمة وجود الكفر والشر في الكون وأثرهما في إيقاظ الإيمان · 10:49
  5. غيرة الكون لله على كفر الإنسان ورحمة الخالق بخلقه وتثبيت الرسول · 14:02
  6. مفهوم الظلم ومراتبه ومسألة ظلم المسمى للاسم · 16:39
  7. حقيقة الجحد ودعوة القرآن للتفكر الفردي ونفي تهمة الجنون عن النبي · 20:18