أرشيف الشعراوي

تسلية الله لنبيه ببيان أن التكذيب موجه لآيات الله وليس لذات الرسول

سورة الأنعام · الآية 33 · تفسير سورة الأنعام — الآية 33 · 7:27 – 10:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انه لا يحزنك الذي يقولون. الله ما هو الحزن؟ اخراج النفس عن سياق انبساطها. يعني تلتفت تلاقي الزرجنه في التكوين البشري. ايه الزرجنه في التكوين؟ لان الانسان بيبقى في غايه الاستقامه كده والسرور ايه؟ لما يكون كل جهاز من اجهزته بيؤدي ايه؟ وظيفته. فاذا حدث في النفس البشريه ان جهاز كده يعني اختل شويه يبقى اسمها احنا بنسميها في الاله ايه؟ مش واقفه؟ يقول لك مزرجنه. ها؟ يبقى ضروري في حاجة حدثت إيه؟ حدثت في الآلة الإنسانية، تقوم تورثوا إيه؟ حزن، أو الحزن انفعال لمجيء واقع غير مطلوب للنفس. كان النبي عليه الصلاة والسلام يحب لما يقول لهم يأمنوا على طول، فلما حصل منهم اللي حصل يبقى يحزن ولما يحزنش يبقى يحزن. قد نعلم أنه لا يحزنك الذي يقولون، من إيه؟ قالوا إيه؟ قعدوا يكذبوا ويقولوا ده ساحر وده مجنون ومش عارف ايه والاساطير الاولين الكلام ده بيحزنك قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون شوف بقى تحمل الحق الامر عن نبيه ليسليه عما وقع له يقول له لا المساله مش متعلقه بك انت ليه؟ لانك انت عندهم باجماع الاراء صادق المساله منقوله ليا يعني هم بيكذبوا بايات يعني انما انت لا وقعد يقول لك انا كذاب يا سلام شوف ازاي التسليه؟ بقول قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ليه؟ لان ماضيك معهم ها ماضي صدق وماضي امانه بدليل ان اللي عنده حاجه مع انه كافر بيك ولاش مؤمن بيك على طول اللي عنده حاجه عزيزه عليه ما يديهاش لابن كافر زيه ويجي يوديها عند محمد لانه هيغش نفسه بقى ما يغشش نفسه الله يبقى انت صادق شوف بقى فكان الله يريد ان يتحمل عن رسوله يقول له ايه؟ زي لما يجي واحد يبعت واحد برساله لواحد قال له روح لفلان وقل له كذا وكذا فالمرسول اليه اهان الرسول فيرجع زعلان يقول له يا ابني هو اهانك انت ده اهانني ده اهان الراسل مش اهان المرسول والا فانت اهنت لمجرد ذاتك او لما نقلته عني لما نقلته عني تبقى الاهانه مش لك ولذلك احنا عندنا طلعنا من ده الرسول لا ينضرب ولا ينهى هو ماله يبقى ان كان بقى يبقى انت لا انت خارج من الحكايه ايه اللي مزعلك ده المساله دي متعلقه بيا فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وبينا

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حرص الرسول على هداية قومه وحكمة مشيئة الله في خضوع القلوب بالاختيار · 0:01
  2. الدلالة البلاغية لدخول قد على الفعل المضارع في قوله تعالى قد نعلم · 1:56
  3. تسلية الله لنبيه ببيان أن التكذيب موجه لآيات الله وليس لذات الرسول · 7:27
  4. حكمة وجود الكفر والشر في الكون وأثرهما في إيقاظ الإيمان · 10:49
  5. غيرة الكون لله على كفر الإنسان ورحمة الخالق بخلقه وتثبيت الرسول · 14:02
  6. مفهوم الظلم ومراتبه ومسألة ظلم المسمى للاسم · 16:39
  7. حقيقة الجحد ودعوة القرآن للتفكر الفردي ونفي تهمة الجنون عن النبي · 20:18