حقيقة الجحد ودعوة القرآن للتفكر الفردي ونفي تهمة الجنون عن النبي
سورة الأنعام · الآية 33 · تفسير سورة الأنعام — الآية 33 · 20:18 – 23:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الجحد ده ايه عملية ايه؟ وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. إذا الجحد ما يبقاش في القلب. الجحد إباء اللسان أن ينطق بكلمة الحق. إنما كلمة الحق موجودة فين؟ موجودة في الايه؟ يعني لو خلوا أنفسهم لو أنهم خلوا أنفسهم كده ويقعدوا ويستعرضوا مسائل محمد ومسائل رسالة يقوم يجدوا أن النفس مقتنعة بأن الله صالح وان ده رسول وان المنهج حلو انما ايه العمليه بقى؟ اللسان مش غدر ايه؟ مش غدر يبقى يجحدون يعني ايه؟ يعني مؤمنين بها في في قرارة نفوسهم ولكن مش غادرين ايه؟ وجحدوا بها واستيقنتها ايه؟ انفسهم ولذلك الحق يقول ان كنت عايز تاخد قضيه وعايز تشوفها يعني هي حق ولا باطل اياك ان تناقشها في جماهير. ناقشها بينك وبين نفسك. اقعد كده قول طيب انا مش مؤمن بمحمد ليه؟ طب ده محمد قبل ما يجي كان كذا وكان كذا وكان كذا وما جربناش عليه كذب في امور الدنيا، إذا كان لا يكذب في امور الدنيا يكذب في امور الآخرة؟ مش ممكن، إذا كان ما كذبش على خلق الله يكذبوا على الله؟ مش ممكن، يعني بالعقل كده، ولذلك الحق سبحانه وتعالى بيقول إذا ما أردت أن تعالج قضية لتعرف مناف الحق فيها إياك أن تجادلها مجادلة غوغائية في وسط الناس. اقعد كده، ولذلك يقول الحق قل إنما أعظكم بواحدة. حاجة واحدة حأعظكم بها أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه كل واحد يقعد ويا الثاني كده بينهم وبين بعض اوعوا تبقوا ثلاثه لان ثلاثه ان نتناقشوا اثنين كل واحد عايز يبقى قدام الثالث ان هو اللي غالب انما لما يكونوا اثنين ويا بعض المساله تقرب ما فيش حد هينهزم للثاني امام حد انما اللي بيخسر الدنيا ايه؟ انها واحد اثنين بيتناقشوا قدام ناس يقوم يقول لك انا هنهزم له قدامهم لا ما يكابر ويجادل طب اقعدوا كده في زاويه ويا بعض كده اقول له تعالى نبحث المساله دي بيني وبينك لازم يقوموا منتهيين ما يحصلش خلاف لان مفيش تعالي قل انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادا ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ما هو الجنون اللي انتم بتقولوا عليه ده؟ ايه الجنون هو ايه؟ ده الجنون ان تصير الافعال بلا مقدمات حكمه من الفاعل كده وعمليه كده تيجي انما العاقل بيرتب حنعمل دي ليه حنعملها لكذا يتخلف عنها يتخلف كذا وان ما عملتهاش اي يتخلف كذا ويقعد يجيب المقارنات ويقعد ينتهي طيب وبعدين قام قال لك ويعامل الناس بانسجام المساواه الخلوقيه العاليه الله اذا لما واحد يزهونك ما شفتش مثلا واحد على خلق يجي يزق لواحد المجنون يمكن يمشي يروح جايب طين ويرمي واحد كده مش عارف ايه يجيب حركه حجاره ويرميه يخليه يشتم يشتم انما ذو الخلق يعمل كده طب ورسول الله فيكم ذو خلق يبقى ازاي يبقى مجنون؟ ولذلك شوف بقى نون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمه ربك بمجنون وانك لعلى خلق عظيم. الخلق العظيم يتنافى مع الجنون مش ممكن يتاتى هذا وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَشْعَدُونَ
موضوعات هذا المقطع (7)
- حرص الرسول على هداية قومه وحكمة مشيئة الله في خضوع القلوب بالاختيار · 0:01
- الدلالة البلاغية لدخول قد على الفعل المضارع في قوله تعالى قد نعلم · 1:56
- تسلية الله لنبيه ببيان أن التكذيب موجه لآيات الله وليس لذات الرسول · 7:27
- حكمة وجود الكفر والشر في الكون وأثرهما في إيقاظ الإيمان · 10:49
- غيرة الكون لله على كفر الإنسان ورحمة الخالق بخلقه وتثبيت الرسول · 14:02
- مفهوم الظلم ومراتبه ومسألة ظلم المسمى للاسم · 16:39
- حقيقة الجحد ودعوة القرآن للتفكر الفردي ونفي تهمة الجنون عن النبي · 20:18