حاجة العقل والفطرة البشرية إلى إرسال الرسل
سورة الأنعام · الآية 48 · تفسير سورة الأنعام — الآية 48 · 0:01 – 2:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحق سبحانه وتعالى يتكلم في الآية الآتية عن التصور الإيماني الذي يجب أن يرسخ في أذهان المؤمنين برسول مبلغ عن الله. الرسول المبلغ عن الله العقل الطبيعي الفطري كان ينتظره. كان لابد إنه يقول لازم يجي رسول يقول لنا. ليه؟ قال لك لأن الإنسان الذي طرأ على وجود كامل مصنوع صنعة دقيقة محكم فيه كل الخيرات التي تعود على ذلك الإنسان في حركة الحياة إذا ما طرأ على حياة مثل هذه الحياة أما كان يفكر بعقله من الذي أوجد له الأرض والسماء والشمس والقمر والماء والهواء و و و إلى آخره إحنا ضربنا مثلا قلنا الإنسان منا لو أنه ذهب في صحراء وقعت به طياره وبعدين نزل في مكان ليس فيه شيء، فجاع وعطش وعاري وما عندوش ابدا حاجه يسكن فيه، وبعد ذلك اخذته سينا من النوم، وبعد ذلك استيقظ فوجد مائده من الطعام قد مدت وعليها اطايب الطعام. اليس من المعقول انه قبل ان يمد يده ليأكل ان يقول من الذي جاء بهذا؟ كذلك انت اقبلت على العالم المليء بهذه الخيرات. والخيرج لم يدعي احد ابدا انه خلق السماوات ولا خلق الارض ولا خلق الميه ولا خلق الهواء اما كان يصح لك ان تقف بعقلك عمن اوجد هذه الاشياء لك اذا فالعقل الفطري كان يجب ان يقف فاذا ما كان العقل الفطري قد وقف هذا الموقف اذا ما جاء رسول وقطع هذا الصمت على الجميع وقال انا جئتكم لاخبركم بمن خلقكم وبمن خلق السماوات وبمن خلق الارض وبمن رزقكم هذا الرزق اما كان من المعقول ان ينصت له القوم إذا فمجيء الرسول كان يجب أن يستشرف له، وأن ترهف الآذان للسماع منه، فإذا ما جاء مؤيدا بآية من الله ومعجزة لا يقدر عليها البشر، نقوم يبقى إذا العقل البشري وجد حاجته من ذلك الرسول.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حاجة العقل والفطرة البشرية إلى إرسال الرسل · 0:01
- بشرية الرسل وحصر مهمتهم في البلاغ دون اقتراح الآيات · 2:29
- مفهوم البشارة والإنذار وأدب التعامل مع آيات الله · 3:57
- حقيقة الإيمان ورسوخه كعقيدة جازمة في القلب · 5:33
- تكامل عمل القلب مع سائر الجوارح في تحقيق الإصلاح · 6:20
- صلاح نواميس الكون وظهور الفساد بتدخلات الإنسان الجاهلة · 8:34
- ضوابط الارتقاء بالصلاح وطلب الترف والتحذير من الإسراف · 13:03
- دلالة نفي الخوف والحزن وأثر تعطيل أحكام الله في المجتمع · 17:22